العدد 1645 - الخميس 08 مارس 2007م الموافق 18 صفر 1428هـ

«العالمية لمهندسي البترول» تنظم «المرأة في الهندسة»

تنظم الجمعية العالمية لمهندسي البترول (SPE International) اليوم (الجمعة) وغدا (السبت) بفندق شيراتون البحرين، ورشة عمل بعنوان «المرأة في الهندسة والعلوم والتكنولوجيا».

وتنعقد الورشة على هامش معرِض ومؤتمر الشرق الأوسط الخامس عشر للنفط والغاز (MEOS 2007)، الذي تنظمه جمعية مهندسي البترول المقرر إقامته خلال الفترة من 12 إلى 14 مارس/ آذار الجاري في مركز البحرين الدولي للمعارض. وتم تشكيل لجنة تنظمية للإعداد لهذه الورشة برئاسة كل من الأستاذ بقسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية بجامعة البحرين رائدة العلوي، والاستشارية في هندسة محاكاة المكامن البترولية في إدارة هندسة البترول بشركة أرامكو السعودية فاطمة العوامي، بالإضافة إلى عضوات أخريات من شركات النفط العاملة في المنطقة.

واستعرضت رئيسة اللجنة المنظمة للورشة العلوي، الأهداف العامة للورشة والمحاور الرئيسية التي ستناقش خلالها، وأوضحت أنها تهدف إلى تسليط الضوء على إنجازات ومساهمات المرأة في مجالات الهندسة والعلوم والتكنولوجيا، ونبذ التمييز على أساس الجنس، ونشر الوعي الوظيفي للمرأة، والدعوة إلى فتح مجالات العمل الهندسي لها؛ لكسر النظرة النمطية المتداولة للمرأة التي تحصر عملها في مجالات محددة، بالإضافة إلى إرساء شبكة للتعاون بين المتخصصات في مجالات الهندسة والعلوم والتكنولوجيا في الوطن العربي.

وسيتدارس المشاركون في هذه الورشة جملة من الموضوعات المتعلقة بتعزيز دور المرأة وزيادة مساهمتها في مجالات الهندسة والعلوم والتكنولوجيا وكيفية الموازنة بين متطلبات الأسرة والعمل، كما ستتم مناقشة موضوعات التفرقة وعدم المساواة المتعلقة بالجنس، التي أدت إلى صعوبة مشاركة المرأة في بعض قطاعات الصناعة.

وستتناول الورشة كذلك الموضوعات المتعلقة بالمفارقات والتحديات والعوائق، التي تواجهها المرأة في مواقع العمل، والتي قد تؤدي إلى صعوبة حصولها على فرص مكافئة لتلك التي تكون عادة متاحة للرجل.

وستقسم الورشة إلى أربع جلسات، تتناول كل منها موضوعا مختلفا؛ اذ سيناقش في الجلسة الأولى موضوع الرقي بالوعي الوظيفي للمرأة وأسباب انخفاض تمثيل النساء في قطاع الهندسة والعلوم والتكنولوجيا، في محاولة للتعرف إلى أسباب عزوف الشابات عن الانخراط في العمل الهندسي، بالإضافة إلى تسليط الضوء على دور الأسرة والمدرسة والمجتمع في تغيير الصورة النمطية تجاه عمل المرأة في القطاعين الهندسي والتكنولوجي. أما الجلسة الثانية فستتطرق إلى مناقشة بيئة الدراسة والعمل وكيفية تأثيرها على اجتذاب أو إبعاد النساء عن هذا القطاع. وفي الجلسة الثالثة للورشة سيتم تقديم أمثلة لشخصيات نسائية خليجية ودولية استطاعت أن تتغلب على الكثير من الصعوبات في مشوار حياتها العملي لتصل إلى مراكز قيادية في القطاعين الهندسي والتكنولوجي. أما الجلسة الأخيرة فستخصص لمناقشة كيفية تشجيع الفتيات على الانخراط والاستمرار في العملين الهندسي والتكنولوجي.

واستقطبت الورشة عددا كبيرا من المهتمين بدور المرأة في مجالات الهندسة والعلوم والتكنولوجيا من عدة دول عربية وأجنبية، مثل: الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، الكويت، السودان، السعودية، عُمان، الإمارات وغيرها.

العدد 1645 - الخميس 08 مارس 2007م الموافق 18 صفر 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً