تختتم اليوم مباريات الاسبوع الـ (16) من دوري كأس خليفة بن سلمان بإقامة مباراة واحدة تحمل الذكريات من الاثارة والندية، عندما يلعب المتصدر المحرق (35 نقطة) امام الحالة (20 نقطة) عند الساعة 7.10 مساء على الاستاد الوطني.
ومازال المحرق يتذكر نتيجة القسم الأول التي عصفت بالمحرق اثر الخسارة الكبيرة التي تعرض لها من الحالة، وكانت يومها الحدث الابرز، ومن الطبيعي أن يدخل ابناء المحرق مباراة اليوم بهدفين يسعى إلى تحقيقهما؛ الاول رد الاعتبار بل والخروج من المباراة بعدد لا بأس به من الاهداف، اما الهدف الآخر الذي يسعى المحرق لتحقيقه فهو الانفراد بالصدارة اثر خسارة منافسه القريب منه الرفاع، وبالتالي وضع اقدامه على اعتابها بجدارة، اما الحالة فهو الآخر يحمل اكثر من هدف معه في مباراة اليوم، فهو يريد الفوز لتأكيد احقيته في الفوز السابق وانه لم يأت بمحض الصدفة، والأمر الآخر يسعى إلى الفوز للدخول في صراع خطف بطاقة المربع والاقتراب من المركز الثالث، في ظل الخسارتين اللتين تعرض لهما النجمة، وبالتالي ستكون المنافسة قوية على البطاقتين الأخريين للمربع.
المباراة بمقاييسها ستكون صعبة للفريقين، إذ لا يعتقد اي فريق منهما انه سيمر من الآخر بسهولة، ولابد لهما من الحذر واللعب بالشكل الذي يقوده إلى الفوز وليس العكس.
المحرق وضعه الفني والمعنوي جيد، وخصوصا بعد التعادل الذي حققه خارج أرضه امام الوحدات الاردني ضمن مباريات الآسيوية، بالاضافة إلى فوزه في مباريات الدوري واندفاعه بخطى ثابتة نحو الصدارة والاحتفاظ باللقب، وهذه الامور تعطيه الدافع القوي للفريق لكي يواصل مسيرته نحو التقدم إلى الامام بانفراده للصدارة، ولكن عليه الالتفات جيدا إلى ان الحالة اذا ما اراد ان يلعب بالصورة التي هو يريدها فمن الممكن احداث بعض «الربكة» والاحراج للمحرق، ولكن غياب نحو 5 لاعبين من نجومه لانضمامهم مع المنتخب الاولمبي في المحرق قد يؤثر على الاداء العام، ولكن للفريق البدائل الأخرى التي اثبت معها الفريق وجوده في بعض المباريات.
اما الحالة فسيتأثر بشكل كبير ومباشر لغياب أفضل نجومه وهدافه الماكر اسماعيل عبداللطيف وإبراهيم العبيدلي، وهذا سيضع الفريق في خانة الاحراج طوال الـ 90 دقيقة التي سيخوضها في مباراة اليوم.
على الحالة أن يتعامل مع المباراة بعقلانية وايجاد بديل لخطورة اسماعيل الذي سيكون مكانه فارغا، وهذا سيعطي دفاع المحرق أمانا واطمئنانا من القلق الذي يساوره من تحركات هذا الداهية، فهم مازالوا يتذكرون هدفيه المرعبين في مرماهم في مباراة القسم الأول، وستكون المسئولية ملقاة على عاتق قائد الفريق يوسف زويد والنيجيري أبولاجي لاخذ دور اسماعيل خلال مجريات المباراة، وخصوصا انهم يواجهون فريقا لديه الاسلحة الفنية البديلة والنزعة الهجومية والروح القتالية للفوز.
عبدالكريم: النتيجة التاريخية نسيناها وسنلعب للفوز
قال مدير الفريق الأول للكرة الجديد بالحالة محمد عبدالكريم أن لاعبي الفريق جادون في اقتناص النقاط الثلاث وأرى الحماس والقوة في التدريبات والروح المعنوية مرتفعة وهم واضعون في اعتبارهم اجتياز الـ 20 نقطة ودخول المربع على رغم مواجهتنا المحرق صاحب السجل الحافل من البطولات والعريق والكبير ولكن ليس هناك مانع من أن نحسم لقاء اليوم لصالحنا.
وأضاف «نأمل أن يوجد البديل لغياب إسماعيل عبداللطيف وهو مؤثر وأيضا المحرق سيفتقد 5 من عناصره الأساسيين والمهمين وستكون المباراة صعبة على الفريقين وأن كان المحرق يفوقنا عراقة وتاريخيا إلا أننا أيضا نفكر في الفوز فقط».
وتابع «مباراة القسم الأول نسيناها ولم نفكر فيها ولا أعتقد اننا نواجه ضغوطا كالتي يواجهها المحرق وإعدادنا لمباراة اليوم عادي مثل أي مباراة اللهم التكتيك الفني هو الذي سيكون مغايرا في الفريق ولو خسرنا اليوم فإننا نخسر من فريق كبير له هيبته وتحدثنا مع اللاعبين فردا فردا بأن يدخلون للفوز وهذا ما لمسناه منهم».
وقال أيضا «أهم شيء أطلبه من اللاعبين الحالاويين إن أرادوا الفوز اليوم عليهم ألا عدم السهر في الليلة التي تسبق المباراة حتى لا يأخذ منهم مأخذا كبيرا وبالتالي يؤثر سلبا على أدائهم الفني العام ولذلك نقوم بتفريغ اللاعبين الذين هم يعملون في هذا اليوم وخصوصا عندما نلعب ضد الفرق الكبيرة والتي نقدم فيها أفضل العروض».
ونحن متفائلون في الفوز بنسبة 70 في المئة وأتوقع أن تكون المباراة حذرة وخصوصا من ناحيتنا والمحرق سيلعب مهاجما ونحن سنعمد على إغلاق منطقتنا الدفاعية والعمل على الهجوم السريع وسيضع المدرب طريقة اللعب بحسب ظروف المنافس.
جلال: لن نلعب لرد الاعتبار والفوز هدفنا للصدارة
قال مدير الفريق الأول للكرة بنادي المحرق فهد جلال إننا سنلعب للفوز وليس لرد الاعتبار، وما يهمنا كثيرا الانفراد بالمنافسة والابتعاد عن الرفاع، والفريق جاهز ولدينا البديل الجاهز على رغم غياب 5 لاعبين في الأولمبي، وليست لدينا مشكلة، وما نأمله أن يقدم الفريق مباراة طيبة ونحن مستعدون لها.
وأضاف «النتيجة الايجابية التي حققها الفريق مع الوحدات لقد كنا الأقرب للفوز والأفضل في المباراة وأهدرنا فرصا بالجملة، وقدمنا مباراة من أحلى المباريات خلال هذا الموسم، ولكن النتيجة لم تخدمنا وهذا الأمر سيكون دافعا قويا لمباراة اليوم».
وتابع «مباراة اليوم أمام الحالة هي كأية مباراة أخرى، ونهدف إلى خطف النقاط الثلاث والاحتفاظ بالصدارة، والحالة في غياب إسماعيل عنه سيواجه صعوبة لأنه يمثل نصف الفريق، ولكن مع ذلك لا يستهان به ونحن قرأناه جيدا، ولدينا المعرفة الكاملة بإمكانات الحالة. والمحرق لم أعرف عنه أنه هزم من فريق في القسمين، وبالتالي لن نتهاون أبدا وسنلعب للفوز».
وقال أيضا «بعد مباراة الوحدات صرنا نتكلم مع اللاعبين ليحذروا من الافراط في الثقة، وهم يدركون أهمية الفوز على الحالة، إذ يجعلنا في وضع مريح، ونحن لن نتأثر بغياب نجومنا في الأولمبي؛ لأننا نمتك البديل الجاهز، ولذلك أرى أن المباراة ستكون قوية وستكون ايضا حذرة من جانب الحالة الذي سيغلق منطقة دفاعه بشكل أكبر. وأتوقع حضورا جماهيريا للمحرق تواصلا مع مساندتهم المستمرة لنا وهذا يعطينا الدافع الأقوى للفوز».
العدد 1660 - الجمعة 23 مارس 2007م الموافق 04 ربيع الاول 1428هـ