العدد 1664 - الثلثاء 27 مارس 2007م الموافق 08 ربيع الاول 1428هـ

الكلالي يدعو للصبر ويؤكد: جسر سترة الجديد ينتهي في 2009

وسط توقعات بارتفاع الحركة المرورية إلى 22 ألف سيارة في 2021

المنامة - وزارة الأشغال والإسكان 

27 مارس 2007

أعلن وكيل الأشغال العامة في وزارة الأشغال والإسكان نايف عمر الكلالي أن إنشاء جسر سترة الجديد يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية الرئيسية طويلة المدى التي تمتد حتى العام 2021 للشوارع الرئيسية في المملكة، وحل المشكلات والاختناقات المرورية، داعيا المواطنين إلى الصبر وتفهم طبيعة العمل في هذه المرحلة.

وأشار الوكيل - لدى زيارته موقع العمل في جسر سترة الجديد - إلى أن أعمال المشروع الذي بدأ في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 2006 من المخطط أن ينتهي العمل فيه في منتصف العام 2009 نظرا لأنه واحد من الجسور الرئيسية في المملكة التي تنطوي على تعقيدات كثيرة لا يمكن معها الإغلاق التام للجسر لحين انتهاء أعمال الإنشاء فيه.

وقال وكيل الأشغال العامة «لا شك أن الأعمال الإنشائية في جسر سترة الجديد ستعمل على زيادة في الاختناقات المرورية، ولكن ذلك سيكون لفترة محدودة زمنيا قياسا لما سينتج عنه من سهولة في تدفق الحركة والالتزام بشروط السلامة، وذلك بعد انتهاء الأعمال وافتتاح الجسر وإعادة تخطيط منطقة ميناء سلمان التي تبلغ كلفتها 93.6 مليون دينار»، مشيرا إلى أن واحدة من الشروط الأساسية التي تم العمل عليها لدى التخطيط هذا المشروع وضع الحلول الكفيلة للتقليل من آثار الازدحامات والاختناقات المرورية.

وأمل الكلالي من جميع مستخدمي هذا الجسر والطرق المؤدية إليه تفهم طبيعة العمل في هذه المرحلة، قائلا «إن الوزارة تضع نصب عينيها صالح الوطن والمواطن في المقام الأول، إذ ليس هناك من مشروع لا تصاحبه بعض الآثار السلبية المحدودة والمؤقتة، التي لا تقاس بالجوانب الإيجابية التي سيتركها بعد الانتهاء من العمل فيه».

وتطرق الوكيل في تصريحه إلى أن جسر سترة الذي افتتح في 1976 تدنت حالته خلال العقود الثلاثة الماضية من حيث قدرة الجسر على تحمل الكثافة المرورية العالية التي تمر عليه، ما أدى إلى منع الشاحنات من استخدام الجسر حاليا، كي لا يتعرض الجسر لأية حمولة زائدة. إلى ذلك، تفاقمت المشكلات المرورية اليومية على الجسر والطرق المؤدية إليه وخصوصا تقاطع شارعي الشيخ عيسى بن سلمان الشيخ جابر الأحمد الصباح (تقاطع أم الحصم)، وكان لابد من إعادة تصميم وتخطيط هذه المنطقة من ضمن الخطة الرئيسية للطرق في البحرين.

ويشمل مشروع إعادة إنشاء جسر سترة: جسرين بحريين جديدين إلى الغرب من الجسر القائم بموازاته: جسر شمالي بطول 200 متر وجسر جنوبي بطول 400 متر، وسيحمل الجسران الجديدان ثلاثة مسارات مرورية لكل اتجاه يمكن توسعتها إلى أربعة مسارات مستقبلا لزيادة الطاقة الاستيعابية، وسيظل الجسر القائم مستخدما خلال عملية إنشاء الجسر الجديد، وذلك للمحافظة على الحركة المرورية على هذا المسار الإستراتيجي المهم، والمحافظة أيضا على مسارات الخدمات التي تستخدم الجسر القائم، وبعد الانتهاء من إنشاء الجسر الجديد، سيتم نقل الحركة المرورية ومسارات الخدمات إليه، وستتم إزالة الجسر القائم باستثناء بعض المساحات التي ستستخدم كمناطق ترفيهية وممشى ومتنزها لإضافة قيمة جمالية واجتماعية على المشروع.

وأضاف الكلالي أنه تلافيا لأية مخاطر بيئية قد تؤثر سلبا على البيئة البحرية وعلى حركة انسياب وتدفق مياه خليج توبلي بين جهتي الجسر، قام استشاري المشروع بإجراء دراسات بيئية مستفيضة للخليج ولحركة التيارات المائية الداخلة إليه والخارجة منه، وجاءت هذه الدراسات مستوفية لمتطلبات الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئية والحياة الفطرية، وقد روعي في اختيار مسار الجسر الجديد ألا يؤثر على بيئة الخليج.

ويشمل الجزء الثاني من المشروع تطوير تقاطع أم الحصم الذي أشارت دراسة ميدانية طبقت في العام 2003 إلى أن حجم الحركة المرورية المار بالتقاطع خلال ساعة الذروة يقدر بحوالي 8 آلاف سيارة، ويتوقع أن الحجم سيزداد إلى 22 ألف سيارة في ساعة الذروة في العام 2021، ولذلك بات من الضروري تطوير تقاطع أم الحصم بما يتناسب مع هذا الازدياد الكبير في الحركة.

وسيشتمل هذا التقاطع على إنشاء جسر علوي يحمل الحركة المرورية بلا توقف في ثلاثة مسارات مزدوجة من الشرق (ناحية أم الحصم) إلى الجنوب باتجاه سترة، كما يشمل أيضا إنشاء نفق يستوعب الحركة المرورية من الشرق إلى الغرب في ثلاثة مسارات مزدوجة، ويعتبر هذا الجزء من المشروع تحديا كبيرا بسبب العدد الكبير من مسارات الخدمات المختلفة التي سيتوجب نقلها أو حمايتها.

وكرر وكيل الأشغال العامة نايف الكلالي دعوته لكل مستخدمي جسر سترة والطرق المحيطة به من السائقين إلى التحلي بالصبر والتعاون في فترة الإنشاء تطلعا إلى ما سيسفر عنه المشروع بعد اكتماله.

«الأشغال» تعتزم تطوير وإنشاء 7 جسور على مستوى البحرين

الوسط - أحمد الصفار

أفاد رئيس لجنة المرافق والخدمات العامة في مجلس بلدي الشمالية السيد أمين الموسوي، بأن لجنته تسلمت برنامج تطوير التقاطعات الذي تعتزم وزارة الأشغال والإسكان تنفيذه، متضمنا تطوير وإنشاء 7 جسور في مقدمتها جسر سترة الذي بدأ العمل به في نوفمبر/ تشرين الثاني 2006، ومن المتوقع الانتهاء منه في يونيو/ حزيران 2009، وكذلك تطوير جسر الزلاق (بدأ المشروع في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي ومن المتوقع أن ينتهي في نوفمبر من العام الجاري).

ومن المؤمل أيضا عمل جسور علوية عند تقاطع خريطة البحرين (تم طرحه للمناقصة في نوفمبر 2006 ومن المتوقع أن يبدأ العمل به في الربع الثاني من العام الجاري ولمدة 14 شهرا)، إضافة إلى إقامة جسر ونفق عند تقاطع بوابة مدينة عيسى (طرح في المناقصة في ديسمبر/ كانون الأول 2006 ومن المتوقع بدء العمل في الربع الثاني من 2007 ولمدة 36 شهرا)، إلى جانب إنشاء جسر علوي من شارع الملك عبدالله الثاني بن الحسين إلى شارع الشيخ خليفة بن سلمان باتجاه المنامة بالقرب من سيتي سنتر، وتطوير شارع الشيخ خليفة بن سلمان بين دوار السوق المركزي وشارع الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وإنشاء الجسر الشمالي المؤدي إلى المرفأ المالي (يتم حاليا تنفيذ أعمال الدفان والحماية الصخرية وإعداد التصاميم التفصيلية ووثائق المناقصة لأعمال الطرق والجسور، وسيتم طرحه للمناقصة خلال الربع الثاني من 2007)، وإنشاء جسر ونفقين على ثلاث تقاطعات رئيسية على شارع الشيخ خليفة بن سلمان (تم طرح إنشاء أنفاق عند تقاطعين للمناقصة بتاريخ 5 فبراير/ شباط 2007، الأول عند تقاطع شارع الشيخ خليفة بن سلمان والطريق المؤدي إلى دوار 6، والثاني عند الطريق المؤدي إلى دوار 14، بينما يتم حاليا إعداد التصاميم التفصيلية ووثائق المناقصة لجسر عند تقاطع شارع الشيخ خليفة بن سلمان والطريق المؤدي إلى دوار 18 بمدينة حمد، على أن يتم الانتهاء من تنفيذها قبل موعد سباقات الفورومولا 1 في الربع الأول من العام 2008).

تحسين التقاطعات

وبحسب برنامج وزارة «الأشغال»، سيتم تحسين تقاطعات كل من ميناء سلمان ليشمل ثلاثة مستويات وهي: نفق في الاتجاه من الشرق إلى الغرب وبالعكس على شارع الشيخ عيسى بن سلمان، وجسر علوي لنقل الحركة المرورية من شارع الأخير إلى شارع الفاتح، وإشارة ضوئية أسفل الجسر في المستوى الأرضي (تم طرح المشروع للمناقصة في يناير/ كانون الثاني 2007)، وفندق الخليج متضمنا زيادة عدد المسارات للدوران لليسار من شارع الفاتح إلى شارع أوال وكذلك إلى شارع بني عتبة، لاستيعاب حجم الحركة المرورية العالية والمتجهة إلى منطقتي الجفير والعدلية (تم طرحه للمناقصة وسيتم قريبا تقديم تقرير العطاءات إلى مجلس المناقصات)، وكذلك تقاطع الجفير الذي يقع على شارع الفاتح محتويا على إشارة ضوئية تتحكم في الاتجاهات على شارع الفاتح وشارع الجفير وشارع أحمد كانو، إذ تم عمل توسعة لاتجاهات اليسار إلى شارع الفاتح لاستيعاب حجم الحركة المرورية العالية والمتجهة إلى منطقتي الجفير والعدلية، وتقاطع دوار القصر الذي يقع على شارع الشيخ دعيج، إذ سيتم استبدال الدوار بإشارة ضوئية لاستيعاب حجم الحركة المرورية العالية من شارع الشيخ دعيج وشارع القصر وشارع بني عتبة، فضلا عن تقاطع بوابة مدينة عيسى من خلال إنشاء تقاطع ذي ثلاثة مستويات (أنفاق، جسور علوية، إشارات ضوئية).

استبدال الدوارات بإشارات المرور

إلى ذلك، تعتزم «الأشغال» استبدال 11 دوارا في المملكة بإشارات ضوئية وهي دوار سند والأندلس ورأس الرمان والهيلتون والشيراتون (جميعها قيد الإنشاء)، بالإضافة إلى الحورة (تم ترسية العطاء وسيبدأ العمل به قريبا)، والسلمانية ومدرسة الحكمة (تم إعداد التصاميم التفصيلية وسيتم طرح المشروع للمناقصة بعد تسلم موافقة وزارة المالية)، غاز البحرين (تم الانتهاء من إعداد التصاميم التفصيلية وسيتم طرح المشروع للمناقصة قريبا)، ودوار عالي (تم الانتهاء من إعداد التصاميم التفصيلية وسيتم طرح المشروع للمناقصة قريبا)، وأخيرا دوار الإدارة العام للمرور (تم الانتهاء من إعداد التصاميم التفصيلية وسيتم طرح المشروع للمناقصة قريبا).

العدد 1664 - الثلثاء 27 مارس 2007م الموافق 08 ربيع الاول 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً