العدد 1628 - الإثنين 19 فبراير 2007م الموافق 01 صفر 1428هـ

البنفسج يتخطى الغزال بأضعف المستويات... والبحارة بأم الحصم يعود إلى الانتصارات

فيما تخطى الاتفاق سماهيج بصعوبة في دوري الاتحاد وبيت التمويل

باربار، أم الحصم - محمد مهدي، محمد أمان 

19 فبراير 2007

واصل حامل اللقب باربار صدارته لدوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد بفوز جديد على حساب البحرين بنتيجة (32/27)، وانتهى الشوط الأول لصالحه أيضا (14/12)، فيما فاز الدير على الحلقة الأضعف في الدوري أم الحصم بنتيجة (34/20)، وانتهى الشوط الأول بنتيجة (15/12)، وكلا المباراتين أقيمتا على صالة بيت التمويل الخليجي في أم الحصم.

ولم يقدم حامل اللقب المستوى المنتظر منه، وبدا غالبية لاعبيه من دون المستوى، وكأنهم أشباه لاعبين طوال أوقات المباراة، والمستوى الذي قدمه الفريق في المباراة لا يليق بأي حال من الأحوال بحامل اللقب، وخصوصا أن الجد بدأ بالبحرين وتنتظره في الأسابيع المقبلة مباريات من العيار الثقيل وإذا ظل بهذا المستوى فالنتائج ستكون غير سعيدة بلا أدنى شك، واللاعب الوحيد الذي كان متألقا بحق هو الحارس الدولي تيسير محسن الذي كان له الدور الأكبر في فوز الفريق، أما البحرين فقياسا بفارق الإمكانات الفنية قدم مستوى مميزا في الشوط الأول ومثله في النصف الأول من الشوط الثاني، استطاع أن يحرج به البطل، وعرف مدربه المصري خالد نوح كيف يلغي الخطورة في باربار وسوء الأداء في الأخير ساعده في ذلك.

بداية بحرينية مميزة

بدأ البحرين المباراة بشكل مميز للغاية، أحرج به البطل، وأبرز عوامل التفوق تألق الحراسة المتمثلة في صادق عبدعلي، والبروز الملفت لحسين مدن في التصويب من الخط الخلفي، وما ساعد مدن في ذلك تحركات حسين سلمان ومحمود بوحمود معه في الخط الخلفي، أما باربار فلم يكن في شكله المعتاد، ولم يستطع دفاعه الحد من خطورة حسين مدن على رغم أن لطفي الباهي أوكل لمحمد عمار مراقبته والحد من خطورته ولكن شيئا من ذلك لم يحدث حتى أنه استبدله بأحمد حسن بعد ذلك، وفي الهجوم البارباري لم يظهر جعفر عبدالقادر كثيرا وظل حبيس الضغط الدفاعي من قبل البحرين، ومع الدقائق العشر الأول كان البحرين متقدما (5/4) بعد أن كان باربار متقدما في الدقيقة 7 (4/2) وسط سلسلسة من الهجمات الضائعة بغرابة من قبل الفريقين وخصوصا البحرين، إذ تألق تيسير محسن في ردها.

الباهي يتدخل

وأراد الباهي أن يوقف خطورة الخط الخلفي في البحرين فأوعز لأحمد حسن بمراقبة حسين مدن بطريقة رجل لرجل ونجح في عزله تماما وبالتالي قلت خطورته الأمر الذي ساهم في عجز بقية اللاعبين في الوصول إلى المرمى البارباري، وإن كان باربار استغل ذلك إيجابيا وسجل هدفين متتاليين من الهجوم المرتد السريع عبر عبدالإله علي إلا أنه ظل سلبيا في الناحية الهجومية على رغم أن الباهي دفع بعبدالله لتنشيط هذا الجانب ولكن من دون فائدة، ويلاحظ أن جعفر عبدالقادر لم يكن في المستوى المنتظر كقوة ضاربة في الهجوم حتى أن الباهي أخرجه مع الدقيقة 17 وأشرك بدلا منه محمد جاسم المقابي، وأما البحرين الذي فلم يكن فعالا هجوميا كما كان قويا في الدفاع بتألق صادق عبدعلي أيضا وكان يسجل أهدافه غالبا عبر (الفاست بريك) ولو أنه أضاع عددا منها بسبب ضعف التركيز، وظلت النتيجة متقاربة جدا (10/9) لصالح باربار، ولكن الباهي طلب وقتا مستقطعا في الدقيقة 22 لإحياء الروح في فريقه ولكن دون فائدة تذكر.

باربار يتقدم والبحرين يقلص

وفي الدقائق التالية بدأ باربار يحسن من وضعه الدفاعي في ظل استمرار الأخطاء الهجومية في البحرين، ولأول مرة في المباراة تقدم بالنتيجة بفارق 4 أهداف (14/10) في الدقيقة 27 بأهداف غالبيتها من الهجوم المرتد السريع عبر عبدالإله علي الذي تألق في هذا الجانب، والظروف كانت مؤاتية له بأن يوسع الفارق إلا أن العقم الهجومي تواصل فيه وتواصلت الأخطاء الهجومية واستغلها في المقابل البحرين ليقلص الفارق قبل نهاية الشوط إلى هدفين (14/12).

باربار يستثمر أوضاع البحرين

ولم يحتج البحرين لأكثر من 3 دقائق لمعادلة النتيجة من جديد (15/15) في ظل سوء التركيز التمركز الواضح في دفاع باربار على رغم حسين مدن ظل حبيس الرقابة اللصيقة من أحمد حسن إلا أن حسين سلمان وعبدالله عيسى كانا في الموعد، ولكن التفوق البحريني لم يستمر طويلا ومع إيقاف محمود بوحمود لمدة دقيقتين في الدقيقة 5، استطاع باربار ترجمة دفاعه القوي بالتقدم في النتيجة من جديد في الدقيقة 8 وبفارق 5 أهداف (20/15) وهذا الفارق لأول مرة يحصل في المباراة، والبحرين ظل طريق المرمى لثماني دقائق متتالية قبل أن يفطر في الدقيقة 11 (21/16)، ويحسب لحارس باربار تيسير محسن تألقه في الدقائق الماضية.

وبعد ذلك لعب باربار دفاعا بطريقة 4/صفر/2 وواصل في مراقبته لحسين مدن وعمد إلى مراقبة محمد بوحمود أيضا، وواصل المردود الهجومي في البحرين سلبيته ولأكثر من خمس دقائق لم يسجل البحرين في ظل تألق تيسير محسن أيضا، وتحسن المردود الهجومي في باربار وما ساعده في ذلك كثرة الإيقافات المتعددة لخالد الحدي وحمد عبدالله، وسمح ذلك لباربار المزيد من التقدم وتوسيع الفارق إلى 8 (27/19) في الدقيقة 19، ولكن باربار كالعادة لا يحافظ على مستواه إذ نجح البحرين في تذليل الفارق إلى 5 أهداف في الدقيقة 23 (27/22) ثم (28/23) إلى انتهت المباراة لصالح باربار (32/27).

الاتفاق × سماهيج

حقق فريق الاتفاق فوزه الثاني على التوالي في دوري اليد، وذلك بعد تغلبه على سماهيج بصعوبة وبفارق هدف واحد بنتيجة 23/20، بعد أن أنهى الشوط الأول لصالح أيضا وبنتيجة 10/8.

وجاء الشوط الأول ضعيفا من الفريقين وخصوصا هجوميا الذي عجز من خلاله الفريقين في البقاء على نسق واحد، وتوازع الفريقان مدة السيطرة على الشوط، إذ جاءت بداية اللقاء لصالح الاتفاق الذي حاول قدر الإمكان توسيع الفارق بنجاحه الهجومي المتميز من خلال الاعتماد على الاختراقات والتسديدات الناجحة لنجمه أحمد عباس وأكبر المرزوق، متعاملا بشكل إيجابي مع دفاع المنطقة 6/صفر الذي طبقه سماهيج، الذي في المقابل عجز عن التعامل مع الدفاع الاتفاقي المتماسك والحراسة الجيدة ليوسع الفارق إلى 7/4.

إثر ذلك غير سماهيج دفاعه إلى متقدم 5/1 لمنع صانع ألعاب الاتفاق من التمرير بأريحية لزملائه، وهو ما نجح فيه جيدا، إذ بقي الاتفاق عاجزا عن التسجيل على رغم تنويعه لهجومه، ليستغل ذلك سماهيج في تعديل النتيجة 7/7 بفضل اختراقات عارف السلاطنة والاعتماد على الهجوم من الأطراف.

غير أن الاتفاق عاد بعد مدة للتسجيل مستفيدا من النقص الحاصل في صفوف سماهيج نتيجة إيقاف علي حسن لمدة دقيقتين، ليضغط في دفاعه على الهجوم السماهيجي الذي وقع في الخطأ ولينتقل بالكرة في هجمات عرف من خلالها إنهاء الشوط لصالحه بفارق هدفين وبنتيجة 10/8.

وبدا أن الشوط الثاني ستكون بدايته للاتفاق أيضا الذي نجح في توسيع الفارق سريعا مستفيدا من نجاحه الدفاعي الذي تغير تطبيقه إلى الدفاع المتقدم 3/3 لاستغلال البطء في الهجوم السماهيجي وعدم قدرته على الاختراق، ليركز هو الآخر في هجومه ومسرعا من عملياته تلك، ومنوعا في تسجيله على مركزي الدائرة والأطراف، ليوسع الفارق إلى خمسة أهداف 15/10.

وسط ذلك عمل مدرب سماهيج اليوغسلافي ساسه على إخراج لاعبيه كبار السن وإشراك لاعبي الصف الثاني لإحلال بعض السرعة على الأداء الهجومي، ونجح في ذلك وتمكن من المرور مرارا من دفاع الاتفاق المتقدم، غير أن عدم التركيز خان أكثر لاعبيه في الفرصة السهلة والانفرادات التي لاحت وكانت كفيلة بتقليص الفارق.

إلى جانب ذلك فشل سماهيج في استغلال النقص الذي كبده طرد لاعب الاتفاق سيدفيصل محمد بعد استبعاده لثلاث مرات، غير أن الاتفاق كان الأفضل هجوميا ووسع فارق النقاط إلى ثلاثة أهداف 19/16.

غير أن عودة اللاعب السلاطنة كانت إيجابية وساهمت بإعادة الروح لفريقه ومن ثم العودة للتسجيل من خلال الاعتماد على الهجوم من العمق ليقلص الفارق إلى هدف واحد 20/19.

غير أن الروح والحماس عاد للاعبي الاتفاق الذين استفادوا من الاستعجال الواضح في أداء لاعبي سماهيج بغية تحقيق التعادل سريعا، ليرتد ذلك سلبيا ويعيد الاتفاق الفارق لصالحه حتى نهاية المباراة التي تمكن فيها سماهيج من تقليص الفارق لهدف لكن صافرة النهاية كانت أسرع لتنتهي المباراة للاتفاق بفارق هدف واحد 23/22، أدار اللقاء الحكمان نجيب العريض وسعيد جعفر.

التضامن والاتحاد يلتقيان بقيادة أهلاوية...

تختتم الجولة الخامسة بإقامة مباراتين الأولى تجمع الشباب مع توبلي في الساعة 5.30 مساء، وتليها مباشرة يلتقي التضامن بالاتحاد، وكلا المباراتين ستقامان على صالة بيت التمويل الخليجي بأم الحصم.

الشباب × توبلي

ويجد الشباب في هذه الجولة أمام منافس أقل بأي حال من الأحوال مستوى فنيا من اللذين واجههما في الجولتين الماضيتين وهما التضامن والدير، ويمكنه في هذه المباراة التقاط أنفاسه المتعكرة في الجولتين السابقتين بعد خسارة مفاجئة من التضامن وتعادل خاسر من الدير، واليوم هو الأقرب بكل المقاييس لحصد النقاط الثلاث، وإن كان ذلك لم يكن سهلا أمام حيوية لاعبي توبلي.

ومدرب الشباب التونسي محمد فتحي وجد أسبوعا كاملا لتصحيح أوضاع فريقه فنيا بعد الظروف التي واجهها، والشباب قادرا بأي حال من الأحوال ان يكون مثاليا في مباراة اليوم، ولا يحتاج مجهودا كبيرا لذلك وخصوصا أن الفريق يعج بالنجوم أصحاب الخبرة كحسين مكي وعلي مكي، والأخيران قادرات بكل تأكيد على قيادة الفريق للفوز في مباراة اليوم، ويمتلك الفريق كوكبة من النجوم الأقل بريقا والقادرة على إعادة الفريق لأجواء الانتصارات من جديد كالجندي المجهول حسين منصور الذي يظهر غالبا في الأوقات الحاسمة أثناء مراقبة حسين مكي كما حدث في المباريات السابقة وتحديدا مباراة الدير المثيرة، وكذلك اللاعب الواعد حسين الصياد، ويمتلك الفريق حراسة مميزة ممثلة في الدوليين أحمد منصور وحسين القيدوم، إذ لا خوف على الحراسة.

أما توبلي الذي خسر في الجولة الماضية من الاتفاق، فيفكر في تقديم مستوى طيب أمام نجوم الشباب، وقد يجتاح طموح الفريق تقديم المستوى إلى الحصول على نتيجة إيجابية وخصوصا إذا ظهر الشباب دون المستوى، ولوحظ منذ بداية الموسم أن الفريق يعتمد بشكل كبير على مهارة ياسر الملاح في الخط الخلفي وكذلك أمين الدعام الذي يجيد اللعب في مركزي الباك الأيمن والجناح الأيمن كذلك، ولكن الفريق يعاني من شح الضاربين وخصوصا إذا ما واصل كابتن الفريق أحمد منصور في تقديم المستويات غير المقنعة كما حدث في الجولات الماضية فالثقل سيقع بالكامل على الملاح الذي لن يقوى لوحده في التأثير على المرمى الشبابي وخصوصا أن الأخير يملك دفاعا قويا وحراسة قوية.

التضامن × الاتحاد

أما التضامن فبعد الأداء غير المقنع أمام الأهلي والفوز السهل على أم الحصم فيجد نفسه هذه المرة أمام الاتحاد الفريق المنظم الذي يقوده المدرب الوطني بدر ميرزا، وكل المؤشرات تشير إلى فوز متوقع للفهود لمواصلة حصد النقاط والإنفراد في الوصافة في ظل غياب الأهلي والنجمة للجولة الثانية على التوالي.

ويدرك التضامن بأنه بحاجة إلى بذل جهد ليس بالقليل إذا ما أراد تفادي الحرج أمام الاتحاد اليوم وهو يملك تلك العناصر القادرة على ذلك ولكن إذا ما كانت في مستواها المعروف، وأعني بذلك أحمد محمد يوسف وعلي يوسف ومحمد جواد ثلاثي الخط الخلفي، والفريق لم يصل إلى حال الإقناع بعد إلا في مباراة الشباب التي حقق فيها فوزا غاليا، وبشكل عام فإن الفريق يجيد اللعب دفاعا بطريقة 6/صفر لوجود حراسة جيدة ممثلة في عيسى سلمان.

أما الاتحاد الذي كان يمني النفس في الفوز على البحرين في الجولة الماضية لتأكيد تطوره في هذا الموسم، فإنه سيسعى اليوم لتقديم مستوى جيد يحرج فيه طموح التضامن، والاتحاد لن يكون صيدا سهلا إذا ما كان الفريق في المستوى، على العكس تماما في مباراة البحرين، ويمتلك الفريق خطا خلفيا مميزا يقوده جاسم محمد ومعه الضاربان على رمضان على اليمين وحسين أحمد على اليسار، ويمتلك كذلك دائرة بمواصفات جيدة هو ممدوح محمد.

العدد 1628 - الإثنين 19 فبراير 2007م الموافق 01 صفر 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً