تقام اليوم مباراتان في الأسبوع (16) من دوري كأس خليفة بن سلمان في القسم الثاني، إذ يلعب في المباراة الأولى الشرقي (15 نقطة) أمام المنامة (11 نقطة) عند الساعة 5.05 عصرا بينما يلعب في المباراة الثانية سترة (9 نقاط) أمام البحرين (21 نقطة) عند الساعة 7.05 مساء على إستاد المحرق بعراد.
مباراة الشرقي والمنامة يسعى فيها كل فريق الفرار بجلده من خطر المراكز المتأخرة وكل منهما يسعى إلى حصد النقاط الثلاث لكي يبعد نفسه عن شبح الهبوط.
المنامة الذي تنفس الصعداء بعد فوزه المستحق على منافسه في القاع سترة وابعد نفسه عن المركز الأخير لرتبة واحدة يريد اليوم أن يواصل ما بدأه من سترة لكي يكون قريبا من منطقة الأمان فيما يسعى الشرقي ألا يوقع نفسه في متاهات الحسابات التي هو في غنى عنها ويريد إبعاد نفسه عنها من خلال الفوز اليوم والتقدم أكثر للمنطقة الدافئة والآمن.
المنامة يعتمد أساسا على فرديات ومهارات لاعبيه في الانتقال إلى الهجوم ولكن الفريق مازال يعاني من سلبية الهجوم في التعامل مع الكرات الهجومية وبالتالي يفقد الفريق الكثير من توازنه ويعرضه إلى خطر الخسارة وأيضا يحتاج إلى أن يقوي دفاعه بشكل أكثر خصوصا في الطرفين. وحتى ما استطاع الفريق من قراءة الآخر وإغلاق منطقته بصورة جيدة فأن الفريق سيكون على خير.
أما الشرقي لديه أيضا العناصر الجيدة التي تكفل له الفوز ولكن تحتاج إلى سلاح الروح القتالية والحماس التي يفتقدها الفريق في معظم المباريات أضف إلى ذلك نرى أن الفريق يصل إلى منطقة جزاء الآخر ولكنه لا يستثمرها وبذلك يفرط في النقاط ما أوقعه في هذا المركز الخطر. على الشرقي أن يعي بأنه يواجه فريقا قادما بعد صحوة ومن فوز مهم من الممكن أن يباغته بفوز آخر وعليه أن يلتفت إلى هذا الأمر بدقة.
أيضا يحتاج الشرقي أن يوزع أدواره ومهامه في الوسط على لاعبيه في الجوانب الدفاعية والهجومية والارتكاز حتى لا يكون هناك مساحات فارغة يستفيد منها المنافس ولا تضارب في المهمات الموكلة لكل لاعب من قبل المدرب. ومتى ما استطاع الشرقي أن يوازن بين الحالتين فإن الفوز لن يكون بعيدا عنه.
سترة x البحرين
أما المباراة الثانية التي تجمع سترة والبحرين فهي الأخرى فيها من الأمور الفنية المرتقبة على أساس كل فريق يسعى إلى الفوز فقط فسترة مثلا وبعدما خسر رهان القاع يسعى إلى أن يعود إلى جو الدوري في انتشال لاعبيه من وقع الخسارة التي تلقاها أمام المنامة وبالتالي هو يحتاج إلى التهيئة النفسية في هذا الوقت أكثر منها فنية ولابدّ أن يدرك لاعبو سترة أن هناك 7 جولات باقية من الممكن رفع راية الإنقاذ ولكن بشرط إذا تسلح الفريق بسلاح الروح القتالية والحماس والقوة والدخول من أجل الفوز واللعب بطريقة الفوز وغير ذلك لن ينفعه أية محاولات أخرى وبالتالي لزاما على الجهازين الفني والإداري أن يكون حاضرا بفكره من أجل إعداد جدي للروح المعنوية قبل أي شيء ومتى ما استطاع أن ينقل الفريق وقع الخسارة المحزنة أمام المنامة إلى بث روح جديدة تستشعر المسئولية في النفس فإن الفريق سيكون له شأن آخر في مباراة اليوم.
أما البحرين فهو الآخر في تطور مستمر خصوصا بعد أن وجد ضالته في الهجوم عندما تعاقد مع رزاق فرحان وهيثم الزين اللذين يمتلكان الحس التهديفي من أسهل الطرق وهذا ما يساعد مدرب الفريق خليل شويعر في وضع طرق اللعب الهجومية ووضح ذلك من خلال المباريات الأخيرة خصوصا مباراة الحالة ولذلك بعد أن اطمأن المدرب على وجود الهدافين عليه أن يوفر من يساندهم في الوسط من خلال صنع الكرات الخطرة أمام المرمى ومعرفة تحركاتهم داخل منطقة الجزاء ونقولها بوضوح: إذا وجد الصانع الماهر الذي يعرف كيف يصنع الكرات لهذين النجمين المحترفين فإن البحرين سيكون خطرا ورقما صعبا في باقي المباريات. ويتميز أيضا البحرين بحسن إغلاق منطقته الدفاعية ما يفوت على المنافس الاختراق من أية جهة يريدها.
هل يستطيع البحرين رصد النقاط الثلاث وحصدها والانتقال من حال المنطقة الدافئة والآمنة إلى حال المنافسة على بطاقة المربع؟ هذا ما سنعرفه في مباراة اليوم.
الجرمل: خسارة المنامة يتحملها الجميع وأطالب الجماهير بمساندة الفريق
قال رئيس النشاط الرياضي بنادي سترة عبدالجليل الجرمل بعد مباراة المنامة :جلس بعض أعضاء مجلس الإدارة وهم رئيس النادي ورئيس النشاط الرياضي ورئيس اللجنة الاجتماعية مع مدرب الفريق ومساعده ومدير الفريق واختصاصي العلاج الطبيعي وتم تدارس أسباب خسارة الفريق ومناقشة بعض التبديلات التي أجراها المدرب أثناء المباراة والمدرب قدم لنا تبريراته ولكننا كنا نود أن يكون هادئا أثناء المباراة والتي أخذها أكثر من حجمها.
وأضاف «في تلك المباراة كان كل اللاعبين سيئين ولم نر منهم أي جديد وأعتقد لم تكن نفسيتهم بالشكل المطلوب وأنا أعتقد تبديل هيثم لمركزه الطبيعي كصانع ألعاب أو لاعب حر له الأثر الكبير في عدم ظهوره بالأداء الجيد».
وأماالخسارة فالكل يتحملها فجزء يتحملها المدرب والجزء الآخر يتحملها اللاعبون، فالإدارة وقفت مع الفريق حتى يوم أمس وقمنا بجلب أحد المختصين النفسانيين مهدي المنامي الذي جلس مع اللاعبين أكثر من جلسة وانفرد بكل لاعب لوحده وتحدث معه عن أمور خاصة باللاعب والفريق والحمدلله بعد هذه الجلسات وجدنا الفريق في حماس كبير.
وتابع «بعد مباراة المنامة لم نتحدث مع أي لاعب ولم نوجه اللوم إلى أي منهم ولم نخطأ أيّا منهم وطلبنا نسيان مباراة المنامة وأنا على ثقة بأن المدرب سيكشف أوراقه في مباراة اليوم أمام البحرين ونحن لم نعدهم بأي شيء لو فازوا على البحرين ولكن سنفاجئهم بأشياء جيدة تفرحهم وتسعدهم وما أتمناه أن يدخلوا المباراة بحماس كبير ويضعوا الفوز في أعينهم والبحرين فريق غير سهل ولديه مجموعة من اللاعبين المتميزين ومحترفين جيدين وسنلعب أمامهم بشعار الفوز وبنظام الكؤوس التي لا تقبل إلا الفوز».
وعن عدم مشاركة عمارعبدالحسن في مباراة المنامة قال الجرمل: «عمّار تعرّض إلى إصابة في مباراة الرفاع عبارة عن تمزق حاد في الفخذ وهو يتعالج بكثافة ويجري مع الفريق ولكن اليوم سيتحدد مصير مشاركته من عدمها عند زيارته للطبيب.
وختم حديثه الجرمل بالقول: «أطلب من جماهير سترة أن تقف مع الفريق وتسانده وهو يحتاج إليهم اليوم بشكل كبير وعليها أن تترك اللوم جانبا وتبتعد عن المشكلات وتقف إلى جانب الفريق وتشجيعه حتى يستطيع حصد النقاط الثلاث».
السعد: فريقنا يتطور ومباراتنا مع سترة صعبةa
قال رئيس جهاز الكرة بنادي البحرين محمد السعد: إن الفريق يتقدم ويتطور بسرعة إلى الأفضل خصوصا عندما تعاقدنا مع رزاق فرحان وهيثم الليث اللذين استطاعا أن يخلصا لنا الفرص بالأهداف وهذا أمر جيد يجعل الفريق يرجح رهانه في المباريات.
وأضاف «مباراتنا اليوم مع سترة اعتقد أنها صعبة على الفريقين لكوننا نسعى إلى وضع قدمنا على حدود المربع وسترة سيدخل مبارياته المتبقية بأنها مصيرية لتفادي الهبوط وأنا أرى أن الفريقين وصلا إلى مرحلة من النضج الفني وبالتالي قد تظهر بالأداء الفني الجيد ولكن قد يشوبها بعض التوتر العصبي لحساسيتها وصعوبتها».
وتابع «لابدّ لنا من التركيز على الجانب الهجومي لحصد النقاط الثلاث وعدم التفريط بهم وأنا أعتقد هذه المباراة كمثل أية مباراة أخرى ففيها وارد كل شيء بين الفوز والخسارة».
وسألناه هل وعدتم الفريق بمكافآت مجزية لو تأهل المربع؟ فأجاب «لم نعدهم بذلك ولكن نحن في كل مباراة يفوز فيها نرفع من المكافآت المالية وإذا تأكد دخوله المربع فلكل حادث حديث ولا أعتقد أن الإدارة ستبخل على الفريق وكما تعرف اللاعبون نتعامل معهم كمحترفين عبر الرواتب الشهرية كدعم من الإدارة لهم».
وقال أيضا: «من الطبيعي بعد كل فوز نرى الحماس والتطلع للمباراة الأخرى بشعار الفوز والاهتمام واضح عبر الحضور الكثيف من اللاعبين في التدريبات ومن هذه الحال الرائعة أتوقع أن نكون أحد أطراف المربع ولكن علينا الفوز في ثلاث مباريات مقبلة على أقل تقدير حتى نستطيع أن نضع قدما على حدود المربع».
العدد 1657 - الثلثاء 20 مارس 2007م الموافق 01 ربيع الاول 1428هـ