العدد 1666 - الخميس 29 مارس 2007م الموافق 10 ربيع الاول 1428هـ

مع الدختر والحارسين يا خوفي ما نشوف بكين... كابوس 98 طلع لنا في البحرين

الصحف القطرية تشن هجوما عنيفا على العنابي وحرمة الله

متابعة -عبدالرسول حسين، يونس منصور 

29 مارس 2007

شنت الصحف القطرية يوم أمس هجوما عنيفا على منتخبها الأولمبي والمدرب التونسي حسن حرمة الله بعد الخسارة أمام منتخبنا الأولمبي الأحمر بأربعة أهداف مقابل هدفين.

صحيفة «الراية» القطرية كتبت تحت عنوان: «بأربعة أهداف هدية من برهان والشيب العنابي يخسر»، وأضافت «تعثر أمام البحرين وتراجع ثالثا، أخطاء قاتلة ومعالجات غائبة».

وواصلت الصحيفة هجومها «وجاءت الأهداف البحرينية الأربعة هدية من حارسي مرمي العنابي الأساسي قاسم برهان وبديله سعد الشيب وبالتساوي، بعد أن ارتكبا أخطاء قاتلة لا تغتفر إلى جانب ما رافق ذلك من أخطاء تحسب على خط الدفاع أيضا»، ووصفت الصحيفة أخطاء الحارس برهان أنها قاتلة وأنها لا تبدر إلا من حارس مبتدئ.

وتساءلت الصحيفة عن مقدرة المدرب حرمة الله على قيادة العنابي، مشيرة إلى أن قيادة منتخب تختلف عن قيادة ناد حتى وإن أصاب النجاح مع أم صلال.

وفي الصحيفة نفسها، كتب الناقد الرياضي عبدالله المري موضوعا بعنوان «مع الدختر والحارسين يا خوفي ما نشوف بكين»، وواصل «كابوس 98 طلع لنا في البحرين»، مؤكدا المري أن البعض أصيب بصدمة والبعض الآخر مازال غير مصدقا ما جرى على أرض ملعب استاد البحرين الوطني.

وأكد المري أن الخسارة كانت أشد وأقسى من خسارة العنابي من الكويت في خليجي 14 في البحرين والتي وصفها «خسارة نصف الدرزن»، وشن المري هجوما عنيفا على المدرب ووصفه «بالدختر»، وقال: «وكالعادة خدعنا الدختر فلم نشاهد شيئا جديدا يشفع لنا بتحقيق الفوز»، ووصف الخسارة بالكابوس المرعب والمنتخب بلا حول ولا قوة.

أما الحارسان برهان والشيب فكتب المري «الحارسان برهان وخلفه الشيب فتحا شباك مرمانا أمام المهاجمين البحرينيين ولسان حالهما يقول إذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع... مستوى مهزوز يكشف ضعف مستوى المدرب إذا كان هناك أصلا مدرب للحراس».

وبشأن حال العنابي في المباراة قال المري: «دفاعنا كالعادة كان مهزوزا والوسط ضائعا والهجوم عقيما والأخير لم ينجح في اختراق الحواجز وهز الشباك البحرينية إلا عن طريق ركلات الجزاء»، مشيرا إلى أن على اللاعبين أن يخجلوا من أنفسهم وعدم إبداء المبررات لخسارتهم المباراة.

ولم يسلم مدرب حراس العنابي من هجوم ونقد المري الذي أكد أنه لو كان في موقع المسئولية لحجز تذاكر العودة لمدرب الحراس من البحرين مباشرة إلى بلده من دون المرور إلى الدوحة.

وطالب المري بضرورة تدخل المسئولين لإنقاذ العنابي من تخبطات حرمة الله ووجوب إقالته وتعيين مدرب الفريق الأول البوسني جمال الدين موسيفيتش، وذلك لبث الحيوية والحياة في عروق العنابي الذي فشل الدختر في قيادته، وقال: «فشل الدختر في إجراء التنفس الاصطناعي باستخدام الإسعافات الأولية ولا تلوموا الجماهير عندما تردد مع الدختر والحارسين يا خوفنا ما نشوف بكين».

الشرق: بفكر

الدكتور تضاءل حلم بكين

أما صحيفة الشرق فكتب المحرر الرياضي عبدالرحمن دحيم موضوعا تحت عنوان: «بفكر الدكتور تضاءل حلم بكين»، أكد من خلاله أن المدرب حرمة الله أضاع على العنابي الفرصة للوصول إلى أولمبياد بكين حتى مع بقائها مؤكدا أن الحظوظ قائمة ولكنها تضاءلت بشكل كبير وخصوصا مع تواصل الأخطاء الفنية.

وواصل دحيم «هل هناك أمل؟ نعم الأمل موجود لكن بشروط فنية، وهذه الشروط يعلمها حسن حرمة الله وعليه ان يصارح نفسه بها، وأشرنا إلى بعضها في مقدمة هذا المقال، وأخرى لم نذكرها على أمل أن تصطلح الأحوال ونفوز على البحرين وبفارق أكثر من هدفين، ثم الفوز فيما بقى من مباريات واضعين في الحسبان أن الكويت ستتأهل لأنها ستلاقي باكستان على أرضها وسيجمع النقاط العشر التي يحتاجها، وأعتقد أنه لن يقبل أن يخسر على أرضه حتى لو اطمأن للتأهل وهذا ما يجب أن نراعيه ونعمل له».

العدد 1666 - الخميس 29 مارس 2007م الموافق 10 ربيع الاول 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً