تقام اليوم ثلاث مباريات في الأسبوع الـ (19) من دوري كأس خليفة بن سلمان في القسم الثاني إذ يلعب في الأولى الحالة (24 نقطة) أمام البسيتين (21 نقطة) عند الساعة 5.15 عصرا، بينما يلعب في الثانية الشرقي (20 نقطة) أمام النجمة (26 نقطة) عند الساعة 7.15 مساء، المباراتان على استاد المحرق في عراد.
بينما يلعب في المباراة الثالثة والتي تقام على استاد النادي الأهلي بالماحوز الرفاع (40 نقطة) أمام البحرين (23 نقطة) عند الساعة 6.45 مساء.
الفرق الستة يهمها الفوز كثيرا وخصوصا الرفاع الذي مازال يحمل الأمل والطموح في مطاردة المحرق على أمل تعثره قبل لقائه الأخير حتى ينقض عليه والفوز اليوم أمر لا فر منه إن أراد مواصلة الصدارة، بينما الفرق الخمسة الآخرين يسعون إلى النقاط الثالث للاقتراب من التأهل للمربع وجميعهم يحدوهم الأمل الكبير في خطف إحدى البطاقتين الباقيتين للتأهل.
الحالة X البسيتين
الفريقان الجاران الحالة والبسيتين من الفرق غير المستقرة فنيا ونتيجة، فمرة تراهما يحققان النتيجة الكبيرة في مباراة ما وبعدها مباشرة يهوي الفريق إلى الخسارة المذلة، وهذا كان واضحا خلال هذا الموسم ما يصعب على المراقب قراءة كل فريق والتوقع.
فمثلا الحالة بعد فوزه التاريخي والكبير على المحرق في الأسبوع الثاني بنتيجة 6/3 تعرض للخسارة الكبيرة من الرفاع 4/1 في الأسبوع الثالث وتبعها في الرابع من المنامة 1/2 ولكنه عاد في الخامس وهزم سترة 2/1 وتعادل مع المالكية 2/2.
وفي الأسبوع السابع هزم الشرقي 3/صفر ولكنه لم يكمل الانطلاقة فتعرض للخسارة من النجمة 2/3 بعدما كان متقدما 2/صفر وعاد في الأسبوع التاسع بفوز على البحرين لكنه تلقى صفعة قوية في الأسبوع العاشر عندما تعرض للخسارة الكبيرة من الشباب صفر/3 وفي الأسبوع الأخير من القسم الأول استطاع الفوز بوافر من الأهداف غير المتوقعة قوامها 5 أهداف في مرمى البسيتين.
وتبعها فوز آخر على الشباب 2/1 في اولى مباريات القسم الثاني ولكن هذا الأمر لم يدم حتى تلقى خسارته من الأهلي صفر/2 في الأسبوع الـ (15) وخسر من البحرين 4/3 وبخسارة أخرى من المحرق صفر/4 وعاد في الأسبوع الـ (17) بفوز على النجمة وتعادل مع الشرقي 2/2.
هذه النتائج المذكورة تؤكد أن الفوز لدى الحالة يأتي بالعكس تماما في النتيجة ما يوحي لنا بأن هناك عدم تهيئة نفسية للفريق خصوصا بعد كل فوز كبير يحققه في المباريات المهمة.
والبسيتين هو الآخر لم يسر على منوال واحد فبعد فوزه في الأسبوعين الثاني والثالث والرابع ظننا أن الفريق سيواصل مسيرته مع الصدارة ولكن فاجأنا بتعادله مع الأهلي ثم خسارته من المحرق صفر/1 وتعادله مع البحرين وخسارته من الشرقي 2/1 وعاد بالفوز على الشباب 2/صفر وثم تعرض للخسارة من النجمة 1/2 وختم القسم الأول بخسارة ثقيلة من الحالة صفر/5 وبدأ القسم الثاني بتعادل مع البحرين وتعادل مع الشرقي وخسارة من المحرق وجاء فوزه على الرفاع دفعه معنوية كبيرة له ولكنه لم يستفد منه وتعرض لخسارة غير متوقعة من المنامة 2/1 وبعدها تعادل 1/1 مع الشباب وهذه النتائج الغريبة أيضا لها الدور في عدم ثبات الفريق على مستوى واحد ونتيجة واحدة وتشكيلة أساسية واحدة لعدة ظروف مختلفة ولذلك يصعب كما قلنا على المراقب قراءة الفريق وفق هذه المعطيات خلال هذا الموسم. وبالتالي ستكون مباراة اليوم بين رد الاعتبار من الخسارة القاسية التي تعرض لها في القسم الأول من الحالة والفوز للتقدم إلى مراكز المربع.
الشرقي X النجمة
يدخل الشرقي هذه المباراة بروح مختلفة عن المباريات السابقة بعد إسناد المهمة للوطني خليفة الزياني الذي حصل على نقطة من مباراة الحالة وثلاث هدية من سترة لتبقيه في مركز الأمان نوعا ما ويتحقق ذلك لو فاز في مباراة اليوم.
الفريق لم يتغير كثيرا في الجانب الفني والذي كان مختلفا هي الروح المعنوية والتي يعكف الإداريون على رفع معدلها خلال مباراة اليوم والذي يحتاج إلى نقاطها لكي يدخل طرفا مهما مع المتنافسين على بطاقة المربع. أما النجمة فهدر النقاط التي كان عليها في الأربع مباريات السابقة أعطته درسا لن ينساه، فبعدما كان قريبا من المتصدرين وإذا به يوقع نفسه في مطبات الخسارة ويبتعد عنهم ويسمح إلى الآخرين بالاقتراب منه ما وضعه في خانات الصعوبة بعدما كان بإمكانه حجز البطاقة الثالثة. والفوز اليوم أمر حتمي عليه ولا مجال لهدر النقاط أكثر وعليه استعادة الظروف التي يعيشها الرفاع الشرقي وإن أنعشته نقاط سترة وتعادله مع الحالة إلا أن الفريق مازال يبحث عن ذاته والنجمة لديه العناصر البشرية المتميزة في كسب الرهان ولكن لا يعتقد أن الشرقي لقمة سائغة يستطيع بلعها في أي لحظة هو يريدها وإنما فريق صعب خصوصا بعد حصوله على نقاط سترة قد يعود الليث إلى سابق عهده في افتراس من يتصيده.
الرفاع X البحرين
الرفاع يلعب هذه المباراة بشعار الفوز ولا غير لأن أي خسارة تهدي المحرق اللقب لأن الفارق قبل هذه المباراة (7 نقاط) لصالح الرفاع والخسارة تصعب من مهمة السماوي في الوصول إلى نقاط المتصدر وخصوصا أنه لا مجال للتعويض في ظل (3 أسابيع) فقط إذ يسعى السماوي إلى الفوز اليوم أولا ثم النظر إلى باقي المباريات مع أمل تعثر المحرق في أي محطة قادمة من محطاته الثلاث.
الفريق يمتلك المقومات الأساسية للفوز ولكن نعتقد أن الضغوط النفسية على هذا الفارق الكبير للنقاط قد يجعل الفريق يلعب بعصبية ونفرزة تؤثر على مستواه الفني العام لذلك عليه اللعب بتركيز وتنويع مصادر الخطورة وليس الاعتماد فقط على حسونة الشيخ في الصناعة والتهديف ولابد من إيجاد خطاف وهداف عند المرمى وعدم إضاعة الفرص السهلة لو أراد مطاردة المتصدر. أما البحرين فهو أيضا غريب في مستواه، ففي المباراة الواحدة ينام وينام حتى يستيقظ فجأة ويخرج متعادلا وهذا الأمر لن يدوم كثيرا وخصوصا اليوم سيواجه فريقا قويا صعبا يريد المنافسة على الصدارة. ولكن عليه التعامل مع المباراة بواقعية وقراءة فنية جيدة ولابد له من أن يعرف من أين مصادر الخطورة لمنعها وحجزها وعدم إعطاء الفرصة والحرية في اللعب ولابد من المباغتة الهجومية على أساس سوء تنظيم الدفاع أو امتلاك الجرأة والشجاعة في الجانب الهجومي وغير ذلك ستكون الصعوبة واضحة على الفريق في مجاراة الرفاع اليوم.
العدد 1675 - السبت 07 أبريل 2007م الموافق 19 ربيع الاول 1428هـ