تواصل لجان الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية استعداداتها لاستقبال الجولة الافتتاحية لبطولة الجائزة الكبرى للدراجات النارية «موتور جي بي» في موسم 2007، والتي تنطلق فعالياتها خلال الأيام القليلة المقبلة، إذ تدخل حلبة لوسيل تاريخ البطولة بافتتاح موسم يشهد تغيرات كثيرة على صعيد الدراجات النارية في فئة موتور جي بي والتي تستخدم محركات جديدة بالكامل بسعة 800 سم3 والتي تطلق للمرة الأولى في تاريخ البطولة، أي أن عصر جديد من الموتور جي بي، أرفع بطولة للدراجات النارية على مستوى العالم ينطلق من حلبة لوسيل.
جائزة البنك التجاري - قطر الكبرى للدراجات النارية «موتور جي بي» تشهد في كل عام تسجيل أرقاما قياسية مع فئاتها الثلاثة وسباقاتها التي لا تخلو من الإثارة والمتعة وربما تكون تلك الجائزة هي الأكبر على صعيد الأرقام القياسية بالنسبة إلى باقي جولات بطولة العالم، ويكفي أنها في كل عام تشهد حسم مراكز في السباق باستخدام لقطة النهاية والتي استخدمت للمرة الأولى في أول سباق على الإطلاق يقام على حلبة لوسيل.
وكان سباق فئة 125 سم3، عندما تم الاستعانة وقتها بلقطة النهاية لتحديد الفائز بالسباق، كما تم استخدامها مرة أخرى في سباق الفئة نفسها العام 2005 لتحديد الفائز، وتحديد أحد المراكز، وتكرر الأمر العام 2006 لتحديد مركز الوصيف في سباق 125 سم3 أيضا، وهي السباقات التي تشهد إثارة بالغة في حوادثها وحتى في نهايتها، وقد انتقلت الإثارة لسباقات 250 سم3 والموتور جي بي، ومع موسم 2007 والذي ينتظره العالم بأكمله ينطلق من حلبة لوسيل التي تلهم الدراجين لإخراج طاقاتهم وتدفعهم لتقديم سباقات مثيرة وممتعة لكل متابعيها.
وتنطلق بطولة الجائزة الكبرى للدراجات النارية «موتور جي بي» أرفع مسابقة للدراجات النارية على مستوى العالم وأكثرها شهرة من هنا من قطر ومن حلبة لوسيل، التي حازت لقب أفضل حلبة سباق على مستوى العالم، والتي تستضيف بطولة الموتور جي بي للعام الرابع على التوالي.
تشكل لوسيل جولة الافتتاح في الموتور جي بي مثلما شكلت جولة الافتتاح في بطولة العالم للسوبربايك والسوبرسبورت كعادتها في كل عام، لكن الجديد في أن لوسيل نجحت في جذب جولة الافتتاح للموتور جي بي والتي لم تخرج من اسبانيا خلال الأعوام الماضية.
الدراجات النارية التي تشارك في بطولة العام الجاري تعتمد على محركات بسعة لا تزيد عن 800 سم3، وتم تعديل القوانين الخاصة بأعلى فئات البطولة وهي فئة الموتور جي بي لتكون سعة محركات الدراجات النارية المشاركة محددة بهذه السعة بعدما كانت منذ ظهور تلك الفئة عام 2002 سعة المحركات تصل إلى 999 سم3، وكان ذلك العام قد شهد تعديل في قوانين السعة الليترية للمحركات ورفعها من 500 سم3 إلى 990 سم3، وهو ما أعطى البطولة شكلا جديدا في المنافسة، ورفع من مستواها بدرجة كبيرة.
وتشكل بطولة هذا العام منعطفا جديدا، إذ سيشاهد عشاق سباقات الدراجات النارية أبطالهم بعضهم بدراجاتهم وألوانهم وبعضهم بألوان جديدة وأبطال جدد، وآخرون غائبون وبعضهم عائدون، ويعتبر الاسباني سيتي جيبرناو أبرز الغائبين عن بطولة العام الجاري بعدما أعلن اعتزاله في نهاية الموسم الماضي، وكان له حادث شهير في كاتالونيا جعله يجري عدة جراحات وغاب عن المشاركة في عدة جولات مع فريقه دوكاتي ومنها جولة فالنسيا الأخيرة والتي فاز بها بديله الأسترالي تروي بايلس، كما يغيب الإيطالي ماكس بياجي والذي وقع عقدا مع فريق سوزوكي المشارك في بطولة العالم للسوبربايك.
العدد 1641 - الأحد 04 مارس 2007م الموافق 14 صفر 1428هـ