فوّت الحالة على نفسه فرصة الدخول في المنافسة على التأهل لمربع الكبار بعد تعادله الخاسر أمام الرفاع بهدف لكل ٍمنهما رفع به رصيده إلى (25 نقطة) أمن به موقعه في صفوف الدرجة الأولى لموسم آخر وتبقى المنافسة الحقيقية بين المنامة والمالكية بين البقاء والهبوط، أما الرفاع فكان من الطبيعي أن يظهر بهذا الأداء السلبي وذلك لعدة اعتبارات منها خسارته اللقب وغياب أكثر من لاعب أساسي فانعكس ذلك على أدائه الفني وقد رفع رصيده إلى (41 نقطة).
هدف الحالة أحرزه إسماعيل عبداللطيف إثر ركلة جزاء في الدقيقة 18 وعادل الرفاع النتيجة بهدف النيجيري حسنين في الدقيقة 22 من الشوط الثاني.
الشوط الأول
قدم الفريقان خلال الشوط الأول عرضا متوسطا خالٍ من الفنيات لعدم وجود صناع الهجمات والمفاتيح الخطرة في الفريقين إضافة إلى التمرير الخاطئ غير المركز والتحضير البطيء المكشوف لكل فريق مع أن الحالة أكثر استحواذا على الكرة وحصل على ثلاث فرص خلال هذا الشوط ومؤكدة لم يستمثر واحدة على أقل تقدير إذ أضاع إسماعيل عبداللطيف فرصتين مؤكدتين في الدقيقتين 2 و5 الأولى اثر كرة عرضية أمام المرمى لعبها برأسه لكنه أطاح بها بعيدة عن المرمى والأخرى تسديدة قوية ارتطمت بالعارضة والثالثة لخالد الشمري المتوغل بالمنطقة الجزائية لعبها قوية أرضية إلى خارج المعلب قريبة من القائم الأيمن في الدقيقة 30. لعب الرفاع بطريقة 4/4/2 إذ عمد الارتكاز إلى النيجيري حسنين بمساندة من حمد الخزامي وعادل عباس الذي لعب أحسن في الوسط بدلا من الظهير الأيسر، فيما قام النعيمي أيضا بمهمة الوسط ولكن على غير عادته إذ لوحظ عليه التقدم كثيرا في الهجوم.
الوضع في الرفاع لم يكن واضحا في المهمات المناطة باللاعبين إذ لم يكن هناك الصانع ولا مفاتيح اللعب ولم يكن هناك الهجوم ذات فاعلية لعدم وجود الوسط الذي يمولهم بالكرات الهجومية فلم يكن لا الانصاري ولا الرميحي في هجوم الرفاع في الصورة المطلوبة وبدا عليهم عدم الانسجام ولا التفاهم. أما الدفاع في الرفاع فاستطاع أن يتسلم زمام الأمور أمام هجمات الحالة غير المجدية.
أما الحالة فقد لعب بطريقة 4/4/2 ولكن أيضا تنفيذها لم تكن بالصورة الجيدة مع أنه لعب بالتشكيلة المعتادة إذ أشرك الهوام في ارتكاز الوسط بمساندة من الشمري ومحمد نبيل في الجهة اليسرى وكان يوسف زويد متقدما للهجوم للانضمام إلى إسماعيل والسعدون. ولوحظ على الحالة اعتماده التام على إيصال الكرة إلى إسماعيل أينما كان حتى لو كان في وضع خاطئ لا يسمح بنقل الكرة إليه ولم توزع الأدوار بشكل سليم أضف إلى ذلك اعتماد الفريق على الكرات الطويلة والعالية غير المجدية وبشكل مفرط ما افقدها خطورتها إذ كان دفاع الرفاع لها بالمرصاد أولا بأول.
ولم يستفد الحالة من بطء الرفاع في التحضير والانتقال من الحالة الدفاعية إلى الهجومية في كراته المرتدة وكان مكشوفا ما أعطى السماوي الأفضلية في قطعها من دون عناء.
عموما على رغم السلبية التي كان عليها الحالة إلا أنه كان بإمكانه إحرازه هدفا على اقل تقدير من خلال الفرص الأربع الأكيدة أمام المرمى مقابل كرة واحدة للرفاع فقط.
الشوط الثاني
واصل الفريقان الأسلوب نفسه والنهج الذي كانا عليه خلال الشوط الأول من عشوائية التمرير وسوء التصرف بالكرة والانتقال الخاطئ من الدفاع إلى الهجوم وأن كان الحالة أفضل حالا من الرفاع في الأمور الفنية إلا أنه لم يستفد من الكرات الخطة التي سنحت له أمام المرمى وخصوصا في بداية الشوط التبديل الذي أجراه مدرب الحالة بإدخال مهاجمه المحترف أبولاجي نشط كثيرا الجانب الهجومي واستطاع من واحدة الحصول على ركلة جزاء بعد أن تمت إعاقته داخل منطقة الجزاء لم يتردد الخباز من احتسابها ركلة جزاء في الدقيقة 17 فتصدى لها إسماعيل عبداللطيف ولعبها قوية على يسار الحارس عند الدقيقة 18.
بعد هذا الهدف لم يتغير من وضع الفريقين أي شيء سواء في تنفيذ الجانب الهجومي أو الدفاعي ولم يستمر الرفاع طويلا لإدراك التعادل عندما وصلت الكرة إلى النيجري حسنين المنطلق خلف المدافعين في الحالة الذين ظنوا أنه في حال تسلل ولكنه م يكن كذلك فواصل حسنين انفراده ولعبها سريعة فوق الحارس إلى المرمى عند الدقيقة 22.
النيجيري حسنين في الهجوم الذي أشركه المدرب عندما أشرك حسن يعقوب في ارتكاز الوسط ومحمد حسنين للعب في الهجوم ولكن كانت المشكلة في الوسط عدم وجود من يستطيع إيصال الكرات للمهاجمين بصورة جيدة إلا أن حسنين كان مميزا في أدائه الهجومي.
الفريقان لم تجد لديهم الرغبة الملحة في التهديف وأن كانت موجودة في منكرهم إلا الجانب العملي للتنفيذ لم يكن موجودا تماما فغابت عن المباراة الأمور الفنية فظل كل فريق يلعب بحسب إمكاناته من دون تغيير في الأسلوب ولا النهج ولا حتى طريقة اللعب ولم يستفد الحالة أيضا من طرد مدافع الرفاع صالح سبت في الدقيقة 37 من هذا الشوط للعب بأسلوب الضاغط على حامل الكرة ومن ثم التوجه إلى الهجوم بشكل مكثف ولكن الحالة لم يغير أسلوبه فضاعت عليه فرصة التقدم وفي آخر دقيقة لعب بعشرة لاعبين بعدما استنفد الفريق تبديلاته.
أيضا الرفاع كان سلبيا خلال هذا الشوط لأنه لم يتعامل جيدا مع مجريات الشوط ولم تكن هناك أية بوادر في الهجوم سوى الهدف الذي أحرزه.
عموما تعادل الحالة يعتبر خسارة له وحرم من نفسه من الدخول في المنافسة على مربع الكبار وآمن نفسه من شبح الهبوط بهذه النقطة.
أدار المباراة الحكم الدولي جعفر الخباز الذي لم يجد صعوبة في إدارتها بمساعدة من الدولي أكبر حسين وخليفة إبراهيم.
العدد 1693 - الأربعاء 25 أبريل 2007م الموافق 07 ربيع الثاني 1428هـ