تشهد سورية اليوم انتخابات تشريعية قررت المعارضة التي تطالب التي بإجراء إصلاحات والتي لم تخفف الدولة الخناق عنها مقاطعتها.
ويتوجه قرابة 12 مليون ناخب سوري إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم أمام أكثر من 12 ألف مركز انتخابي لاختيار ممثليهم من المرشحين لعضوية مجلس الشعب للدورة الجديدة والبالغ عددهم قرابة عشرة آلاف مرشح من بينهم ألف مرشحة يمثلون مختلف الاتجاهات والتيارات السياسية يتنافسون على 250 مقعدا، فيما يستحوذ مرشحو الجبهة الوطنية التقدمية على 167 مقعدا يجري التنافس عليها فيما بينهم. ومن المقرر أن تستمر عملية التصويت يومين يعلن بعهدها وزير الداخلية السوري بسام عبدالمجيد النتائج.
وقال المتحدث باسم التجمع الوطني الديمقراطي المعارض - الذي يضم ستة أحزاب محظورة - حسن عبدالعظيم: «ليس هناك جدوى من المشاركة لأن، عمليا، النتائج محسومة سلفا عبر قوائم الجبهة (الوطنية التقدمية) والمستقلين الموالين والمرضي عنهم». وأضاف «الانتخابات منذ 1973 حتى هذه الدورة تجري على نمط معين»، و «النتائج محسومة» لصالح الجبهة الوطنية التقدمية التي تضم الأحزاب الموجودة في السلطة بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي.
وتطالب أحزاب المعارضة المسموح لها بالعمل ولكن من دون أن يكون لها أي وضع قانوني، بقانون يسمح بإنشاء أحزاب أخرى غير حزب البعث وحلفائه، بالإضافة إلى إلغاء حال الطوارئ المعمول بها منذ 1963.
وفي موضوع آخر، يبدأ الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون زيارة لدمشق الثلثاء المقبل يلتقي خلالها مع الرئيس بشار الأسد، وعدد من كبار المسئولين السوريين.
وذكرت مصادر دبلوماسية أمس أن بان كي مون سيجري - خلال الزيارة التي تستمر يومين - مباحثات مع الأسد تتناول عددا من القضايا الراهنة في المنطقة تتعلق بالوضع في العراق وفي فلسطين ولبنان وعلاقات سورية بالأمم المتحدة.
العدد 1689 - السبت 21 أبريل 2007م الموافق 03 ربيع الثاني 1428هـ