صرح نائب رئيس مجلس بلدي الشمالية ممثل الدائرة الثامنة علي الجبل، بأن وزير الأشغال والإسكان فهمي الجودر أكد خلال زيارته له برفقة النائب جواد فيروز أخيرا، أن الوزارة ستعالج مشكلة الشقق والبيوت المهجورة من خلال صيانتها والإسراع في بيعها، مشيرا إلى أن الوزير طلب منه قائمة بالبيوت المهجورة في دائرته.
وذكر الجبل أن الوزير بين أن «الإسكان» ستضع حراسا على العمارات التابعة لها، ووعده بتخصيص أراض للطلبات التي عرضها عليه، واعدا بإنشاء مواقف للسيارات وتسهيل اشتراطات البناء للمحلات الخدمية في مدينة حمد بالتنسيق مع «بنك الإسكان».
وفيما يتعلق بالطلبات التي رفعها إلى الجودر، قال نائب الرئيس البلدي «توجد في مجمع 1211 خمس عمارات سكنية (أرقامها 1684، 1685، 1687، 1694، 1696)، تحتوي على ما يقارب الـ 80 شقة، منها 14 مسكونة والمتبقية خالية، وهي مبنية منذ عدة سنوات وطال جميع مرافقها التكسير، في حين أصبح بعضها ملجأ للانحرافات الل أخلاقية، مما يهدد السلم الاجتماعي في المنطقة. وعليه طالبنا الوزارة بإيجاد حل لها، وخصوصا مع تزايد شكوى الأهالي منها».
وأوضح الجبل أنه دعا الوزير إلى إيجاد حل للبيوت غير المسكونة منذ أكثر من خمس سنوات في مدينة حمد، والتي أصبحت أيضا عرضة للتدمير وملاذا للممارسات اللاأخلاقية، وذلك بسحبها من الأشخاص الذين أعطيت لهم وتسليمها إلى مستحقيها من المواطنين الذين هم في أمس الحاجة إليها.
وتحدث ممثل «ثامنة الشمالية» عن افتقار مدينة حمد والمنطقة الغربية إلى مكتبة عامة، وكذلك إلى مدرسة تجارية للبنات، متمنيا تخصيص أرض في دائرته لإنشاء مدرسة تجارية، لحل أزمة طالبات التخصص التجاري في مدينة حمد اللاتي يدرسن في مدارس الرفاع ومدينة عيسى.
ونظرا إلى ما تمثله صالات المناسبات الاجتماعية من أهمية كبيرة للمواطنين، تطلع الجبل إلى أن تخصص وزارة «الإسكان» أرضا لهذا الغرض، كما طالب بأرض أخرى لإنشاء مركز شبابي، وتخطيط وإصدار شهادة مسح لتنفيذ مجمع الخدمات العامة الواقع حاليا في مجمع 1212 في مقابل مركز محمد جاسم كانو الصحي، وتوفير محلات خدمية لمجمعات (1211، 1212، 1213، 1215) التي مازالت منذ 15 عاما تفتقر إلى مثل هذه المرافق التي يحتاج إليها المواطنين يوميا.
وعرض نائب رئيس «بلدي الشمالية» على الجودر، مقترح إنشاء مواقف للسيارات للمؤسسات الخدمية (مدرسة النزهة الابتدائية للبنات في مجمع 1214، مدرسة القيروان الإعدادية للبنات في مجمع 1214، مسجد أسماء ذات النطاقين في مجمع 1214، مسجد شهداء أحد في مجمع 1215)، بدلا من تعرض الشارع المحاذي لها للاختناقات المرورية. ولفت الجبل إلى أن مدينة حمد مازالت تخضع لوزارة «الإسكان» في مسألة اشتراطات البناء التي تختلف عن تلك المحددة لدى وزارة شئون البلديات والزراعة، فيما تخلو الدائرة الثامنة من أرض لمقبرة للطائفتين الكريمتين.
ونوه من ناحية أخرى إلى كثرة تنقل المشاة، وخصوصا النساء وكبار السن والأطفال وطلاب المدارس بين منطقتي مدينة حمد ودار كليب على شارع الشيخ حمد (بين دوار 21 و22)، مطالبا بوضع إشارة ضوئية للمشاة بسبب كثرة الحوادث في تلك المنطقة.
وبهذه المناسبة، شكر ممثل الدائرة الثامنة وزير الأشغال والإسكان على تجاوبه السريع مع طلبات الأهالي، متمنيا تكرار مثل هذه اللقاءات للوقوف على المعوقات وبحث سبل تذليلها لما فيه خير المواطنين.
العدد 1648 - الأحد 11 مارس 2007م الموافق 21 صفر 1428هـ