العدد 1660 - الجمعة 23 مارس 2007م الموافق 04 ربيع الاول 1428هـ

علي عاشور: سترة سيبقى مع الكبار ونحتاج لمساندة الجماهير

نفى ما تردد من تهاونه أمام المنامة

قدم لاعب خط وسط سترة علي عاشور مباراة كبيرة أمام البحرين وقاده إلى فوز ثمين أعاد أمل البقاء مع الكبار إلى الفريق الذي بدأت حظوظه تتناقص بعد الخسائر التي تلقاها خلال هذا الموسم والتي جعلته وحيدا في ذيل قائمة الترتيب.

وأبقى هذا الفوز على حظوظ الستراوية قائمة، إذ تقدم خطوة إلى الأمام واقترب من صاحب المركز العاشر فريق الرفاع الشرقي، قبل موقعة الفريقين يوم الخميس المقبل.

وعن أسباب تألق الستراوي في تلك المباراة، وتألقه شخصيا وقيادته فرقة البحارة لتجاوز البحرين، أكد علي عبدالحميد عاشور أن مدرب الفريق موسى حبيب كان له دور أساسي في هذا الفوز من خلال قراءته الجيدة للفريق المنافس، إذ أكد على جميع اللاعبين بضرورة عزل المهاجمين الخطيرين رزاق فرحان وهيثم زين عن بقية الفريق، وعدم السماح للاعبي خط الوسط بإيصال الكرات إليهما، وتنفيذا لهذه الخطة لعب المدرب بطريقة 3/5/2 من أجل زيادة الوجود الستراوي في منطقة الوسط، والسيطرة على هذه المنطقة وعدم إعطاء لاعبي خط وسط البحرين الفرصة لإيصال الكرات للمهاجمين، مضيفا أن اللاعبين نفذوا تعليمات المدرب بشكل أكثر من رائع، إذ لم تصل أية كرة إلى المهاجمين رزاق وهيثم زين باستثناء الكرة الوحيدة التي سجل منها رزاق هدف البحرين الوحيد.

ومن الأسباب التي ذكرها علي عاشور أيضا هو اهتمام إدارة النادي بالفريق، ودعمها القوي للفريق والوقوف بجانبه حتى يتجاوز الأزمة التي يمر بها، وقد استعانت إدارة النادي بأحد الخبراء النفسيين الذي ألقى محاضرة على اللاعبين ليلة المباراة في خطوة إيجابية، وكان لها تأثير واضح في رفع الروح المعنوية للفريق، وخصوصا عندما طلب من اللاعبين أن يتجمعوا عند مقر النادي وأن يذهبوا إلى ملعب المباراة في الباص، مضيفا أن هذه الخطوة أبعدت الضغط النفسي عن اللاعبين، وكان لها دور بارز في الروح العالية التي أدى بها الفريق مباراة البحرين.

وعن تألقه شخصيا في تلك المباراة قال عاشور انه ليس الوحيد الذي برز في مباراة البحرين، وإنما جميع اللاعبين ظهروا بمستوى جيد، موضحا أنه بذل مجهودا مضاعفا من أجل محو الصورة الباهتة التي ظهر عليها في مباراة المنامة، مبديا سعادته بما قدمه في مباراة البحرين ومساعدة الفريق على الفوز وإسعاد الجماهير الستراوية التي خرجت سعيدة بنتيجة المباراة.

قصة شارة «الكابتنية»

وبمناسبة الحديث عن مباراة المنامة واتهام البعض له بالتهاون في مواجهة فريقه السابق، نفى علي عاشور ما ذهب إليه البعض جملة وتفصيلا، مؤكدا أنه دائما يعطي ولاءه للقميص الذي يرتديه.

وأضاف عاشور «لم أتهاون أمام المنامة، وهذا ليس من طبعي، فأنا كنت ألعب لفريق المنامة ولكني الآن أدافع عن ألوان الفريق الستراوي، وهذه الحركات ليست من أخلاقياتي، وخصوصا اني أجد كل الترحيب والتعاون في نادي سترة، ولا يمكن أن أخون هذا النادي الذي رحب بي في صفوفه، وأصبحت منسجما مع الجميع هنا في نادي سترة، وكل ما حدث في المباراة أنني كنت متحمسا أكثر من اللازم، وكنت أريد أن أثبت جدارتي أمام فريقي السابق ما جعلني أفقد تركيزي في المباراة».

وعن قصة شارة الكابتن التي سبقت لقاء المنامة، قال علي عاشور ان هذه الحادثة زادت من الضغط النفسي عليه، إذ اقترح كابتن الفريق محمد علي طوق على المدرب موسى حبيب منح علي عاشور شارة الكابتن لتحفيزه في مباراة المنامة، مضيفا أن شارة الكابتن كان لها تأثير كبير على أدائه إذ انه أحس بالمسئولية المضاعفة الملقاة على عاتقه، وزادت من الضغط النفسي عليه في تلك المباراة.

المساندة الجماهيرية

وعن مباراة الفريق المقبلة أمام الرفاع الشرقي، واستعدادات الفريق الستراوي لهذا اللقاء قال عاشور ان الفريق محتاج إلى مساندة الجماهير الستراوية للاعبين والوقوف معه في المباريات المقبلة الحاسمة، وأضاف: «لن أتحدث عن الأمور الفنية وعن استعدادات اللاعبين، لكنني أود أن أؤكد على دعم الجماهير للفريق والوقوف خلفه ومساندة اللاعبين ودعمهم معنويا، وأنا أؤكد أن فريق سترة لن يهبط إلى الدرجة الثانية وسيبقى مع الكبار، وهو قادر على ذلك لما يضمه من لاعبين جيدين ومدرب جيد، ويبقى أن يلقى هؤلاء اللاعبون الدعم الجماهيري حتى يتمكنوا من تحقيق النتائج الإيجابية التي تضمن لهم البقاء مع الكبار».

العدد 1660 - الجمعة 23 مارس 2007م الموافق 04 ربيع الاول 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً