صعد الشباب الى المركز الرابع مؤقتا بعد فوزه الثمين على النجمة بهدف نظيف في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس على استاد البحرين الوطني في افتتاح مباريات الجولة السادسة عشرة لدوري خليفة بن سلمان. وسجل هدف المباراة الوحيد المحترف النيجيري مصطفى في الدقيقة (26) من زمن الشوط الأول.
ورفع الشباب رصيده بعد فوزه أمس الى 22 نقطة بينما بقي النجمة في المركز الثالث برصيد 25 نقطة.
وهذه الخسارة هي الثانية على التوالي لفريق النجمة الذي خسر في الاسبوع الماضي أمام المالكية بالنتيجة نفسها.
واستحق الشباب الفوز في مباراة الأمس بعد أن قدم مباراة متوازنة، وعرف كيفية إيقاف خطورة لاعبي النجمة طوال شوطي المباراة ليرد اعتباره الى النجمة الذي هزمه في القسم الأول بثلاثية نظيفة.
وكانت بداية الشوط الأول حذرة وهادئة من الجانبين، إذ انحصر اللعب في وسط الملعب ولم تكن هناك محاولات هجومية حقيقية على المرميين.
لعب النجمة بطريقة 4/4/2 تتحول الى 3/5/2 بتقدم علي سعيد لمساندة الهجوم في الجهة اليمنى.
وظهر النجمة بعيدا عن مستواه في هذا الشوط، إذ غلب على أداء اللاعبين البطء في الحركة والبطء في نقل الكرة من الدفاع الى الهجوم، أضف الى ذلك فإن خط وسط النجمة كان بعيدا عن مستواه وكان رباعي هذا الخط المكون محمد نور وأبوبكر آدم ومحمد سند وحسين بودهوم خارج التغطية ولم يتمكنوا من إيصال أي كرة سليمة الى المهاجمين راشد جمال وداسيلفا اللذين كانا لقمة سائغة لمدافعي الشباب، كما أن أطراف النجمة كانت غير فاعلة تماما ولم نشاهد إنطلاقات علي سعيد في الجهة اليمني التي كانت مصدر الخطورة النجماوية في المباريات السابقة، والحال نفسه ينطبق على الجهة اليسرى كان يشغلها محمد نور الذي بالغ في المراوغات بدلا من تمرير الكرات العرضية للمهاجمين اللذين يتميزان بالضربات الرأسية.
في المقابل، كان الشباب هو الأفضل نسبيا والأكثر امتلاكا للكرة وتنويعا للعب عبر الكرات العرضية من طرفي الملعب والكرات الطويلة المرسلة خلف مدافعي النجمة من أجل استثمار سرعة النيجيري مصطفى والعراقي حسون.
وتميز الشباب بسرعة تحوله من الهجوم الى الدفاع، إذ كان يدافع ويهاجم بعدد كبير من اللاعبين، أضف الى ذلك سرعة نقل الكرات وعدم المبالغة في المراوغات الأمر الذي ساعده فرض أفضليته على مجريات هذا الشوط وتهديد مرمى عبدالرحمن عبدالكريم بأكثر من كرة خطيرة.
وكانت المحاولة الهجومية الأولى في هذا الشوط لصالح النجمة إذ مرر راشد جمال كرة بينية الى البرازيلي داسيلفا الذي لعب الكرة خارج المرمى في الدقيقة (6).
وافتتح مهاجم الشباب النيجيري مصطفى باب التسجيل في هذا اللقاء في الدقيقة (26) غندما استقبل الكرة بصدره عند حافة المنطقة ومر من أحد مدافعي النجمة وأطلقها صاروخية في سقف المرمى.
وكاد جاسم محمد أن يصل الى مرمى عبدالرحمن عبدالكريم في مناسبتين، إذ مرت كرته الأولى بجوار القائم الأيسر في الدقيقة (30)، وتمكن عبدالرحمن عبدالكريم من التصدي الى الأخرى في الدقيقة (35)، وبعد دقيقة واحدة كاد العراقي عباس حسون أن يعزز تقدم فريقه بهدف ثان لكنه لم يستثمر الخروج الخاطئ لعبدالرحمن عبدالكريم ولعب الكرة برأسه الى خارج الملعب.
وسدد البرازيلي داسيلفا كرة من حافة منطقة جزاء النجمة ذهبت عالية عن المرمى في الدقيقة (42) لينتهي الشوط الأول شبابيا لعبا ونتيجة.
ضغط نجماوي وتألق شبابي
تحرك النجمة مع بداية الشوط الثاني وبدأ هذا الشوط ضاغطا على مرمى الشباب الذي تراجع لاعبوه للدفاع عن تقدمهم والاعتماد على الهجمات المرتدة.
وأجرى المدرب خالد الحربان بعض التغييرات في صفوف الفريق بهدف إنعاش خط الوسط وزيادة الضغط الهجومي على مرمى الشباب فأشرك الأسعد حسن الدريدي بدلا من محمد نور غير الموفق في الشوط الأول.
وعلى رغم التغييرات إلا أن النجمة ظل عاجزا عن اختراق تحصينات الشباب الدفاعية، وتمكن مدافعوا الشباب من احتواء جميع الهجمات النجماوية من خلال تضييق المساحات أمام لاعبي النجمة وعدم السماح لهم بالتصرف بالكرة من دون مضايقة، وكانت ابرز فرص النجمة في هذا تسديدة صالح عبدالحميد التي نابت العارضة عن حارس الشباب عبدالأمير أحمد في التصدي لها في الدقيقة (3)، وكذلك رأسية راشد جمال التي لعبها من مسافة قريبة من المرمى لكن كرته مرت بجانب القائم الأيمن في الدقيقة (37)، ثم كرة أخرى ضائعة من البرازيلي داسيلفا الذي تباطأ في تسديد الكرة وأبعدها مدافعو الشباب من منطقتهم غي الدقيقة (39)، وقبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بدقيقة سدد أبوبكر آدم كرة قوية أبعدها عبدالأمير أحمد ببراعة الى ركنية، ولم تسفر الدقائق الأربع الإضافية التي ضغط فيها النجمة بكل ثقله عن أي هدف لتنتهي المباراة مارونية بهدف مقابل لاشيء.
أدار المباراة علي السماهيجي بمساعدة يوسف الوزير وابراهيم سبت والحكم الرابع خليفة الدوسري.
العدد 1657 - الثلثاء 20 مارس 2007م الموافق 01 ربيع الاول 1428هـ