العدد 1628 - الإثنين 19 فبراير 2007م الموافق 01 صفر 1428هـ

صدارة المحرق في مهمة صعبة أمام الأهلي والرفاع يبحث عن نقاط الشرقي

«الثعلب» يواجه الموج العنابي لرد الاعتبار مع مواصلة المشوار في افتتاح مباريات القسم الثاني

الوسط - هادي الموسوي، يونس منصور 

19 فبراير 2007

تنطلق اليوم مباريات القسم الثاني في أسبوعه الـ(12) من دوري كأس خليفة بن سلمان بإقامة 3 مباريات لاهبة ستحمل فيها الكثير من الأمور التنافسية القوية وخصوصا لقاء قطبي الكرة البحرينية الأهلي مع المحرق على رغم فارق النقاط الكبير لصالح المحرق وحتى في الترتيب.

تقام مباراتان على الاستاد الوطني إذ يلعب في الأولى الرفاع (22 نقطة) أمام جاره الشرقي (14 نقطة) عند الساعة 4.50 مساء بينما يلعب في الثانية متصدر الدوري المحرق (26 نقطة) أمام الأهلي (10 نقاط) عند الساعة 7.50 مساء وتقام على ملعب الأهلي بالماحوز مباراة واحدة تضم الشباب (13 نقطة) أمام الحالة (16 نقطة) عند الساعة 6.00 مساء.

نبدأ بمباراة الأهلي والمحرق والتي تعتبر قمة بذاتها لتاريخ مثل هذه اللقاءات بغض النظر عن ترتيب الفريقين وفارق النقاط الكبير الا انه يحظى بالاهتمام من كلا الفريقين ويسعى كل منهما إلى تحقيق الفوز وهذه الرغبة مهمة جدا لمواصلة المحرق الصدارة وابتعاد الأهلي عن خطر ذيل الترتيب الذي يحوم حوله من بداية الموسم.

المحرق انطلق بقوة من الأسبوع الرابع وصار يفترس الفرق جميعها عبر العروض القوية والتنظيم في اللعب والرغبة الملحة بالإصرار والعزيمة والروح القتالية على الفوز جعل الأحمر يدخل كل مباراة مختلفة من الأخرى بقراءة فنية جيدة مع وجود عدد من العناصر البشرية المتميزة، وما يلفت الانتباه في هذه المباراة ان المحرق سيكون لديه أكثر من نجم تم تسجيلهم أمثال حسين سلمان والنيجيريين المجنسين حديثا فتاي وجون بالإضافة إلى باقي اللاعبين، وهذا الأمر يعطي المحرق أكثر قوة في تحقيق الفوز ولكن وان كان المنافس له الأهلي في غير عادته الطبيعية الا انه يجب عليه الحذر من الانتفاضة التي سيكون عليها الأصفر بدءا من هذه المباراة، ولكن ما عسى الأهلي أن يقدمه خلال هذه المباراة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها خلال هذا الموسم، وبالتالي يحتم عليه أن يهيئ نفسه نفسيا قبل أن يكون فنيا لمواجهة المنتشي المحرق المهيمن على الصدارة، ومازال يتذكر خماسيته المرة في الأسبوع التاسع والتي زادت من جروحه وآلامة وهمومه، وبالتالي هو يبحث عن مخرج يعيد له هيبته خلال هذه المدة القصيرة واستعادة عافيته النفسية وقراءة مصادر الخطورة في المحرق المتمثلة في أكثر من مفتاح وخصوصا مع اشراك حسين سلمان وفتاي مع جون بالإضافة إلى عبدالله عمرو ومحمود عبدالرحمن وريكو والدخيل، وبالتالي سيعاني الأصفر في مواجهة الأحمر ولكن في عالم الكرة ليس هناك مستحيل أبدا، فالأصفر لديه المقومات في الفوز ولكن نقولها بصراحة ان الخط الخلفي (الدفاع) في الفريق يعد من اضعف الخطوط ويحتاج إلى علاج عاجل وسريع لمنع المنافس من الانسلال من بين عمقه وإحراز الأهداف، وهو سبب أساسي في معظم مبارياته التي تعرض فيها إلى الخسارة أو التعادل وما مباراة سترة عنا ببعيدة.

الغياب المستمر للعناصر الأساسية لم تعط المدرب الوطني جاسم محمد فرصة تجهيز الفريق فنيا ليكون مستقرا في أدائه، وكان له التأثير البارز في النتائج السلبية، ولكن هل يستطيع الأصفر أن يقوم وينهض من جديد على قدميه ويحقق فوزه الثاني ويعرقل المتصدر عن مسيرته في المشوار نحو البطولة؟ أم يواصل الملكي الأحمر هيمنته على الصدارة بفوز متوقع؟

الرفاع × الشرقي

أما مباراة الرفاع أمام جاره الشرقي فهي تهم الفريقين وخصوصا الرفاع الذي يسعى خلال هذا القسم إلى عدم اهدار المزيد من النقاط لكي يكون قريبا من المتصدر على أمل تعثره من البداية، ومباراة اليوم بالنسبة إليه مباراة كؤوس لا تقبل القسمة على اثنين؛ أي بمعنى آخر ليس هناك مجال لغير الفوز وبالتالي يحتاج الفريق إلى أن يخرج نفسه من دوامة النتائج السلبية في الأربع مباريات الأخيرة والتي تعادل في 3 منها وخسر واحدة، وبالتالي يحتم عليه أن يدخل مباراة اليوم بأسلوب مغاير تماما لما كان عليه في القسم الأول. وعلى الذوادي أن يتعامل مع المباريات بظروفها وان يضع اللاعب المناسب في المكان المناسب حسب القدرات الفنية، وعليه أن يستفيد من نجمه الهداف جعفر طوق داخل الصندوق في منطقة الجزاء لانه يجيد كثيرا إنهاء اللمسة الأخيرة بعكس لو أبعده خارج المنطقة فان طوق لن يقدم العرض المطلوب وبالتالي سيضطر الذوادي إلى استبداله.

الفريق يحتاج إلى تنظيم نفسه وإعادة ترتيب أوراقة من جديد في الصفوف الثلاثة ولابد أن يكون هناك أكثر من مصدر للخطورة بدلا من خصوصيتها في حسونة الشيخ فقط، ولكي لا يتعطل الأمر لو كان حسونة في غير يومه ولابد من ايجاد صانع ألعاب آخر يعرف بواطن الأمور لتحركات الهجوم وثباتهم داخل المنطقة الجزائية.

في المقابل، الشرقي وبعد فوزه المستحق على الشباب بهدف المتألق فيصل بودهوم يسعى إلى أن يواصل المشوار نحو مربع الكبار على رغم طغيان الوجوه الشابة على صفوف الفريق، وسيكون بأفضل حال عندما يعود له موسى مبارك الذي غاب عن مباراة الشباب لإيقافه، والليث بحاجة إلى قائد داخل الملعب وصانع العاب وعليه أن يظهر الجرأة في اللعب أمام الفرق الكبيرة كما هي عادته في المواسم الماضية. ومتى ما عرف الشرقي مصادر الخطورة في الرفاع لايقافها فانه سيكون قريبا من تحقيق الفوز الحق المشروع لكل فريق. عودة حسن عبدالعزيز ستعطي قوة للهجوم اليوم وعليه ألا ينسى الواجبات الدفاعية اثر المباغتات الرفاعية في الهجوم حتى يستطيع أن يوازن بين الدفاع والهجوم واستثمار الفرص السهلة أمام المرمى، فيا ترى هل يزيد الشرقي من جروح الرفاع أم أن السماوي سيقول كلمته وسيبدأ القسم الثاني من جديد والعودة إلى الصدارة؟

الشباب × الحالة

أما المباراة الثالثة والتي تجمع الشباب مع الحالة فهي من المباريات المرتقبة والساخنة وفيها أنفاس رد الاعتبار، ومازال ثعلب الحالة يتذكر تلك الخسارة الثقيلة التي تعرض لها من الشباب في الأسبوع العاشر بثلاثية نظيفة، وبالتالي سيدخل الحالة هذه المباراة لرد الاعتبار وبطموحات الدخول مع الأربعة الكبار وخصوصا بعدما اظهر إبداعه أمام البسيتين بخماسية أنعشته وجعلته ينتشي بهذا الفوز الكبير، وبالتالي سيعطيه الدافع القوي للفوز اليوم، ولكن في المقابل الشباب أيضا الذي تعثر في آخر مباراة له في القسم الأول يسعى اليوم إلى العودة من جديد وتكرار فوزه السابق والتقدم مع الفرق المتقدمة وعدم الوقوع في خطر المراكز. الحالة كما هو معروف يعتمد على الأسلوب الجماعي والمفتوح والانتشار على مساحات الملعب مستفيدا من الحال الجيدة لداهيته إسماعيل عبداللطيف بمساندة من زويد وأبولاجي، ووجود سامي الهوام أمر ضروري في وسط الملعب كصانع العاب ماهر مع خالد خليفة وخالد الشمري العائد اليوم بعد انتهاء فترة إيقافه، والدفاع بعد عودة محمد عبدالنبي وإبراهيم العبيدلي زاد من قوته وبالتالي يأمل الثعلب وفق ظروفه الخروج بالنقاط الثلاث. أما الشباب فيعتمد أساسا على إغلاق المنطقة الدفاعية من الوسط واللعب على المرتدات السريعة ولكن التنفيذ لم يكن في معظم المباريات بالصورة الجيدة ما جعله عرضة إلى الأهداف، وعليه أن يوازن بين الحالين وان يمتلك الجرأة والشجاعة في الهجوم كما فعلها أمام الحالة، ومن المتوقع اليوم اشراك محترفه العراقي عباس حسون الذي غاب أكثر من 5 أسابيع لإصابته، وقد يعطي الانطباع بأن الفريق سينتهج الأسلوب الهجومي في ظل هذه الظروف، فهل يستطيع العنابي هزيمة الحالة ورفع حظوظه في مربع الكبار؟ أم أن الحالة سيرد اعتباره من العنابي بالفوز اليوم؟

علي: لا مجال لهدر النقاط في القسم الثاني

أكد نجم وسط الفريق الأول لكرة الشباب علي عبدالله «أن عدم استقرار التشكيلة في الهجوم لم يعط الفريق فرصة في الثبات في مستواه الفني، أضف إلى ذلك ظروف الدراسة لبعض اللاعبين الذين يتوجهون للتدريبات أو المباريات مباشرة وظروف العمل أيضا والظروف العالقة من الموسم الماضي التي لم تجد حلا جذريا كل ذلك من أسباب التقلب وان كانت غير أساسية».

وأضاف «مع ذلك سنحاول جادين أن نكون أفضل في القسم الثاني لأنه لا مجال هناك لهدر النقاط ولا للتعويض، فعلينا أن ندخل كل مباراة بشعار الفوز ومباراة اليوم أمام الحالة من دون شك ستكون صعبة، ولن يفتح الفريقان الملعب للآخر، ولكن ما أريد أن أؤكده أن من يستطيع أن يبدأ في التسجيل سيكون الأقرب للفوز، والحالة فريق قوي وصعب ولم يكن معنا في مستواه، وهنا أشير إلى أن مباراتنا معهم لعبت في يوم عطلة ما أعطانا القوة في الفوز بعكس لو أقيمت في يوم عمل للظروف التي ذكرتها سابقا». وقال أيضا: «سنعاني كثيرا في مواجهة هجوم الحالة القوي ولكن نحاول أن تكون بشكل أفضل ونكرر فوزنا في مباراة اليوم، وكما قلت فعدم استقرارنا في المستوى نابع عن الإصابات والإيقافات ولا يوجد لدينا هداف في ظل غياب العراقي عباس حسون، وأنا أتوقع أن المدرب اليوم سيضع تكتيكه المناسب للمباراة، وأتوقع الفوز وأتمناه في الوقت نفسه».

مبارك: الرفاع غير صعب وأتوقع الفوز في مباراة قوية

قال نجم وسط الشرقي موسى مبارك: «إن مباراة اليوم أمام الرفاع تعتبر قوية وغالبا ما يلقى هذا اللقاء الحماس والندية والإثارة، ولذلك يحاول الرفاع أن يعود إلى الصدارة ونحن نأمل أن نكون قريبين من المقدمة». وأضاف «لا أعتقد أن المباراة ستكون صعبة بالنسبة لنا وإن كان الرفاع هو الفائز في معظم مبارياتنا معه إلا أن الأداء الفني متقارب معهم وبالإمكان أن نفوز عليهم وهذا ما سندخل به ونرفع شعاره وسنكون ندا قويا للرفاع». وتابع «الأمور في الفريق أكثر من جيدة وخصوصا متابعة الإدارة للفريق التي رفعت معدل المكافآت بعد فوزنا على الشباب ورفعت معنوياتنا ويبقى عامل التوفيق في المباراة هو الراجح لنا أو للرفاع».

وقال أيضا: «الأوراق مكشوفة بين الفريقين وليس هناك ما يخفيه أي فريق عن الآخر، فالرفاع قوي ومنافس للبطولة، وأعتقد أن الحذر سيكون في أول 10 دقائق فقط ومن ثم ستفتح المباراة والرفاع يريد التعويض بعد أخطائه في 4 مباريات لم يحقق فيها الفوز، ولا أعتقد أنها سيطغى عليها التوتر لأن اللاعبين زملاء فيما بينهم وأنا أتوقع الفوز في المباراة».

عبدالنبي: سنلعب للفوز ورد الاعتبار

قال نجم دفاع الحالة محمد عبدالنبي: «معنويات الفريق مرتفعة كثيرا بعد الفوز الكبير الذي حققه على البسيتين وصار إعدادنا جيدا لمباراة اليوم، ونحن نود رد الاعتبار لخسارتنا الثقيلة من الشباب في القسم الأول ونحن عازمون على الفوز».

وأضاف «المشكلة في تقلب الأداء الفني وخصوصا مع الشباب فهناك لاعبون أساسيون غابوا عن المباراة واثروا بشكل واضح، ولكن عندما لعبنا مع البسيتين مكتملي الصفوف استطعنا الفوز وهذا ما نتمناه أمام الشباب».

وتابع «لا أعتقد أن المباراة ستكون صعبة بالنسبة لنا وما علينا فعله التركيز داخل الملعب، وقد قام المدرب بدوره من إصلاح الأخطاء ووضع تطبيقاته الفنية لمواجهة الشباب اليوم، ولكن ما يقلقني هو ملعب الأهلي فضيق المساحة لا يعطينا الفرصة في التحرك بحرية، ولكن على رغم ذلك ستكون المباراة مفتوحة وستكون بها الندية والإثارة؛ لأن الشباب فريق جيد به عناصر متميزة وظروفه مشابهة لنا هذا الموسم، وأنا أتمنى الفوز لأن التوقع صعب».

السحب في مباراة المحرق والأهلي

اليوم جوائز بـ 1000 دينار تنتظر الجماهير

تستأنف شركة «ميتاف» الراعية لمسابقات الاتحاد البحريني لكرة القدم اعتبارا من اليوم السحب على جوائز تذاكر الجمهور الذي يحضر ويتابع مباريات دوري كأس خليفة بن سلمان لاندية الدرجة الاولى لكرة القدم لهذا الموسم، إذ سيتم اليوم (الثلثاء) خلال فترة الاستراحة بين شوطي المباراة الثانية التي ستجمع فريقي نادي المحرق والنادي الاهلي وستقام باستاد البحرين الوطني في الرفاع في اطار منافسات الجولة الـ(12) لمرحلة الاياب في الدوري، إذ يبلغ مجموع قيمة الجوائز التي سيتم السحب عليها نحو 1000 دينار بحريني تشمل جوائز مالية نقدية للجمهور الموجود بالاستاد وجوائز (هدايا) عينية على بقية التذاكر.

الغائبون والعائدون

الشرقي: يغيب عن الفريق أحمد عبدالله لحصوله على البطاقة الصفراء الثالثة.

الرفاع: يغيب عن الفريق حمد راكع لإصابته وأحمد حسان لحصوله على البطاقة الصفراء الثالثة.

الحالة: الفريق مكتمل الصفوف

الشباب: يغيب عن الفريق هاني حبيب لإصابته ويعود له محمود عزيز بعد انتهاء فترة إيقافه.

الأهلي: يغيب عن الفريق حسين الشكر لحصوله على البطاقة الصفراء الثالثة، وأحمد الحجيري وعلي لقمان لإصابتهما، وعلي صنقور لإجراء عملية في الركبة، بينما يتوقع عودة مرتضى عبدالوهاب.

المحرق: الفريق مكتمل الصفوف.

تحلى بالشجاعة والثقة بنفسه وبلاعبي فريقه

جاسم: النقص ربما يكون قوة... وسأواجه المحرق بالموجودين والخمسة أصبحت تاريخا

علق المدرب الأهلاوي جاسم محمد على وقوع فريقه في مواجهة مع خصمه ونده التقليدي المحرق في افتتاح مباريات الفريقين في الدور الثاني من مسابقة دوري كأس خليفة بن سلمان بأنها صعبة وتزيدها صعوبة الظروف المحيطة بالفريق جراء غياب أكثر من لاعب عن الفريق بسبب الإصابات التي اجتاحت أكثر من لاعب ذاكرا أسماء اللاعبين وهم: أحمد الحجيري، علي صنقور، علي نعمان، حسان تركي، مرتضى عبدالوهاب وعبدالله وحيد، بالإضافة إلى غياب حسين الشكر بسبب الإيقاف كل ذلك يجعل المباراة صعبة.

ولكن جاسم محمد تحلى بالشجاعة على رغم الظروف السيئة لفريقه، مشيرا إلى أن فريقه سيواجه المحرق باللاعبين الموجودين بغض النظر عن الأسماء الغائبة أو الحاضرة لأن الموجودين حاليا يمثلون النادي الأهلي، موجها حديثه إلى لاعبي فريقه بضرورة الشعور بالمسئولية وتحملها.

وواصل جاسم حديثه بلغة الواثق، مؤكدا ثقته في لاعبي فريقه قائلا: «يجب علينا أن نلغي من تفكيرنا اليائس وأن نغرس بدلا من هذه الكلمة كلمة الثقة بالنفس»، وأكدها جاسم أيضا في قوله: «يجب أن نواجه المنافس بروح الحماس واللعب الجماعي حتى نتمكن من تحقيق نتيجة إيجابية، فنحن ربما نحدث بعض التغييرات الفنية في الفريق، لأننا في النهاية نلعب المباراة بتحد إما نكون أو لا نكون». وبشأن صعوبة موقف الفريق في المباراة والذي ربما سيزداد صعوبة في حال خسر أمام المحرق وتكون انتكاسة جديدة له في بداية الدور الثاني، أكد جاسم العكس بقوله: «علينا أن نوقف سيل الهبوط الذي أوصلنا إلى الأسفل في سلم الترتيب في الدوري»، مضيفا «مما لاشك فيه أن مباراة الغد في غاية الأهمية بالنسبة إلينا سواء من الجانب النفسي أو الفني، ولاسيما أن الفوز في المباراة سيكون له انعكاساته الإيجابية على الفريق وربما يكون ذلك بداية للانطلاقة»، مشيرا إلى أن النقص قد يكون قوة في بعض المرات.

وبشأن خصمه ومنافسه في مباراة الغد فريق المحرق أكد جاسم قوة المحرق وصعوبته، وقال: «لا نقلل من شأن فريق متصدر يعتبر الأبرز حتى الآن وهو في قمة عطائه وتألقه، ولكن كما قلت لك سنواجهه بكل حماس وقوة لإثبات أنفسنا».

وعن تأثير نتيجة مباراة الدور الأول والهزيمة القاسية التي تلقاها الأهلي على يد المحرق وهل سيكون لتلك الهزيمة الأثر في مباراة الغد أجاب جاسم «المباراة الماضية انتهت بكل ما فيها من سلبيات وإيجابيات وأصبحت من التاريخ ونحن لن نعيش عليها»، مؤكدا أن انعكاسات تلك المباراة يجب ألا تكون حاضرة يوم غد.

وأخيرا أجاب جاسم على سؤال «الوسط الرياضي» بشأن موقف الفريق الصعب ومدى قلقه وتخوفه من سقوط الفريق في غياهب الظلام ومتاهاته بقوله بلغة الواثق «لا لست قلقا وأنا متفائل ومتأكد وواثق من تجاوز ذلك»، مشيرا إلى أن فريقه متى ما اكتمل وعاد اللاعبون الغائبون فإنه قادر على تجاوز العقبات التي ستعترضه وحدد جاسم الفترة التي ستعقب مباراة المحرق، إذ سيكون أكثر اللاعبين الغائبين مع الفريق.

النسور الصفراء تبحث عن ذاتها ولونها

الشعار الذي يرفعه الأهلي في المرحلة المقبلة «أكون أو لا أكون»

الأهلي يبحث عن ذاته ولونه... هذا هو العنوان الرئيسي لمباراة الأهلي اليوم مع خصمه ونده التقليدي المحرق وهي حقيقة ثابتة ولاسيما أن الفريق الأصفر لم يقدم حتى الآن نصف مستواه المعروف طيلة مباريات الدور الأول من المسابقة الأهم، ما جعل النسور عرضة لدوامة النتائج السلبية منذ البداية، بل إنه وصل به الحال إلى ان يتبوأ مركزا لم يتعوده محبوه وعشاقه منذ فترة طويلة اقتربت من ربع قرن منذ الموسم 1982 عندما صارع الأهلي على الهبوط ونجا منه بفضل مباراة فاصلة جمعته مع خصمه «الوحدة» آنذاك النجمة حاليا. هل الأهلي مطالب بالفوز على المحرق في مباراته المقبلة يوم غد؟ ربما نظلمه إن قلنا نعم، ولكنها هي الحقيقة وخصوصا أن موقفه في قائمة الترتيب ووقوفه في المركز العاشر يحتم عليه الفوز بنقاط المباراة وإلا فإن مصيره سيزداد سوءا وربما يرى نفسه بعد نهاية هذه الجولة في قاع الترتيب لأول مرة منذ زمن طويل، ولكن نسبة إلى الظروف التي يمر بها الفريق في الوقت الراهن جراء الغيابات التي تثقل كاهل الفريق والتي لم تترك لمدربه جاسم محمد فرصة في رسم منهجية فنية محددة ومنطقية تساعده على انتشال الفريق، ويمكننا القول إن نقطة التعادل في الوضع الراهن ومن متصدر الترتيب وخصمه اللدود وغريمه التقليدي فريق المحرق ربما تكون جيدة ومرضية وبمثابة الفوز الكبير.

الأهلي في ظهوره الأخير أمام سترة في الجولة الأخيرة من الدور الأول لم يكن ما تأمله طموحات الأسرة الأهلاوية، وبالتالي كان طبيعيا أن يبحث مدرب الفريق جاسم محمد عن الحلول الفنية التي سيتم من خلالها معالجة السلبيات الفنية التي نالت من الفريق في مباراته الأخيرة وكلفته خسارة نقطتين مهمتين من فوز كان في متناول يده، إلا أن الغفلة والسكرة اجتاحت لاعبيه في الرمق الأخير من المباراة ليأتي التعادل المر بطعم الخسارة.

لذلك ومن المتوقع أن يحدث جاسم بعض التغييرات في جوانبه الفنية وخصوصا أن الحلول التي بيده واضحة، ولا توجد لديه خيارات أخرى وأعني هنا العناصر الشابة التي أثبتت جدارتها خلال الفترة الأخيرة والتي ربما تكون سلاحه الوحيد في مجابهة الثورة الحمراء، ولأن لاعبي ونجوم الفريق يعانون تراجعا في المستوى الفني وغول الإصابات لم ترحم البقية الباقية من اللاعبين فمن الممكن أن يكون سلاح الشباب هو الفيصل الذي يملكه جاسم وهو مطالب بمواصلة تغذية الفريق ببعض تلك العناصر الشابة لتفعيل الجانب الفني للفريق سواء في مباراة الغد أو مسيرته المقبلة والتي لا شك في أن النسور الصفراء سترفع فيها شعار «أكون أو لا أكون».

أما على صعيد الأجانب، فمن الواضح أن الأهلي سيدخل المباراة متسلحا بلاعب واحد فقط وهو النيجيري فيكتور، أما العراقيان علي نعمان وحسان تركي فهما مازالا تحت وقع الإصابة والمؤكد أنهما لن يشاركا، أما بالنسبة إلى اللاعبين الجدد البرازيلي سينومار والعمانيين مستهيل وهوبيس فإن الإجراءات الإدارية وأوراقهما لم تكتمل حتى الآن، ما يجعل مشاركتهم غير واضحة وغير مؤكدة في مباراة الغد.

طوق: الإدارة شجعتنا وانطلاقتنا اليوم

قال نجم وهداف الرفاع جعفر طوق إن إشراكه في خارج الصندوق من قبل المدرب لم يكن له التأثير على مستواه، وقال إن الوسط لم يرسل الكرات السليمة له ولزملائه بشكل صحيح فغابت الخطورة الفعلية على مرمى المحرق، وسبب الخسارة عدم التوفيق وعدم التركيز والاستعجال في التقدم إلى الأمام، والوسط لم يقم بواجباته الهجومية.

وأضاف «قام المسئولون بإعدادنا نفسيا قبل الحال البدنية والفنية بحضور عدد من الإدارة، وشجعونا على بذل المزيد من الجهد لتحقيق الفوز، ونأمل أن تكون نقاط اليوم من نصيبنا».

وتابع «كل فريق يواجهنا نعتبره فريقا صعبا ولذلك يجب ألا نستهين بأي فريق نلعب أمامه ونعطي كل ذي حق حقه، وعلينا التركيز واللعب بروح قتالية وشعار لا للخسارة بدءا من مباراة اليوم».

وتابع «أعتقد أن المباراة بدايتها ستكون حذرة ولن تكون مفتوحة من الفريقين، والشرقي فريق صعب وشرس ومنظم وقوي ويلعب بالروح الجماعية ولا يجب أن يخسر».

وقال: «أما سبب عدم إحراز الأهداف فالوسط لا يمولني بالكرات الجاهزة كما كنت في سترة، وأملي أن يكون وسطنا اليوم في عافيته لنعود كما كنا من قبل. ولا أعتقد أن الفارق 4 نقاط مع المحرق يسبب لنا ضغطا نفسيا، فالدوري متقلب ومثلما كان المحرق متأخرا واستطاع أن يدرك الصدارة فبإمكاننا تحقيق الانتصارات ومن ثم التصدر».

المناعي: دائما في المواقف الصعبة تكون الكلمة لنجومنا

قال مدير الفريق الأول لكرة المحرق حسين المناعي: «إن الأهلي ليس ذاك الفريق الذي شاهدناه في القسم الأول فمن المؤكد أن يكون مختلفا تماما وعالجوا أخطاءهم وأتوقع أن يكون بأفضل حال، ولكن نحن لدينا الثقة الكاملة في نجومنا في أن يحققوا الفوز على رغم ان الأهلي لا يستهان به وهو فريق كبير ومنافس وإن كان وضعه لا يسر احدا لكن يبقى الأهلي كبيرا بلاعبيه».

وأضاف «إعدادنا جيد وعادي مثل أية مباراة، وهناك بعض اللاعبين تم تسجيلهم مثل حسين سلمان وجون وفتاي وإسماعيل المغربي المدافع وسيضيفون قوة إلى قوتنا الموجودة حاليا».

وتابع «نحن في المحرق نحب أن نلعب المباريات الصعبة ونقول كلمتنا فيها بالفوز، وهذا الأمر نابع من ثقتنا في نجومنا الذين يعشقون التحدي بالقوة والإرادة، فقد استطاعوا أن ينقلوا الفريق من الذيل إلى الصدارة وهذا دليل قوي على حبهم التحدي، وأعتقد أن مدرب الفريق شريدة يحترم كل فريق يواجهه ويضع التكتيك المناسب والتهيئة الفنية والبدنية للفريق ونحن قادرون على تحقيق الفوز اليوم».

وقال: «ما نفكر فيه هو النقاط الثلاث بغض النظر أسميت اللقاء (ديربي) أو قمة تقليدية فهذا شأن الصحافة، وأما بالنسبة لنا فالمباراة بعيدة عن هذه المسميات ونحن ندخلها من أجل حصد النقاط لا غير. وأنا أعتقد أن الأهلي فريق صعب وقوي ولكني أيضا متأكد من ان لاعبينا سيثبتون وجودهم لتحقيق الفوز».

سعيد: بالحماس والغيرة بإمكاننا الفوز اليوم

قال نجم الحراسة في الفريق الأول بالأهلي علي سعيد إن مباراة سترة والتعادل المثير راجع إلى سوء التركيز في الدقائق الأخيرة من قبل اللاعبين، وإلى عدم توفق الحكم في بعض قراراته وخصوصا هدف سترة الثاني الذي جاء بطريقة اشتراك احد لاعبي سترة معي في كرة عالية، وهنا تكون الأولوية للحارس ولكن لم يقم الحكم باحتساب اللعبة خطئا على المهاجم بل واصل اللعبة وجاء منها هدف التعادل. وأضاف «الظروف الصعبة التي مررنا بها خلال القسم الأول نسيناها بآلامها وهمومها، حتى مباراة سترة لم تفد في ذاكرتنا وستدخل القسم الثاني من جديد، وكل تفكيرنا ألا نفرط في أية نقطة ولا مباراة، وهذا ما لمسته جيدا من قبل اللاعبين في التدريبات القوية والحماسية، والجهاز الفني مرتاح جدا من الروح المعنوية، وبإمكاننا الفوز اليوم ولكن بعاملين مهمين هما: الحماس والغيرة على الفريق، أما الأمور الأخرى من إصابات أو إيقافات فعلينا ألا نعيرها أي اهتمام، ولابد ان نفكر أن نحصد النقاط ليستعيد الفريق هيبته بدءا بمباراة اليوم».

وتابع «صدقني اللاعبون نسوا الخمسة أهداف المحرقاوية وسترون فريقنا مختلفا ومغايرا عن تلك المباراة، وهذا ما سيكون تركيزنا المستقبلي عليه، ولن نخاف أو نرهب المحرق فلديهم 11 لاعبا ونحن لدينا 11 أيضا، قد يتفوقون علينا باكتمال صفوفهم فقط، ولكن الروح المعنوية والحماس إذا كان موجودا لدينا فمن الصعب خسارتنا والفوز بيد الله عز وجل، ولكن إذا قدمنا العرض المطلوب فمن الممكن أن نحقق الفوز وهذا ما أتوقعه في مباراتنا اليوم».

العدد 1628 - الإثنين 19 فبراير 2007م الموافق 01 صفر 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً