العدد 1684 - الإثنين 16 أبريل 2007م الموافق 28 ربيع الاول 1428هـ

فضيحة تهز كيان أحد الأندية والإدارة في صمت مطبق؟!

اعتداء جنسي على أحد لاعبي شباب الكرة من قبل لاعبين في الفريق الأول

انقضى اسبوع واحد على الاعتداء الجنسي على أحد لاعبي فئة الشباب في أحد الاندية من قبل اثنين من لاعبي الفريق الأول للكرة بالإضافة إلى سائق، ومجلس الادارة مازال غائبا عن الحدث على رغم الضجة الكبيرة التي تركتها هذه الحادثة والتي كانت آثارها كبيرة على عائلة المعتدى عليه، ما يجعلنا نتساءل عن السبب في الصمت المطبق إزاء مثل هذه الجريمة النكراء، ولا يحتاج الأمر إلى عبقري لتصنيفها شكلا من اشكال الفساد في الأرض.

الحادثة وملابساتها واضحة ولا تحتاج إلى تعليق. هناك لاعب في فئة الشباب بعد انتهاء التدريب وقبل توجهه إلى منزله توقفت بجانبه سيارة فيها اثنان من لاعبي الفريق الأول للكرة وسائق، ركب معهم بحسن نية لاخذه إلى المنزل، ولكنه فوجئ انه قد أخذ إلى مكان ما غير منزله، وتمت فصول الجريمة المشينة في تلك الليلة السوداء، وفاحت رائحتها في الأسبوع الماضي، عندما شاهد صديق المجني عليه صديقه في حال يرثى لها وعلى غير عادته، فصار الصديق يلح على المجني عليه حتى باح له بما يجيش في خاطره وفي صدره وأعلمه بالحادثة، فقام هذا الصديق بنقل الخبر إلى عائلة صديقه، فبدأ سيناريو آخر كرد فعل سريع لمعرفة الحقيقة، حتى استطاعت العائلة أن تتوصل إليها من دون عناء، كما تبين لـ«الوسط الرياضي» خيوط الجريمة بحسب المصادر وهم من أبناء المنطقة، بالإضافة إلى بعض الاتصالات الهاتفية التي تلقيناها بخصوص هذه الحادثة.

الأمر الغريب والعجيب ان مجلس الادارة بالنادي وكأنه في واد آخر غير الذي نعيشه نحن، فلم يتأثر بالذي جرى ولم تدخل في قلبه الرحمة على هذا الابن الضعيف الذي لا حول له ولا قوة، ولم تكن لدى الادارة الشجاعة الكافية لعلاج الأمر بالصورة المطلوبة، ولم نسمع عن اجتماع طارئ قد عقد ليناقش حوادث تلك الليلة، وهو يلعب في فئة الشباب كان موجودا بالقرب من النادي بعد انتهاء التدريب، ما يعني انه مازال في عهدة النادي قبل وصوله إلى منزله، وبالتالي كان يتحتم على مجلس الادارة التحرك السريع فور سماعه الخبر المؤلم، وخصوصا أن المعتديين الآثنين من منتسبي الفريق الأول، ما يجعلنا نحزن ونفجع حقا بهذا الخبر الصاعق... ومع ذلك لم نسمع بتحرك سريع من قبل رجال النادي!

النادي في أي مكان من العالم يجب أن يكون أولا تربويا لفئات القاعدة ومعلما ومثقفا قبل أن يكون رياضيا، ومتى ما فقد النادي هذه الصفة فعليه السلام ولن يكون هناك جدوى لبقائه.

نحن نطالب مجلس ادارة النادي بالتحرك السريع لإعادة الطمأنينة والأمان لأولياء الأمور، قبل أن يقع الفأس على الرأس ويمنع كل ولي أمر ابنه من الذهاب إلى النادي، ليس فقط في كرة القدم بل حتى في الالعاب الاخرى أو أي نشاط رياضي آخر، لأن النادي سيفقد حينها صدقيته مع ابنائه في كل الفئات العمرية في كل الألعاب الموجودة في النادي.

انتظرنا أسبوعا لكي نرى ما عسى مجلس الادارة للنادي المعني يفعل بهذا الشأن، ولكن للأسف الشديد كان سلبيا وكأن الأمر لا يعنيه!

العدد 1684 - الإثنين 16 أبريل 2007م الموافق 28 ربيع الاول 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً