العدد 1690 - الأحد 22 أبريل 2007م الموافق 04 ربيع الثاني 1428هـ

إقبال كبير على التصويت في انتخابات الرئاسة الفرنسية

أكثر من %15 زيادة في عدد المقترعين مقارنة بدورة 2002

تدفق الناخبون الفرنسيون أمس بأعداد كبيرة على مراكز الاقتراع في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة الفرنسية وساعد على ذلك الطقس الدافئ المشمس والمعركة الانتخابية حامية الوطيس. وأظهرت آخر إحصاءات وزارة الداخلية أن نسبة مشاركة الناخبين تزيد بـ 15.37 في المئة عما كانت عليه في دورة العام 2002.

وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أمس أن هناك إقبالا كبيرا جدا للمشاركة في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي سجلت الساعة 17.00 (15.00ت غ) نسبة 73.87 في المئة، في مقابل 58.5 في المئة في 2002 في الساعة نفسها. وقبل ثلاث ساعات من إقفال آخر مراكز الاقتراع، باتت نسبة المشاركة أكبر مما كانت عليه لدى انتهاء الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 2002 (72.6 في المئة). ويتنافس 12 مرشحا على الحصول على المركزين الأول والثاني للتأهل لخوض الجولة الثانية من الانتخابات المقررة في السادس من مايو/ أيار المقبل.

وتصدر قائمة المرشحين الذين يرجح فوزهم بغالبية الأصوات في الجولة الأولى وزير الداخلية السابق نيكولاي ساركوزي مرشح حزب «الاتحاد من أجل حركة شعبية» (يمين وسط) والذي أظهرت آخر استطلاعات الرأي أنه يحظى بتأييد 30 في المئة من الناخبين. وأدلى ساركوزي، ترافقه زوجته سيسيليا، بصوته صباح أمس في نويي سور سين القريبة من باريس والتي شغل فيها منصب العمدة لفترة طويلة. وقال ساركوزي للصحافيين: «أنتظر بهدوء. الأهم هو أن يشارك الفرنسيون بكثافة في الانتخابات وأن تكون هذه مناسبة مهمة للديمقراطية الفرنسية».

أما مرشحة الحزب الاشتراكي سيغولين روايال فيرجح أن تحل في المركز الثاني. وأدلت روايال ظهر أمس بصوتها في ميل (وسط غرب) قبل أن «تتفرغ لخطابها» الذي ألقته بُعيد الإعلان عن التقديرات الأولية للنتائج.

وقد ينجح زعيم حزب «الاتحاد من أجل الديمقراطية الفرنسية» (وسط) فرانسو بايرو في إقصاء روايال عن المركز الثاني. وكذلك قد يفعل المرشح اليميني المتطرف جان ماري لوبن الذي شارك في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية السابقة عندما تفوق على مرشح الحزب الاشتراكي ليونيل جوسبان بشكل غير متوقع.

والمرشحون الآخرون ثلاثة من التروتسكيين وعضو في حزب الخضر وناشط مناهض للعولمة وعضو في الحزب الشيوعي ومرشح يمثل الصيادين الفرنسيين وقومي مناهض للاتحاد الأوروبي.

وأظهرت استطلاعات الرأي أن أكثر من ثلث الناخبين الفرنسيين لم يحددوا بعد المرشح الذي سيمنحونه أصواتهم مع نهاية الحملة الانتخابية ولذلك فإن تغييرات اللحظة الأخيرة في التفضيلات قد تؤدي إلى حدوث مفاجأة انتخابية أخرى.

ففي تولوز، التي تشاطئ البحر الأبيض المتوسط، شهدت مراكز الاقتراع ازدحاما، إذ اصطف الناخبون أمامها، وبلغت نسبة المسجلين الجدد على اللوائح 39 ألفا، أي بزيادة 15 في المئة عن السنة الماضية.

وفي مناطق الباس نورماندي ومناطق الشمال المعروفة عادة بنسبة الامتناع المرتفعة، شهدت مراكز التصويت إقبالا موازيا. وتشير آخر الإحصاءات من الأراضي الفرنسية ما وراء البحار مثل جزر غويانا ونوفال كاليدوني، الغوادلوب، المارتينك أن زيادة التصويت بلغت ما بين 10 و 20 في المئة. وكانت هذه المناطق اقترعت السبت. أما ملوز، فهي من بين المدن التي اختارت آلات التصويت الإلكتروني.

وفي أوروبا، تساوي العاصمة البريطانية (لندن) سابع أكبر مدينة في فرنسا، من حيث عدد الناخبين الفرنسيين، إذ تسجل 52 ألف ناخب فيها، وهو ضعف عدد الناخبين في 2002. وبلغ عدد مراكز الاقتراع التي افتتحتها القنصلية الفرنسية 14 مركزا. وأغلقت صناديق الاقتراع عند الساعة الثامنة في باريس والمدن الكبرى، في وقت ما يزال الغموض مخيما بالنسبة إلى وجهة أصوات الاقتراع ولصالح أي من المرشحين.

العدد 1690 - الأحد 22 أبريل 2007م الموافق 04 ربيع الثاني 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً