علم «الوسط الرياضي» من مصادره المطلعة داخل البيت البارباري بأن نجم المنتخب الوطني الأول لكرة اليد محمود عبدالقادر لا يعاني من قطع في الرباط الصليبي وأن الإصابة هي مجرد إصابة في الغضروف، وتشير المصادر إلى أن محمود عبدالقادر عرض نفسه على بعض الأطباء المتخصصين في إصابات الملاعب في الفترة الماضية، وأثبتت الأشعة الأخيرة التي أخذها في المستشفى الدولي بأنه لا يعاني من قطع في الرباط الصليبي كما قيل مسبقا، وأشرف على تشخيصه الطبيب المعروف ملهوكا الذي أشرف على علاج الدولي السابق حسن النشيط في وقت سابق.
وأكد ملهوكا للسوبر أن إصابته بحاجة إلى عملية وراحة لمدة 3 أسابيع فقط، وليس بالضرورة أن يجريها في الوقت الجاري، وأن الفرصة سانحة لتأجيلها لما بعد انتهاء الموسم الرياضي الجاري لو أراد ذلك، وأكد المصدر أن الطبيب أعطاه الضوء الأخضر لمزالة لعبة كرة اليد الآن وبامكانه تمثيل الفريق من جديد في هذا الموسم.
وكان السوبر يلح في المشاركة مع الفريق في منافسات الدوري ولو احتياطيا لتنفيذ رميات الجزاء!، وذلك رغبة منه في المشاركة مع زملائه في الفريق، وأبدى استياءه الشديد لمن حوله لابتعاده عن مزاولة الكرة بسبب الإصابة، ولكن المدرب التونسي لطفي الباهي رفض ذلك خشيا من تفاقم إصابته وتعقيد موقفه الصحي وخصوصا أن العملية التي كان من المفترض أن يجريها في ألمانيا تأخرت حتى الأول من مارس/ آذار المقبل. وفي حال تأكيد هذا الخبر السار رسميا، فإن الموقف النهائي لمشاركته لا تعرف هويته، فإما أن يواصل مع ناديه في هذا الموسم، أو قد يرحل إلى الأهلي الإماراتي الذي تعاقد معه في هذا الموسم وألغي الاتفاق بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته للمنتخب في الآسياد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وان كانت الجماهير الباربارية في كل الأحوال تمني النفس في بقائه في صفوف الفريق لمواصلة حصد الألقاب.
العدد 1628 - الإثنين 19 فبراير 2007م الموافق 01 صفر 1428هـ