العدد 1684 - الإثنين 16 أبريل 2007م الموافق 28 ربيع الاول 1428هـ

رياح تهب في عراد والسماوي أخطأ الحصاد والنسر حلق على الأشهاد

السفينة تتقدم بانتعاش والنجمة تستعيد رباطة الجأش والحوت إلى غرفة الإنعاش بعد الأسبوع الـ (19)

الوسط- هادي الموسوي - كاظم عبدالله - عبدالرسول حسين- يونس منصور 

16 أبريل 2007

هبت رياح درع الدوري لهذا الموسم من عراد وصارت نسائمها تشم من على بعد، وبعثت بالارتياح لدى مناصري تلامذة شريدة وهم في انتظار حارق لمباراتهم المقبلة، والتي تجمعهم بالجار المنافس الذي قربهم من منصة التتويج الغزال الأخضر (البحرين) يوم الجمعة 10 أبريل/ نيسان من الشهر الجاري، وكان الملكي الأحمر قد دك مرمى العنابي بأربعة أهداف نظيفة، أكد من خلالها المحرق استحقاقه التام للبطولة بعدما حقق الفوز رقم (15) وهو ما عجزت الفرق الأخرى عن الوصول إليه، وما يحتاجه الفريق الآن 3 نقاط فقط من 3 مباريات ليتوج رسميا بالبطولة.

السماوي يسقط عند الوثبة

أما الرفاع فقد سلم الراية البيضاء إلى منافسه المحرق، بعد أن أسقطه الغزال في موقعة الأهلي بالماحوز بهدف نظيف لتودي بخدمات المدرب الوطني رياض الذوادي، الذي امتلك الشجاعة الكافية في الاستقالة ليعطي الفرصة لمدرب آخر قد يحمل معه التغيير ويحقق ما عجز عنه الذوادي.

الخسارة من البحرين لم تكن متوقعة ولكن الكرة دائما مع الذي يقدم الجهود الفنية والبدنية، وبالتالي لا يلوم الا نفسه في خسارته ثاني المسابقات لهذا الموسم، وأمامه مسابقتان مهمتان بالنسبة إليه.

النجمة يكتسح الليث ويتقدم

وفي أمسية... حقق النجمة فوزا كاسحا أوجع فيه ليوث الشرقي برباعية خرج منها النجمة من دون مستواه وعلى غير عادته، ولكن الفوز في مثل هذه الظروف هو الأهم وهذا ما كان عليه الفريق في مباراة الشرقي. والشيء اللافت في المباراة «الهاتريك» الذي أحرزه قائد الفريق راشد جمال الذي عاد إلى هوايته في التهديف بعدما توقف طويلا فاقترب أكثر من نيل البطاقة الثالثة للتأهل لمربع الكبار، ولقاؤه المقبل القوي أمام الرفاع سيكشف الكثير من طموحاته وحظوظه في التأهل قبل أن يواجه المحرق في الجولة قبل الأخيرة.

النسر يطرق باب المربع

وفق الظروف الصعبة التي كان عليها الأهلي هذا الموسم إلا أنه صار «يتعكز» من جولة إلى جولة، وساعده على ذلك الفرق المنافسة له في المراكز نفسها، عندما صار كل واحد يفوز على الآخر، ما أتاح الفرصة للأصفر لأن يقفز إلى المركز الرابع لأول مرة منذ البداية، مشاركا الغزال بالرصيد نفسه وأفضلية الأهداف لصالح الأهلي. والنسر الأصفر عاد محلقا من عراد محملا بالنقاط الثلاث المهمة، بعدما مزق شباك حوت سترة بخمسة أهداف مقابل هدف، وكان الأصفر بإمكانه زيادة غلة الأهداف لولا التسرع وعدم التركيز أمام المرمى.

والفرصة مؤاتية لحجز بطاقة التأهل، ولقاؤه المقبل أمام البسيتين سيحدد الكثير من معالمه ومصيره في المربع.

الغزال كله جمال

الغزال الأخضر هذا الموسم مختلف تماما عن الموسم الماضي، فالروح المعنوية والقتالية كانت من سمات الفريق، أضف إلى ذلك وجود قناصيه من المحترفين أمثال هيثم الزين ورزاق فرحان الذي غاب مباراة فريقه الأخيرة أمام الرفاع بسبب إيقافه، واستطاع شويعر أن يتعامل مع مجريات الأمور بواقعية وعقلانية حتى لو قادته إلى النقطة فتراه مقتنعا بها، وهذا ما جعله يصل إلى هذا الرصيد من النقاط.

الأزرق يقترب من الأربعة الكبار

وسفينة الأزرق المتقلبة في الأداء الفني والنتائج استطاعت هذه المرة الاقتراب من المربع ومباراته المقبلة أمام الأهلي الصعب ستكشف له مدى حظوظه في البقاء مع الفريق للمنافسة على مقاعد الأربعة الكبار.

فوزه المستحق على الحالة رفع من أسهمه وجعله يشارك الحالة مركزه بل ويتفوق عليه بفارق الأهداف، وإن أراد فعلا التأهل فعليه أن يخرج بنقاط الأهلي أولا قبل أن يشتد عود الأصفر قبل المباراة المقبلة.

«الثعلب» تصرعه السفينة

هذا ما أكدناه للحالة قبل مباراته أمام البسيتين وقلنا ان الثعلب دائما متقلب المزاج ومتقلب النتائج، وخسارته من البسيتين بثلاثة أهداف خير دليل على عدم استقراره، وبقاؤه مع الاحتياط ومواجهته مع المنامة تحتم عليه الفوز حتى يبقى أمله قائما في التأهل حتى الرمق الأخير من عمر الدوري، وبالتالي لن يفرط الحالة بالنقاط المقبلة.

العنابي لا حول ولا قوة له

أما الشباب فلا حول ولا قوة له على مواجهة المحرق المتصدر بنجومه المتميزين، وبالتالي كان واقعيا في التعامل مع مجريات هذه المباريات وبعدما وضع موانعه لمصادر الخطورة إلا أنه أهمل الدفاع لعدم المراقبة، وتعرض مرماه إلى 4 أهداف، ويبقى الحال كما هو عليه انتظارا لمباراة سترة المقبلة حتى يرسم طريق التأهل إلى مربع الكبار.

الفارس جميل ولكن!

قدم المالكية عرضا جيدا أمام المنامة وكان بإمكانه تحقيق الفوز لو استثمر الفرص المتاحة، وكان قريبا جدا منه ولعب على كل دقيقة تمر منه ما افقده التوازن وخصوصا في الشوط الثاني، وبالتالي يعتبر المنامة والمالكية من الفرق القوية والجيدة والمدرب لديه الثقة في تغيير الأداء خلال الشوط الثاني، وقد يكون لقاؤهما هو الأفضل خلال هذا الموسم.

«الليث» ينهار

والشرقي الذي انهار وهو يتفرج على ما يفعله النجمة من إحراز أهدافه الثلاثة السريعة التي أربكت الشرقي وأفقدته توازنه ما جعل الخسارة سريعة.

الشرقي كان يحتاج إلى القائد داخل الملعب وصانع الألعاب، وعليه ملء المنطقة الواقعة في منتصف الملعب وإيجاد طرق وسبل توصله إلى تحقيق النتائج الإيجابية.

«الحوت» في غرفة الإنعاش

الحوت الستراوي بدأ يقرأ سورة الفاتحة على بقائه في الدوري مودعا زملاءه الآخرين من البقاء في دوري الدرجة الأولى.

الآن، الفريق الستراوي دخل غرفة الإنعاش والاحتضار، وهو ينتظر معجزة بعدما تعرض مرماه إلى خماسية رائعة، فهل يتحرك من يعنيهم الأمر؟

العدد 1684 - الإثنين 16 أبريل 2007م الموافق 28 ربيع الاول 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً