العدد 2535 - الجمعة 14 أغسطس 2009م الموافق 22 شعبان 1430هـ

هل يعني فوز البرتغال هزيمة لكريستيانو رونالدو؟

قد يكون فوز المنتخب البرتغالي على ليختنشتاين وديا الأربعاء الماضي هزيمة في الوقت نفسه لنجم الفريق كريستيانو رونالدو، الذي لم يشارك في ذلك اللقاء: فوجوده لم يبد ضروريا، وأصبح على لاعب ريال مدريد الجديد أن يثبت في الفترة المقبلة أنه لاعب لا غنى عنه في صفوف منتخب بلاده.

وانتهزت وسائل الإعلام البرتغالية فرصة تحقيق هذا الفوز والأداء الطيب للفريق للثناء على التطور الذي شهده أداء المنتخب الوطني وإطلاق الهجوم بشكل غير مباشر على لاعب النادي الملكي.

فقد جاء عنوان صحيفة «الأخبار» الشهيرة أمس الأول (الخميس) «البرتغال تستعيد الابتسامة وتتحرر من رونالدو»، بعد أن أنهى الفريق المباراة 3/ صفر، من دون الحاجة لأكثر من 10 دقائق لتسجيل ثلاثيته عن طريق هوجو ألميدا (هدفين) وراؤول ميريليس.

وترى الصحيفة أن «الانتصار الصريح الذي تحقق في ليختنشتاين أظهر الشكل الجديد وقدم دليلا على وجود حياة خارج مهاجم ريال مدريد».

من جانبها، قالت صحيفة «أوجوجو» الرياضية إن «طريقة اللعب الجديدة تريح المنتخب».

فمن دون رونالدو لعب المنتخب البرتغالي بطريقة 4/4/2 بدلا من طريقته المعتادة 4/3/3، الأمر الذي وفر لديكو حرية أكبر للإبداع وقدم في الوقت نفسه بعض المساعدة للدفاع.

وترى «الأخبار» أن سيماو سابروسا كان الأكثر استفادة من غياب النجم الأول للمنتخب: «إن قائد الفريق في هذه المباراة (سيماو) خرج من ظل رونالدو الغائب وأظهر كرته الراقية عبر الكثير من التمريرات».

وعلى رغم تأكيد جميع وسائل الإعلام على أن منتخب ليختنشتاين لم يكن المنافس القادر على بث الخوف في القلوب، فإنها ذكرت أيضا أن الفريقين تعادلا منذ فترة غير طويلة، كما أن رابع العالم في ألمانيا 2006 عانى في الآونة الأخيرة من أجل تحقيق الفوز على فرق بمستوى هذا المنافس، ولم يحقق الانتصار في أغلب الأحيان.

وكان كريستيانو رونالدو وريال مدريد قد أثارا الحنق في لشبونة. فالريال كان قد أعلن في ساعة مبكرة من صباح الاثنين الماضي أن اللاعب سينضم إلى منتخب بلاده، قبل أن يمنع بعدها بساعات سفر نجمه الأول بسبب «إصابته بالانفلونزا».

وبدا أن المدير الفني لمنتخب البرتغال كارلوس كيروش، الذي كان قد تحدث عن «بيان وصل قبل قليل ولم يكن واضحا» فضلا عن وجود «شكوك» لديه، قد أوضح عدم نيته الاعتماد على نجمه الكبير في الفترة المقبلة.

فعندما سئل عقب نهاية المباراة التي أقيمت في فادوز عاصمة المنافس عن الطريقة التي يمكن أن يلتحق بها رونالدو بطريقة اللعب الجديدة، جاء رد كيروش قاطعا: «كل ما كان يشغلني في الشوط الثاني كان كيفية تأقلم ناني وإليسيو مع الطريقة الجديدة».

وسيتحتم على كريستيانو مضاعفة مجهوده، بعد حصول البرازيلي لييدسون على الجنسية البرتغالية، وهو ما يعني فتح الباب أمام اللاعب البرازيلي مهاجم سبورتينغ لشبونة نحو ارتداء قميص منتخب البرتغال اعتبارا من الشهر المقبل.

العدد 2535 - الجمعة 14 أغسطس 2009م الموافق 22 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً