العدد 2250 - الأحد 02 نوفمبر 2008م الموافق 03 ذي القعدة 1429هـ

«النسر» يسعى لمواصلة طيرانه في مواجهة قلالي المتطور

البديع أمام المدينة في لقاء متكافئ في دوري كأس خليفة بن سلمان

تقام اليوم مباراتان في الأسبوع (4) من دوري كأس خليفة بن سلمان (الدمج والتصنيف)، إذ يلعب في الأولى الأهلي (9 نقاط) أمام قلالي (من دون نقاط) عند الساعة 5.15 مساء، بينما يلعب في الثانية البديع (من دون نقاط) أمام المدينة (من دون نقاط) عند الساعة 7.15 مساء. المباراتان على استاد المحرق بعراد.

المباراة الأولى والتي تجمع الأهلي مع قلالي ومن خلال المعطيات الفنية في الأسابيع الثلاثة الماضية تعطي الأهلي أحقية الفوز من خلال الأداء الجاد الذي قدمه الفريق أمام الاتفاق وأنهاها برباعية بعدما كاد يقع في المحظور أمام التضامن. ومستوى الفريق الأهلاوي يتطور من مباراة إلى أخرى، وبالتالي يسعى إلى الوصول إلى العلامة الكاملة من النقاط خلال الأربعة الأسابيع، وبالتالي أيضا يسعى النسر الأصفر لإثبات النوايا البطولية لدى جماهيره للخروج بالفوز اليوم. الفريق يلعب الكرة السهلة في التمرير والانتقال، ولكن كما قلنا سابقا ان الفريق يفتقر إلى صانع الألعاب والهداف الصريح ومتى ما حصل على مثل هذا اللاعب فالفريق سيكون له شأن كبير هذا الموسم. كما أن الفريق يعاني في الخط الخلفي (الدفاع) فعلى مدرب الفريق علاج أخطائه قبل مواجهات الكبار وهناك يكون الامتحان العسير!

أما قلالي فذلك الفريق الذي قدم مستويات جيدة بحسب إمكاناته الفنية وعناصره البشرية بل وإمكانات ناديه المالية التي لا ترقى إلى الأندية الكبار، ولكن على رغم ذلك استطاع أن يصمد أمام الرفاع الذي يفوقه في الإمكانات الفنية والبدنية والبشرية وصار يجاريه في بعض فترات تلك المباراة. مدرب الفريق الوطني الطموح عبدالمنعم الدخيل استطاع برؤيته الفنية أن يزرع في نفوس اللاعبين الحماس والإخلاص والالتزام بالحضور للتدريبات وان الكرة لا مستحيل معها. ومازال الدخيل في طور البناء المستقبلي ولذلك نتوقع ألا يستمر طويلا للوقوف على القدمين والمنافسة في الموسم المقبل مع فرق تساويه في الأداء الفني. فهل يستطيع اليوم مجاراة الأهلي كما فعلها أمام النجمة والرفاع؟

أما المباراة الثانية وتجمع البديع والمدينة، فالفريقان على طريق البناء المستقبلي ولكن البديع ظهر خلال مبارياته الماضي بالأداء الأفضل، إذ وقف ندا صامدا للبسيتين في أول مباراة له وخرج خاسرا بشرف (1/2)، وأيضا واجه رديف المحرق بكل بسالة بل كانت له بعض المبادرات الهجومية الفاعلة وخرج خاسرا (صفر/2)، فيما كان الأسبوع الثالث غائبا في راحة إجبارية له.

الفريق يضم الوجوه الشابة التي استطاع مدربهم فارس الدوسري أن يبلور طريقته الفنية مع قدرات الشباب الموجودين، ومن الواضح أن الفريق يحتاج إلى الخبرة والقائد واليوم قد تعطيه المواجهة مع أحد الفرق التي تعادله في الإمكانات، وبالتالي سيدخل من أجل الفوز.

والمدينة لن يختلف كثيرا عن البديع في طور البناء المستقبلي، إذ زج مدرب الفريق الوطني إبراهيم علي بالذين لا تتجاو أعمارهم 25 سنة باستثناء نادر خلف (32 سنة)، ومازال المستقبل أمامهم ويحتاجون إلى الخبرة لمواجهة مثل هذه المباريات. وقد تعطيه مباراة اليوم القدرة على إظهار الفنيات بعد مباراتين خسر فيهما؛ من الأهلي (صفر/4) ومن البسيتين (2/7)، وتأجلت مباراته أمام المحرق، ولذلك يأمل أن يكون في الحال المثلى التي تجعله يحصل على ما يريده من نتيجة وأداء فني. فهل يستطيع ذلك؟

العدد 2250 - الأحد 02 نوفمبر 2008م الموافق 03 ذي القعدة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً