جدد المنتخب المكسيكي تفوقه على ضيفه الأميركي وحسم موقعة ملعب «آزتيكا» لمصلحته (2/1) أمام 90000 متفرج، في الجولة السادسة من الدور الرابع الحاسم من تصفيات الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2010 في جنوب افريقيا، وذلك بعد أن كان تغلب عليه بخماسية نظيفة في نهائي الكأس الذهبية التي استضافها الأخير، مؤكدا تفوقه التام عليه على الأراضي المكسيكية بعدما حقق فوزه الثالث والعشرين عليه من أصل 24 مباراة جمعت الطرفين هناك، علما أن المباراة التي لم يفز بها انتهت بالتعادل السلبي.
وبدا المنتخب الأميركي في طريقه إلى تحقيق فوزه الأول على الأراضي المكسيكية عندما وضعه تشارلي ديفيس في المقدمة بعد مرور تسع دقائق فقط على انطلاق المباراة، مستفيدا من المجهود الفردي المميز لزميله لاندون دونافان، لكن الفرحة الأميركية لم تدم طويلا لأن كاسترو أدرك التعادل في الدقيقة 19 بكرة صاروخية أطلقها من نحو 25 مترا.
وعندما اعتقد الجميع أن الأميركيين سيخرجون بتعادلهم الثاني من ملعب «آزتيكا» وجه ميغل صباح الضربة القاضية لمنتخب «العم سام» في الدقيقة 81 وألحق به الهزيمة العشرين في هذا الملعب بعد ثلاث دقائق فقط على دخوله وذلك عندما استلم تمريرة من الجهة اليسرى عبر إيرفاين خواريز ثم توغل ووضع الكرة بعيدا عن متناول الحارس تيم هاورد، ليعيد بلاده إلى أجواء المنافسة على إحدى البطاقات الثلاث المؤهلة مباشرة إلى نهائيات جنوب افريقيا لأنها أصبحت على بعد نقطة من هندوراس والولايات المتحدة وثلاث من كوستاريكا.
وستكون الجولة المقبلة مهمة جدا للمكسيك لأنها ستحل ضيفة على كوستاريكا في الخامس من الشهر المقبل، فيما تلعب الولايات المتحدة مع ضيفتها السلفادور، وهندوراس مع ضيفتها ترينيداد وتوباغو، علما أن الجولة الثامنة تقام في التاسع من سبتمبر/ أيلول أيضا، على أن تكون الجولتان الأخيرتان في 10 و14 أكتوبر/ تشرين الأول.
وقال المدير الفني للمنتخب المكسيكي خافيير أجيري عقب اللقاء «أشعر بسعادة غامرة»، قبل أن يستدرك «إننا لم نفعل شيئا بعد، أعرف أنه لا تزال هناك أربع مباريات في غاية الأهمية، لكنني سأخوضها بثقة أكبر مقارنة بما كان الحال عليه قبل مباراتين أو ثلاث».
كما أشاد المدرب المكسيكي بأداء لاعبيه وقال: «على رغم التأخر في النتيجة لم يهتز الفريق، بل حافظ على اتزانه وتمكن من التعادل ثم إحراز هدف ثان».
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها ألحق المنتخب الهندوراسي خسارة مذلة بضيفه الكوستاريكي المتصدر بالفوز عليه (4/صفر).
واصل كارلوس كوستلي تألقه وخطا بمنتخب هندوراس خطوة مهمة نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد العام 1982 في إسبانيا عندما خرج من الدور الأول، وذلك بتسجيله ثنائية في الدقيقتين 30 و90، ليضيفها إلى الثنائية التي سجلها في مرمى المكسيك (3/1)، وكان الهدفان الآخران من نصيب كارلوس بافون في الدقيقة 50 وميلفين فالاداريس في الدقيقة 89.
وأصبحت هندوراس في المركز الثاني بفارق الأهداف أمام الولايات المتحدة فيما حافظت كوستاريكا على صدارتها لكن الفارق الذي يفصلها عن ملاحقيها الهندوراسي والأميركي أصبح نقطتين.
يذكر أن صاحب المركز الرابع يخوض مواجهة فاصلة ذهابا وإيابا مع صاحب المركز الخامس في مجموعة أميركا الجنوبية.
العدد 2534 - الخميس 13 أغسطس 2009م الموافق 21 شعبان 1430هـ