العدد 1647 - السبت 10 مارس 2007م الموافق 20 صفر 1428هـ

لقاء ثأري بين الاتفاق والتضامن والاتحاد بحذر يواجه البديع

في انطلاقة رحلة الإياب لدوري الدرجة الثانية

الوسط - كاظم عبدالله، يونس منصور 

10 مارس 2007

تعود عجلة دوري الدرجة الثانية لكرة القدم الى الدوران مساء اليوم بعد توقف أسبوع واحد خاضت خلاله فرق الدوري منافسات الدور التمهيدي لمسابقة كأس الملك.

وستقام اليوم 3 مباريات في بداية رحلة الإياب، إذ يلتقي على استاد نادي المحرق الاتفاق مع التضامن في الساعة 5.00 مساء، وعلى استاد النادي الاهلي يلتقي البديع مع الاتحاد في الساعة 5.00 مساء، تليها مباراة الحد مع قلالي في الساعة 7.00 مساء.

وستدخل فرق المقدمة مرحلة الإياب بشعار الخطأ ممنوع في هذه المرحلة من أجل التأهل لدوري خليفة بن سلمان، بينما ستسعى فرق الوسط والذيل إلى تحسين نتائجها وتسجيل انتصارات معنوية قبل ختام الموسم بالنسبة لها.

الاتفاق والتضامن

وسيكون لقاء التضامن مع الاتفاق الذي سيستضيفه ملعب نادي المحرق في واجهة لقاءات اليوم، إذ يسعى التضامن، صاحب المركز الثالث برصيد 10 نقاط، إلى مواصلة الضغط على فريقي الصدارة الحد والاتحاد من جهة ورد اعتباره أمام الاتفاق الذي هزمه في القسم الأول من جهة أخرى.

ويدرك مدرب ولاعبو التضامن أهمية هذا اللقاء، وخصوصا أن أي خسارة كما ذكرنا سابقا ستصعب من مهمة الفريق في المنافسة على المركزين الأول والثاني.

ويملك رمضانة أوراقا كثيرة يستطيع الاستعانة بها في مباراة اليوم، لكن ما يعاني منه فريق التضامن هو المزاجية وعدم الثبات في المستوى على رغم أن الفريق يضم عددا من اللاعبين أصحاب الخبرة في دوري الدرجة الثانية، وكانو منافسين دائمين على لقب البطولة.

أما فريق الاتفاق فهو من الفرق المتطورة هذا الموسم، وحقق نتائج ومستويات لافتة خلال القسم الأول من الدوري، لكنه يعاني المشكلة نفسها التي يعانيها منافسه اليوم وهي تذبذب المستوى.

وأرجع مدرب الفريق عبدالجبار الدرازي سبب ذلك الى قلة الخبرة لدى لاعبيه، لأن معظم لاعبي الفريق من فئة الشباب ومازالوا يحتاجون الى الخبرة.

الاتفاق سيحاول تأكيد تفوقه على التضامن في القسم الأول، وتأكيد أن ذلك الفوز لم يأت بالصدفة وإنما تأكيدا لتطور الفريق هذا الموسم، ويحتل الفريق الاتفاقي المركز الرابع برصيد 6 نقاط.

وسيعطي تأهل الاتفاق لدور الـ 16 لمسابقة كأس الملك دفعة قوية للفريق في مباراة اليوم، إذ سيكون اللاعبون أكثر ثقة بأنفسهم وبإمكاناتهم، ولن يرضوا أن يكونوا صيدا سهلا لمنافسهم.

الاتحاد والبديع

مباراة الاتحاد مع البديع التي ستقام على ملعب النادي الأهلي لن تقل سخونة عن اللقاء السابق، ونتذكر هنا اللقاء الملتهب الذي جمع الفريقين في الاسبوع الثاني من الدوري، والذي كان قمة في الاثارة والتنافس حتى نهاية المباراة.

الاتحاد صاحب المركز الثاني سيواجه خصما عنيدا اليوم، إذ إن البديع ظهر بوجه مغاير في مباراة التضامن ضمن كأس الملك، وقدم الفريق فيها أداء كبيرا بقيادة مدربه الجديد القديم عبدالأمير ناجي، وعلى المدرب شاكر عبدالجليل ولاعبيه الحذر من الأخضر القادم بقوة في القسم الثاني.

وعزز الاتحاد صفوفه بعدد من اللاعبين المميزين وعلى رأسهم سيدعدنان علوي صاحب المهارات العالية، وسيكون وجوده مكسبا كبيرا للاتحاد الذي يحتاج الى خبرة هذا اللاعب، وخصوصا في المرحلة المقبلة التي ستكون أشد ضراوة من مرحلة الذهاب.

ومن خلال ما قدمه الفريقان في القسم الأول تميل الكفة لمصلة البنفسج، إذ ان الأخير أكثر استقرارا في المستوى، ويضم لاعبين مميزين في جميع خطوطه؛ أي أن الاتحاد أكثر تكاملا من البديع، والأهم من ذلك أن الاتحاد يملك البديل الجيد الذي لا يقل عن اللاعب الأساسي.

أما البديع فسيدخل اختباره الثاني بقيادة عبدالأمير ناجي، وبعد الأداء الكبير الذي قدمه أمام التضامن يبقى السؤال: هل سيواصل البديع تقديم عروضه القوية، أم سيكون متذبذبا كغيره من الفرق؟

ويحتل البديع المركز قبل الأخير برصيد 4 نقاط فقط، وهذا المركز لم يعجب إدارة النادي التي كانت تطمح الى المنافسه على بطاقتي التأهل للدرجة الأولى، لذلك فضلت إعفاء المدرب السابق البشير بن رابح من مهمة تدريب الفريق وإسناد المهمة الى الوطني عبدالأمير ناجي.

الحد وقلالي

المباراة الثالثة التي تجمع بين المتصدر فريق الحد مع متذيل القائمة فريق قلالي من المتوقع أن تكون من جانب واحد فقط، نظرا إلى الفارق الفني والمعنوي الكبير بين الحد وجاره قلالي.

والتقى الفريقان في ختام القسم الأول وانتهى ذلك اللقاء لصالح الحد بخمسة أهداف نظيفة.

الحد كما ذكرنا يتفوق على منافسه في مباراة اليوم في كل شيء، إذ إن الحد يضم عددا من عناصر الخبرة الذين يعتمد عليهم مدرب الفريق ابراهيم أحمد.

كما أن الحد أكثر ثباتا في مستواه الفني والبدني، ويملك بدلاء جيدين قادرين على العطاء بمستوى اللاعب الأساسي نفسه، أضف إلى ذلك وجود هدافين في الفريق قادرين على هز شباك خصومهم وفي مقدمتهم النيجيري عبدالفتاح.

في المقابل، فإن فريق قلالي مازال يبحث عن المجموعة المتجانسة والقادرة على صنع الفوز للفريق، بالإضافة إلى أن الفريق يعتمد على مجموعة من الشباب الذين تنقصهم الخبرة، فهل يتمكن قلالي بهذه المجموعة من ايقاف انطلاقة جاره الحد أم تكون الكلمة للأزرق كما هو متوقع؟

مفكرة النتائج

قبل أن ندخل إلى مباريات الدور الثاني من المسابقة علينا أن نعود بذاكرتنا إلى مباريات الدور الأول، إذ تمكن الاتحاد من التفوق على البديع في الدور الأول بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، والتضامن خسر من الاتفاق بهدف وحيد، وتفوق الحد على قلالي بخماسية نظيفة.

ولو عدنا إلى نتائج الفرق مع بعضها بعضا في المواسم الثلاثة الماضية في هذه المسابقة فسنجد أن التعادل هي النتيجة المتكررة في لقاءات الاتحاد والبديع، إذ ظهرت 4 مرات وتفوق الاتحاد في لقاءين بالإضافة إلى لقاء الدور الأول هذا الموسم.

أما لقاءات التضامن والاتفاق في المواسم الثلاثة الماضية في هذه المسابقة فجاء التفوق لصالح التضامن بواقع 3 انتصارات، وظهر التعادل في لقاءين وفوز الاتفاق جاء في لقاء واحد وبنتيجة كبيرة برباعية نظيفة بالإضافة إلى فوزه في مباراة الدور الأول.

أما مباراة الحد وقلالي فهما لم يلتقيا في المواسم الثلاثة الماضية؛ نظرا إلى اندماجهما مع بعضهما بعضا في ناد واحد باسم نادي الساحل، إلا أنهما قررا فك الدمج بداية هذا الموسم ليعود كل ناد من جديد باسمه السابق.

هل يبقى الصراع ثلاثيا؟

بعد نهاية مباريات المرحلة الأولى من دوري الدرجة الثانية تربع الحد على الصدارة بفارق نقطة واحدة عن الاتحاد وبفارق 4 نقاط كاملة عن صاحب المركز الثالث فريق التضامن، أي أن الصراع بين الثلاثة فرق سيكون حاميا وكبيرا من أجل انتزاع البطاقتين المؤهلتين لدوري الأضواء.

أما بقية الفرق فالفارق بينهم وبين هذا الثلاثي كبير، والسؤال المطروح... هل سيبقى الصراع بين الثلاثي أم تدخله بقية الفرق؟ الجواب على هذا السؤال سيكون من خلال مباريات هذه الجولة والجولة المقبلة.

هل يربح البديع بعد إبعاد بن رابح؟

تدخل جميع الفرق المرحلة الثانية بطواقمها الفنية نفسها عدا فريق البديع الذي أجرى تغييرا في جهازه الفني نتيجة تواصل مسلسل التراجع في نتائجه، فبعد أن أطيح بمساعد المدرب فوزي الدلهان في الجولة الرابعة من المسابقة وتعيين المدرب العراقي عبدالأمير ناجي مساعدا للتونسي البشير بن رابح، اتخذت إدارة النادي قرارا جريئا بعد نهاية مباريات المرحلة الأولى والقرار ينص على إعفاء البشير وتعيين عبدالأمير ناجي مدربا للفريق ومعه ابن النادي أحمد الحمر.

فهل يربح البديع مع ناجي ومن دون بن رابح؟ علما أن البديع خرج من مسابقة أغلى الكؤوس من التضامن بقيادة عبدالأمير ناجي.

أرقام من القسم الأول

- بعد نهاية الدور الأول من دوري الدرجة الثانية بلغ عدد أهداف المسابقة حتى الآن 52 هدفا في 21 مباراة بمعدل 2.47 في كل مباراة.

- عدد أهداف الجولة الأولى 3 أهداف فقط، والثانية 4 أهداف، والثالثة 13 هدفا، والرابعة 7 أهداف، والخامسة 7 أهداف، والسادسة 10 أهداف، والسابعة 7 أهداف.

- عدد أهداف الشوط الأول في جميع المباريات 23 هدفا.

- عدد أهداف الشوط الثاني في جميع المباريات 29 هدفا.

- فريق الحد سجل في الشوط الأول 4 أهداف وفي الشوط الثاني 11 هدفا.

- الاتحاد سجل 4 أهداف في الأول و6 في الشوط الثاني.

- التضامن سجل هدفا واحدا فقط في الشوط الأول و4 أهداف في الشوط الثاني.

- الاتفاق أيضا سجل هدفا واحدا فقط في الشوط الأول وهدفين في الشوط الثاني.

- مدينة عيسى أكثر الفرق تسجيلا في الشوط الأول 6 أهداف، في حين اكتفى بتسجيل هدف واحد فقط في الشوط الثاني.

- البديع سجل 3 أهداف في الأول و4 في الشوط الثاني.

- قلالي سجل 4 أهداف في الأول وهدفا في الشوط الثاني.

- عدد المباريات التي انتهت سلبا من دون أهداف 5 مباريات.

- أكثر المباريات غزارة في الأهداف هي مباراة الحد ومدينة عيسى التي شهدت تسجيل 7 أهداف.

- عدد الحكام الذين أداروا مباريات الدور الأول 12 حكما للساحة أكثرهم الشاب زكريا إبراهيم بواقع 4 مباريات وسيدجلال محفوظ بواقع 3 مباريات.

- عدد الحكام المساعدين الذين أداروا المباريات 14 حكما مساعدا أكثرهم إدارة للمباريات الدوليان جعفر القطري ويوسف الوزير بواقع 5 مباريات لكل منهما.

العدد 1647 - السبت 10 مارس 2007م الموافق 20 صفر 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً