توقع عضو مجلس بلدي المنطقة الوسطى رضي أمان افتتاح أول حديقة في العكر الشرقي بموازنة تقدر بـ 31 ألف دينار بحريني خلال شهر يونيو/ حزيران المقبل. ومن المؤمل أن تتضمن الحديقة ملعبا واستراحات وممشى فضلا عن ألعاب للأطفال.
وأشار أمان إلى أن المجلس في دورته السابقة رفع مقترحا لممثل الدائرة الخامسة لتدشين حديقة في الدائرة.
وعلى صعيد متصل، ذكر أمان أنه من المزمع تدشين حديقة في المعامير في الأرض التي تضم عددا من الباعة الجوالين (سوق الأحد) بكلفة تقديرية تصل إلى 60 ألف دينار بحريني، عازيا ارتفاع موازنتها إلى كبر مساحتها. ونوه إلى أن اللجنة الخدماتية في القرية متمثلة في النادي والصندوق الخيري قامت بمتابعة الموضوع سابقا مع ممثل الدائرة في دورة المجلس البلدي الماضية، إذ تقرر آنذاك أن يُضم المشروع إلى أجندة مشروعات 2007.
وأشار إلى وجود توجه من قبل وزارة شئون البلديات والزارعة الآن لإدراج مهمة تصميم التصورات لمشروعات الحدائق والمتنزهات إلى مكاتب هندسية ومن ثم يتم عرضها على المهندس والعضو البلدي لإضافة أي ملاحظات لاعتمادها رسميا.
على صعيد آخر، أعاد أمان طرح مشكلة تأخر تدشين متنزه بساحل المعامير بكلفة تصل إلى 3 ملايين دينار في الوقت الذي تشير فيه تصورات المقترح إلى وجود أنبوب بطول كيلومترين لإحدى شركات الخرسانة في الساحل، الأمر الذي من شأنه أن ينبئ بمشكلة بيئية.
إلى ذلك، أوضح أنه على رغم أن المشروع في مرحلة الدفن وأن وزارة شئون البلديات والزراعة سبق أن رفعت طلبا لإحدى الشركات لقياس التيار البحري والأمواج في المنطقة، فإن المشكلة مازالت قائمة على رغم تردد التصريحات بوقف عمل الأنبوب، منوها إلى أن الشركة تلجأ إلى تشغيله ليلا ورمي مخلفاتها ورمالها في الساحل، ما أثار حفيظة المواطنين والمجلس البلدي على حد سواء، مطالبا أن تتم إزالة الأنبوب لا إيقاف عمله فقط وتحميل الشركة كلفة إزالته.
واستشهد أمان على خطورة الأنبوب بحجم التلوث الذي يحدثه في منطقة من المفترض أن تخصص متنزها للمواطنين فضلا عن وقوع أحد الأطفال حديثا وسط كومة من الطين خلفها الأنبوب، ما حدى بالأهالي إلى تدارك الموضوع بإخراج الطفل الذي تأثرت قدماه بجروح بسيطة.
وفي السياق ذاته، طالب أمان بلدية المنطقة الوسطى بأن تصدر قرارا بإزالته وليس إيقافه فحسب، مشددا على دور وزير شئون البلديات في حل المشكلة التي ظلت قابعة في أدراج الهيئة العامة للبيئة من دون حل جذري.
على صعيد آخر، استنكر أمان غياب تخطيط شبكة الصرف الصحي في منطقة العكر الشرقي على رغم وجود مناقصة لها، مطالبا إدارة المجاري في وزارة الأشغال والإسكان بالإسراع في إنجازها ولاسيما بعد أن كشفت موجة الأمطار الأخيرة ضعف البنية التحتية للمنطقة.
وأضاف أن منطقة سند هي الأخرى مازالت من دون شبكة صرف صحي على رغم كونها منطقة حديثة ومن المزمع تدشين مشروعات سكنية عدة فيها، إلا أنه يتم تأجيلها لتردي البنية التحتية للمنطقة.
ودعا بلدية المنطقة الوسطى إلى تشديد الرقابة على شفط بلاعات العمارات الخاصة ولاسيما في منطقة المعامير، عازيا ذلك إلى كونها تصب، عندما تفيض، في الشارع العام.
العدد 1666 - الخميس 29 مارس 2007م الموافق 10 ربيع الاول 1428هـ