بلغ إنفاق السياح الوافدين إلى السعودية خلال الفترة من يناير/ كانون الثاني وحتى يوليو/ تموز 2006 نحو 12.5 مليار ريال، معظمها من دول الشرق الأوسط وجنوب آسيا.
وذكر تقرير صدر حديثا عن مركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) التابع للهيئة العليا للسياحة أن مجموع الرحلات السياحية الوافدة إلى المملكة خلال الفترة ذاتها بلغ نحو 5 ملايين رحلة. وأشار التقرير الذي نشر أمس (السبت) إلى أن الكويت والإمارات وقطر والبحرين ومصر احتلت المراتب الخمس الأولى خلال فترة الربع الثاني من العام الماضي من حيث عدد الرحلات السياحية الوافدة إذ بلغ متوسط الإقامة 10 ليال، ومثل الغرض الديني للزيارة 40 في المئة منها، تليها رحلات الأعمال التجارية والمؤتمرات بنسبة 22 في المئة وتنوعت النسبة الباقية بين زيارة الأقارب، والأصدقاء، والترفيه، وقضاء الإجازات.
وأوضح التقرير أن الرحلات التي استخدمت الطيران كوسيلة نقل
شكلت 57 في المئة من إجمالي الرحلات السياحية الوافدة، فيما بلغ عدد الرحلات السياحية المحلية للمواطنين والمقيمين أكثر من 15 مليون رحلة قضى السياح المحليين فيها 100 مليون ليلة بمصروفات قدرها 17.5 مليار ريال تنوعت ما بين التسوق، والمواصلات، والسكن، والمأكل والمشرب، والترفيه، واستخدم 78 في المئة منهم السيارات الخاصة كوسيلة نقل.
ووفقا للتقرير كان نصيب الرحلات السياحية المغادرة 1.2 مليون رحلة قضى فيها السياح 35 مليون ليلة بمتوسط إقامة بلغ 14 ليلة للفرد، ومصروفات بلغت نحو 5 مليارات ريال، إذ جاءت مصر، والإمارات، وسورية، والبحرين والكويت في مقدمة الوجهات السياحية المغادرة.
وتمثل المصروفات السياحية جميع ما ينفقه السائح مقابل بضائع أو خدمات يحصل عليها أو أنشطة سياحية يمارسها.
وتنوعت الأنشطة السياحية للرحلات الخارجية ما بين ترفيهية تشمل زيارة المتاحف ومراكز الترفيه والمدن الترفيهية وحدائق الحيوانات والحدائق العامة والمهرجانات، ونشاطات تسويقية تشمل التسوق في مراكز التسوق التجارية والأسواق الشعبية، ونشاطات رياضية تتضمن حضور الفعاليات الرياضية والمشاركة فيها، والنشاطات البيئية التي تشمل الزيارات إلى المناطق الريفية والشواطئ والحدائق، والنشاطات الدينية وتشمل الرحلات إلى مكة والمدينة بغرض العمرة أو الزيارة، وأخيرا النشاطات التاريخية وتتمثل في زيارة المواقع التاريخية والأثرية ومواقع الآثار والحصون.
العدد 1647 - السبت 10 مارس 2007م الموافق 20 صفر 1428هـ