عاد رجل من نابولي إلى السجن سعيدا بعد أن أقنع السلطات، بعد المحاولة الثانية، أن السجن أفضل من الاعتقال في المنزل.
وقال فرانكو ناتال الذي كان قد حكم عليه في نهاية مارس/ آذار بالسجن لمدة عام في منزله «أشكر الله أنهم سمحوا لي بالعودة إلى السجن». وتسلل ناتال من بيته مسرعا إلى أقرب مركز للشرطة، هربا مما أسماه «الجنون المنزلي»، وذلك بعد أقل من أسبوع في وضعه قيد الاعتقال المنزلي.
وتوسل ناتال إلى الشرطة من أجل إعادته إلى السجن، لكنه لم يلق آذانا صاغية في البداية وتمت إعادته إلى زوجته. إلا أن مشاجرة عنيفة دفعته خارج المنزل لاحقا لعدة ساعات، ونقلته دورية للشرطة إلى قاضٍ رضي بتلبية رغبته، ووضعه مع رفاقه السجناء في سجن بوجيوريال الذي يعتبر واحدا من أقسى السجون في نابولي. وناتال ليس أول مجرم إيطالي يفضل السجن على المنزل. فقد سجلت حالتان شبيهتان العام2004، وحالة العام 2002، والمفارقة أنها جميعها حصلت في صقلية. يبدو أن الزواج من صقلية «مخاطرة».
العدد 1673 - الخميس 05 أبريل 2007م الموافق 17 ربيع الاول 1428هـ