العدد 2535 - الجمعة 14 أغسطس 2009م الموافق 22 شعبان 1430هـ

التأكيد ورد الاعتبار في افتتاح بطولة العالم لألعاب القوى

تنطلق اليوم (السبت) في العاصمة الألمانية برلين بطولة العالم الثانية عشرة في العاب القوى التي تستمر حتى الثالث والعشرين من أغسطس/ آب الجاري بمشاركة أكثر من 2000 عداء وعداءة يمثلون 200 دولة سيتنافسون على إحراز 138 ميدالية من مختلف المعادن في منافسات الجري والرمي والوثب.

وهي المرة الثانية التي تحتضن فيها مدينة ألمانية بطولة العالم التي انطلقت العام 1983 في هلسنكي بعد شتوتغارت العام 1993.

وسيكون مونديال برلين فرصة مهمة للكثير من الرياضيين لتأكيد النتائج الباهرة التي حققوها في دورة الألعاب الاولمبية الأخيرة في بكين العام الماضي في مقدمتهم الجامايكي اوساين بولت والإثيوبي كينينيسا بيكيلي والروسية يلينا ايسينباييفا، فيما سيحاول البعض الآخر رد الاعتبار لخيبة أمله في الدورة الاولمبية في مقدمتهم الجامايكي اسافا باول والأميركي تايسون غاي.

وستكون الولايات المتحدة مرشحة لتصدر الترتيب العالم في جدول الميداليات مع منافسة من روسيا.

وأصبحت المعادلة واضحة في مسابقات أم الألعاب لان موازين القوى محددة أكان في بطولة العالم أو في الألعاب الاولمبية، فسباقات السرعة باتت حكرا على الأميركيين وعدائي بحر الكاريبي (جامايكا وباربادوس) والمسافات القصيرة والمتوسطة عادة ما تنتهي بفوز ممثلي إفريقيا (كينيا وإثيوبيا وشمال إفريقيا)، في حين تعتبر مسابقات الرمي والوثب والقفز مفتوحة على جميع الاحتمالات مع أفضلية لأوروبا الشرقية التي تملك مدارس لها تاريخها الطويل في هذه الاختصاصات.

الأنظار على سباق 100 و200 م

والأكيد ان الأنظار ستتجه إلى بولت صاحب الذهبيات الثلاثة الاولمبية في بكين مع أرقامها القياسية العالمية (100 م و200 م والتتابع 4 مرات 100 م)، إذ يسعى إلى تكرار الانجاز ذاته في برلين وتأكيد هيمنته على سباقات السرعة.

وحاول بولت التخفيف من الضغوط الملقاة على عاتقه خصوصا وسائل الإعلام التي ترشحه إلى تحطيم الأرقام القياسية ذاتها على ملعب «اولمبياشتاديوم» على غرار ما فعل في ملعب «عش الطائر» في بكين قبل عام، عندما شدد في تصريحاته على ان هدفه الأساسي من مونديال برلين هي الألقاب العالمية وليس الأرقام القياسية العالمية.

وقال بولت: «هدفي الأساسي في برلين هو إحراز اللقب العالمي، هذا ما ينقص خزائني وما أسعى إلى الظفر به، بالنسبة إلى الأرقام القياسية فهي بحوزتي واعتقد ان الوقت لن يكون مناسبا لتحسينها إلا إذا ما فرضتها الظروف، فالمنافسة لن تكون سهلة أمام نخبة العدائين في سباقات السرعة».

وقال بولت: «اعتقد أنني سأكون أسرع من غاي، أنا مستعد واعرف ما علي فعله لأصبح بطلا للعالم»، مضيفا «أتلهف لمواجهة غاي، أنا أكن له كل الاحترام (...) لكن بالنسبة لي فإننا سنخوض سباقا في العاب القوى وليس حربا «في إشارة إلى تصريحات غاي الذي أكد أنه «مستعد بدنيا ومعنويا لهذا النزال».

وأكد بولت انه يرغب في دخول تاريخ العاب القوى بيد انه رفض فكرة انه لا يمكن هزمه في الوقت الحالي مشيرا إلى انه قد يواجه يوما سيئا ويفشل في تحقيق الفوز.

من جهته، لن يجد بيكيلي، صاحب 3 ألقاب اولمبية في 10 ألاف م في أثينا و5 آلاف م و10 آلاف م في بكين و11 لقبا عالميا في سباقات اختراق الضاحية، أية صعوبة في التتويج باللقب العالمي الرابع على التوالي ومعادلة انجاز مواطنه هايله جبريسيلاسي.

الأمر ذاته ينطبق على ايسينباييفا حاملة اللقبين العالمي والاولمبي والرقم القياسي في القفز بالزانة خصوصا وان منافستها الأميركية جينيفر ستوسينسكي انسحبت من البطولة.

وستحاول ايسينباييفا محو خسارتها أمام البولندية انا روغوفسكا في لقاء لندن في 24 يوليو/ تموز الماضي.

ومن ابرز المواجهات التي ستشهدها بطولة العالم سباق 100 م الذي سيجمع وجها لوجه وبولت والأميركي تايسون غاي حامل اللقب والعائد بقوة هذا الموسم.

وسيكون الصيني جيانغ ليو بطل العالم في سباق 110 م حواجز والبحريني رشيد رمزي بطل العالم في سباقي 800 م و1500 م ابرز الغائبين عن مونديال برلين، الأول بسبب الإصابة والثاني بسبب المنشطات.

العدد 2535 - الجمعة 14 أغسطس 2009م الموافق 22 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً