العدد 1680 - الخميس 12 أبريل 2007م الموافق 24 ربيع الاول 1428هـ

122 من مرضى السمنة يخضعون لدراسة «الأمراض المزمنة»

قالت الطبيبة في مركز البلاد القديم الصحي فاطمة علي إن «عدد المرضى المسجلين في برنامج عيادة السمنة، والذين خضعوا للدراسة للتعرف على نسبة وجود الأمراض المزمنة لديهم واستجابتهم لعلاج العيادة بلغ 122 مريضا حتى الآن».

جاء ذلك بعد افتتاح مركز البلاد القديم الصحي الأسبوع الماضي عيادة السمنة، إذ تم تخصيص طبيبة وممرضة ومثقفة صحية للعمل فيها ضمن فريق واحد.

وذكرت علي أن «69 في المئة من الرجال في البحرين يقابلهم 66 في المئة من النساء البحرينيات يُعانون من زيادة الوزن والسمنة، وذلك وفق الدراسة الوطنية التي أعدها قسم التغذية بوزارة الصحة حديثا»، مضيفة أنه «تم افتتاح هذه العيادة من أجل تطوير الرعاية الصحية الأولية والارتقاء بجودة العمل وتفعيل دور الوقاية لتقليل معدل السمنة».

وأوضحت أن «المركز وضع خطة لبرنامج السمنة منذ العام 2005 تشمل دليلا إرشاديا، وخطوات لتفعيل البرنامج، بالإضافة إلى استحداث استمارات لملء البيانات الخاصة لكل مريض ومواعيد المتابعة».

وأشارت علي إلى أنه «تم التعاون مع قسم التغذية في وزارة الصحة لتفعيل الجانب الغذائي للبرنامج؛ إذ يتم تحويل المرضى ذوي الوزن الزائد أو السمنة بدرجاتها المختلفة من الطبيب إلى اختصاصية التثقيف الصحي، وذلك بعد إجراء التحاليل المختبرية والفحوصات اللازمة».

وفي حال وجود أي مرض مزمن كالسكر، أو الضغط، أو ارتفاع نسبة الدهون قالت علي إنه «تتم استشارة اختصاصية التغذية في قسم التغذية بوزارة الصحة لعمل برنامج غذائي خاص لكل مريض، لتفعيل الجانب الغذائي لديهم»، مشيرة إلى أنه «تتم متابعة المرضى من تلك الفئات بشكل شهري من خلال المركز الصحي من قِبل اختصاصية التثقيف الصحي لمتابعة تطور الوزن وقياس المؤشرات الأخرى لديهم».

وذكرت علي أن «122 مريضا خضعوا للدراسة في البرنامج من أجل معرفة نسبة وجود الأمراض المزمنة لديهم واستجابتهم للعلاج والبرنامج، تمهيدا لتصنيفهم بحسب مؤشر حساب حجم الجسم»، مضيفا أن «الخطوة التي تلي ذلك هي وضع خطة متكاملة لتحويل المرضى للعيادة وأخذ المواعيد ووضع المعايير والمؤشرات اللازمة لمتابعة استجابة المرضى للبرنامج، واستحداث كتيبات باللغة العربية والإنجليزية لتكون دليلا للأطباء، إلى جانب تقديم معلومات تثقيفية للمرضى عن الناحية العلاجية والمتمثلة في الغذاء والرياضة، وتطوير السلوك الإيجابي أيضا ليكون شاملا جميع الجوانب المتعلقة بهذا الشأن».

ولفتت علي إلى أنه «تم التعاون مع إدارة المعلومات الصحية في الوزارة لوضع برنامج الكتروني حتى يكون مرجعا لحصر المرضى وتدوين جميع المعلومات والبيانات المتعلقة بالسمنة، لتسهيل عمل الإحصاءات والدراسات في المستقبل».

العدد 1680 - الخميس 12 أبريل 2007م الموافق 24 ربيع الاول 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً