العدد 1638 - الخميس 01 مارس 2007م الموافق 11 صفر 1428هـ

فنادق المنطقة تتصدر الإنفاق العالمي على تقنيات الضيافة

تتصدر الفنادق في منطقة الشرق الأوسط الإنفاق العالمي في قطاع الضيافة على حلول تقنية المعلومات، والبالغ 33 مليار دولار، وذلك وفقا لما نشرته مجلة «كليفيرديس» (Cleverdis) الباريسية أخيرا.

ولا تدخل في هذا الباب مشروعات الفنادق التي لاتزال قيد الإنشاء فحسب، وإنما تلك القائمة أصلا والساعية إلى التحديث بغية الحفاظ على مستوى مقبول من المنافسة.

ومن المقرر أن يشتمل معرض الفنادق 2007 - المزمع إقامته في مركز دبي العالمي للمعارض في الفترة من 3 لغاية 5 يونيو/ حزيران 2007 - على قسم جديد خاص بتقنية المعلومات والحلول الأمنية.

وأصبح استخدام الأنظمة الإدارية الحديثة القائمة على الكمبيوتر في الفنادق بالمنطقة من المميزات الأساسية التي تستقطب الزوار الأجانب، وتعزز كفاءة تلك المنشآت وربحيتها. وأشارت مديرة معرض الفنادق ماغي مور إلى أن الكثير من الفنادق في المنطقة تعتبر البنية التحتية التقنية أصلا من الأصول الاستثمارية القيّمة طويلة الأمد، لا مجرد سبيل للإنفاق من رأس المال.

وأضافت مور «باتت القرارات التقنية قرارات استراتيجية تأخذ في الحسبان حاجات الضيوف والنزلاء ومصادر التدفق الجديدة للدخل المالي إلى جانب العائدات الاستثمارية. ويأتي القسم الجديد الخاص بتقنية المعلومات والأمن في معرض الفنادق هذا العام شاهدا على أهمية التقنية لقطاع الضيافة».

وتبذل الفنادق القائمة في عدد كبير من الدول بالمنطقة جهدا كبيرا، وتضخ المزيد من الأموال للحاق بالركب العالمي، وتطبيق تقنيات حديثة تسهل إدارة مرافقها وشئون العمل بها وتلبي احتياجات ضيوفها. وفي سبيل تحقيق هذا الأمر، تركب الفنادق أنظمة جديدة وتحدث الأنظمة القائمة لديها وتجددها باستمرار. وفي الوقت نفسه تتصدر مشروعات الفنادق التي يُجرى تطويرها في منطقة الخليج العربي الإنفاق التقني العالمي في قطاع الضيافة، الذي يقدر بنحو 33 مليار دولار سنويا.

ولطالما جرى التركيز في قطاع الضيافة بالمنطقة على الفنادق الراقية والمرافق المتسمة بالرفاهية، بيد أن الشريحة «الاقتصادية» في هذا القطاع غدت اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى، وذلك في الوقت الذي باتت فيه الفنادق الاقتصادية، أو متوسطة المستوى، تدرك أن عليها العمل بكفاءة إذا ما أرادت الاستئثار بحصة جيدة في السوق، تؤهلها لاحتلال مكانة لا بأس بها، وهو الأمر الذي لا يتأتى هذه الأيام إلاّ عبر التبني الجاد لحلول تقنية يتوقع الزائر والمسافر القادم من أي مكان في العالم الحصول عليها والتعامل معها خلال زيارته. والأمور التي زاد اهتمام ضيوف الفنادق بها زيادة ملحوظة الحصول على إنترنت لاسلكي، إضافة إلى المعلومات الرقمية المتعلقة بكلفة الإقامة حتى اللحظة، وإمكانات طلب الفيديو الرقمي، وخلاف ذلك من خدمات.

وأصبحت الشبكات اللاسلكية تمثل خدمة ذات قيمة مضافة تدر المزيد من الدخل على الفنادق، إذ يمكن استخدامها، على سبيل المثال، في إرسال طلبات الطعام إلى مطعم الفندق عبر أجهزة الكمبيوتر «الكافيه» اللاسلكية التي تُعرف بالمساعدات الرقمية الشخصية، لتكون تلك الشبكات اللاسلكية بالتالي أداة من الأدوات الإنتاجية. إنها التقنية التي تتسم بكونها ذاتية التمويل!

وتُبنى الشبكات حاليا وفق تقنيات حديثة، إذ تتسم بالعمل في عرض نطاق جيد الاتساع، ما يوفر الدعم للتقنيات الناشئة مثل تقنيات الاتصالات المتكاملة التي تضم الصوت والفيديو والبيانات.

ويتم استخدام أنظمة معلومات الأعمال لتحليل التسعير والاتجاهات الجديدة لدى الضيوف والربحية وكل المسائل الأخرى المتعلقة باتخاذ القرار.

وأضحت أنظمة خدمات الغرف والأنظمة المركزية وما يرتبط بها من برمجيات أمنية مسألة أكثر أهمية.

العدد 1638 - الخميس 01 مارس 2007م الموافق 11 صفر 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً