طالب رئيس مركز الشاخورة الرياضي علي محسن سبت المؤسسة العامة للشباب والرياضة بزيادة المخصص السنوي لكي يستطيع المركز أن يؤدي مهامه وفعالياته على أكمل وجه في الوقت الذي يذهب ثلاثة أرباع المبلغ المخصص من الموازنة السنوية التي يحصل عليها المركز من المؤسسة العامة وقدرها 2000 دينار فقط إلى العامل في المركز الذي يحصل سنويا 1500 دينار ما يضع المركز على طريق الصعوبات البالغة التي تعجز معها النفوس في تسيير البرامج المختلفة ويجعله غير قادر على تجاوز هذه المرحلة في المبلغ المتبقي البسيط والذي لا يتجاوز الـ 500 دينار فقط وهذا أمر غير ممكن في تسيير البرامج الرياضية والثقافية والاجتماعية في المركز (كما يقول سبت).
وأضاف سبت «في ظل مشاركات فريق القدم في الدورات الصيفية المختلفة وهذا يحتاج إلى تجهيز متكامل والمبلغ المتبقي لا يفي أبدا ولا بالربع وانا اقول هذا المبلغ لو خصص لطفل صغير لنصرف عليه خلال العام لما كان كافيا فما بالك بانك تريد تجهيز فريق لأكثر من بطولة صيفية بالاضافة إلى ذلك لدينا فريق المدرسة الصغار وهذا على مدار العام أيضا هم يحتاجون إلى الرعاية وهناك الكثير من البرامج المختلفة في جميع المجالات نقيمها وتحتاج إلى الصرف فلذلك نحن في المركز كمجلس إدارة نناشد المؤسسة العامة برفع المخصص السنوي ؛ليلبي احتياجاتنا السنوية».
بناء الصالة أفادنا في المدخول
سألناه كيف تسّيرون برامج المركز في ظل هذه الموازنة القليلة؟ وهل لديكم دخل آخر؟
- أول ما بدأنا في تدشين تأسيس المركز كان ذلك في العام 1988 وكان يومها المقر واجتماعاته تعقد في منزل الوالد (رحمه الله) وكنا نستلم من المؤسسة يومها 500 دينار لمدة 4 سنوات تقريبا حتى وصل المبلغ إلى 2000 دينار ولكن موازنة المركز وصلت إلى 23 ألف دينار بسبب الجهود الذاتية التي قمنا بها من خلال دخل إيجار الصالة بالإضافة إلى تبرعات أهالي القرية وتجّارها وأهل الخير من خارج القرية ولكن في العامين 2005/2006 انخفض الدخل بسبب انتشار الصالات،وصرنا نصرف على شئون المركز من هذه المبالغ المحصلة سلفا.
لا دور للمؤسسة العامّة في بناء المقر
في ظل هذه الظروف الصعبة كيف تم بناء المقر؟
- في البداية فمنا بلقاء بعض الوجهاء منهم رئيس غرفة البحرين التجارية الوجيه علي يوسف فخرو بوجود محمد الخزاعي وحدث نقاش بحاجه الدعم المادي فاقترح الخزاعي بأن نرسل رسالة إلى نادي روتاري المنامة طالبين الدعم لبناء المقر ،وبعد لقاءات كثيرة معهم وصلنا إلى اتفاق في منحنا 50 ألف دينار وقام عضو النادي المهندس مازن العمران بتبرعه برسم الخرائط والرسومات ولكنهم عندما علموا بان بناء المقر يكلف 150 ألف دينار جعلوها على ثلاث مراحل ؛إذ كانت المرحلة الأولى عبارة عن بناء الصالة ودورات المياه فيها وهذا أمر مهم؛ ليكون دخلا على المركز عبر تأجيرها في الأعراس والأمور الأخرى. أما المرحلة الثانية فحصلنا على الدعم لبنائها من قبل مؤسسة خيرية دولية (الطاولة المستديرة) (بحرين راون تيبل) إذ تم إنجاز الصالة رقم (2) للألعاب بالإضافة إلى غرف مجلس الإدارة وغرفة التلفاز والمكتبة وتم تأثيثها جميعا. وتبقت المرحلة الثالثة لم يتم إنجازها حتى الآن والآن المركز موجود فيه الألعاب البليارد وكرة الطاولة والتلفزيون وهذا الأمر حدث لمجهودات ذاتية ليس للمؤسسة العامة للشباب والرياضة أي دور في بناء المقر لا من بعيد ولا من قريب.
بإصرارنا وعزيمتنا أصلحنا الملعب
حدّثنا عن قضية الملعب وكيفية تجهيزه في ظل الجبال والتلال الصخرية في عدم حصولكم على دعم من المؤسسة العامة أو أية جهة أخرى؟
- في العام 1988 أرسلنا خطابا إلى رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة يومها الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة لطلب قطعة أرض من أجل إقامة عليها ملعب للمركز وقمنا بتحديد القطعة ولكن المؤسسة العامة امتنعت عن التنفيذ عندما رأته مكونا من الجبال والتلال الصخرية فعقدنا العزم في القرية اثناء العطلة الصيفية بحضور 40 شخصا من ابناء القرية الذين تطوعوا من انفسهم لإزالة هذه الصخور الجبلية لكي يتسنى لهم اللعب عليها بشكل طبيعي وكان بدء العمل من الساعة السادسة صباحا إلى وقت الظهيرة بشكل يومي ولمدة شهرين تقريبا حتى استطعنا بعزيمة أبناء القرية وبإصرارهم وتحديهم لهذه الصعوبة الكبيرة مع النفس التي خاضوها تم إنشاء الملعب بأدوات تقليدية وبدانية مثل «الشيول» و»الصخين» و»الكزمه» و»العمود» وبعد فترة زمنية من بناء المقر والصالة قمنا بإضاءة الملعب وتشجيره وقام أحد الأشخاص من أصحاب الأيادي الخيّرة بانشاء حديقة ألعاب صغيرة للأطفال عند الملعب. وعند الملعب قمنا بانشاء غرفة حديد متكاملة ودورة مياه إلا أن الملعب يحتاج إلى تسوير حفاظا عليه من العابثين به.
لم نلاق التعاون من المؤسسة العامة
لماذا لم تندمجوا مع أحد الأندية في منطقتكم؟
- في الحقيقة أنا قمت بإرسال مقترح إلى المؤسسة العامة للشباب والرياضة في العام 2003 بطلب إضافة الأرض المجاوره للملعب وهي كبيرة وعليها يتم بناء نادٍ نموذجي مجهز من جميع الأمور التي تحتاج إليها المنطقة وبعدها تتم دمج القرى القريبة منها تحت هذا النادي النموذجي ولكن للأسف الشديد لم نلاق التعاون من المؤسسة العامة وصار المقترح في أدراج الرياح مع أن قطعة الأرض كانت موجودة فقط نحتاج لأخذها من إدارة الآثار.
نطالب المسئولين في المؤسسة بزيارة المركز
ما الذي تريدونه من المؤسسة العامة للشباب والرياضة؟
- نحن عندما نطلب منها زيادة المخصص السنوي من 2000 دينار في الوقت نفسه كنا نطالبهم بالقيام بزيارة المركز والوقوف عن قرب عن الأنشطة التي تقام في المركز حتى نقنعهم اننا فعلا في مسيس الحاجة إلى زيادة المخصص؛ لان الحالي غير كافٍ لتسيير البرامج المختلفة وبالتالي لانزال نطالب بزيارة أحد المسئولين في المؤسسة العامة للمركز ونحن رفعنا خطابات باستمرار من أجل الزيارة وقد وعدنا مدير شئون الأندية هشام الجودر يومها بالزيارة ولكن إلى الآن لم نر هذه الزيارة النور.
تقييم العمل التطوعي
وجودك على هرم الإدارة في المركز قارب الـ 15 عاما تقريبا خلال هذه الأعوام كيف تقيّم العمل التطوعي؟
- أنا أعتقد أن العمل التطوعي فيه الكثير من المتعة وخصوصا عندما أرى السعادة في وجه طفل صغير تحققت له بعض ما نعمل به ولكن للأسف الشديد أرى الكفاءات موجودة ولكن أراها تبتعد عن الدخول في هذا المجال بسبب صعوبة الحياة الاقتصادية بالإضافة إلى ذلك أن العمل التطوعي يحتاج إلى الالتزام الكامل وهذه الشريحة المبتعدة لا تريد أن تتعب نفسها بعيدا عن العائلة والأطفال وعدم وجود المردود الإيجابي لهذا العمل من قبل مؤسسات الدولة الرسمية وانا حاولت قدر الإمكان أن أهيئ صفا من الإداريين عبر إدخالهم في الكثير من الدورات التدريبية للقادة الإداريين تهيئة أكاديمية لإدارة الاجتماعات ولقاء الناس فانا خلال ترؤسي للمركز قمنا بحوافز معنوية عبر الهدايا الرمزية التي تعطي وتمنح الأعضاء الذين كانوا معنا في الإدارات السابقة أو عبر الخروج جميعا لتناول طعام العشاء في أحد المطاعم فهذا الأمر يعطي الانطباع بأهمية العضو ويشجع الآخرين على الدخول لهذا المعترك وهذا ما أطالب به المؤسسة العامة أن تقوم به بتكريم كل الإداريين في جميع الأندية والمراكز عبر هدايا رمزية او إعطائهم شهادات لجلب الكثير من الكفاءات إلى العمل التطوعي والاهتمام بهم فرياضتنا لن تتقدم مادام الكفاءة في العمل الإداري غير موجودة وما نأمله بأن نذكر المسئولين جديا في هذا الأمر.
مقترح سبت لتطوير الأندية
في العام 2000 رفع رئيس مركز الشاخورة علي محسن سبت مقترحاته في مذكرة لتطوير دور الأندية في البحرين تحتوي تللك المذكره 8 أوراق من ثماني نقاط وهي: تقليص عدد الأندية والمكونة من 5 مواد وثانيا: الأندية النموذجية المحتويه 6 نقاط ومن ثم الاهتمام بالشباب التي بها 7 نقاط ورابعا الاطلاع على تجارب الدول الشقيقة والصديقة والمكونة من 8 نقاط.
اما الخامسة فتأهيل الكوادر الوطنية من 5 نقاط ،أما السادسة: فتحويل بعض الأندية إلى مراكز شبابية ،والسابعة هي التخصص في الأنشطة التي تقدمها الأندية والثامنة رقابة المؤسسة العامة على الأندية المحتوية على 5 نقاط.
العدد 1641 - الأحد 04 مارس 2007م الموافق 14 صفر 1428هـ