شدد الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة على أهمية بذل كل جهد ممكن في سبيل توفير عوامل النجاح لدورة الألعاب الشاطئية الخليجية الأولى والتي ستقام في البحرين خلال الفترة من 10 حتى 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2010، مؤكدا أن العمل بروح الفريق الواحد سيسهم في إظهار البطولة بالصورة التي تليق بسمعة مملكة البحرين ويجسد المكانة الكبيرة التي باتت تحتلها عند استضافتها البطولات الخليجية والعربية والقارية والعالمية.
جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي الذي ترأسه الشيخ أحمد بن حمد مع الاتحادات الرياضية المشاركة في الدورة وهي: القدم، الطائرة، اليد، السباحة، الرياضات البحرية، التربية البدنية ورفع الأثقال. وأكد الشيخ أحمد بن حمد على الأهمية الكبيرة التي تمثلها استضافة المملكة للبطولة الخليجية الأولى كونها تسهم في تعزيز مكانة البحرين علاوة عن المساهمة في النهوض بالمستوى العام للرياضية البحرينية جراء الاحتكاك اللاعبين مع أقرانهم من دول مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف الشيخ أحمد بن حمد أن البطولة التي ستشارك فيها المنتخبات الخليجية بنخبة كبيرة من خيرت لاعبيها يتوقع أن تحظى بمستوى فني مرتفع؛ نظرا إلى الحق المشروع من قبل الجميع في المنافسة على ألقاب الدورة بالإضافة إلى أن الدورة تعتبر تحضيرا جيدا للمنتخبات الخليجية قبل خوض منافسات الدورة الآسيوية للألعاب الشاطئية والمقرر إقامتها في عمان مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2010.
وتم خلال اللقاء الإطلاع على أفكار ومقترحات الاتحادات المشاركة كما تمت مناقشة كل الأمور الإدارية والفنية المتعلقة بالبطولة. حضر الاجتماع أحمد جاسم ممثلا عن الاتحاد البحريني لكرة القدم، أحمد يوسف ممثلا عن الاتحاد البحريني للكرة الطائرة، عبدالله الحاج ممثلا عن الاتحاد البحريني لكرة اليد، نعمان الحسن ممثلا عن الاتحاد البحريني للرياضات البحرية، صالح العمار ممثلا عن الاتحاد البحريني للتربية البدنية ورفع الأثقال، وطارق أحمد سالم ممثلا عن الاتحاد البحريني للسباحة، محمد الزايد مسئول شئون الاتحادات الرياضية في اللجنة الأولمبية البحرينية.
العدد 2534 - الخميس 13 أغسطس 2009م الموافق 21 شعبان 1430هـ