أوضح رئيس وفد نادي القادسية الكويتي واللاعب السابق الشهير عدنان عبداللطيف أن البطولات الخليجية لكرة السلة التي تقام في البحرين تكون الأنجح دائما بفضل الجماهيرية الكبيرة التي تتمتع بها البطولة على عكس البطولات التي تقام في جميع دول مجلس التعاون الأخرى.
وقال: «البطولات التي تقام في البحرين هي الأكثر جماهيرية ومتعة وإثارة، وهذه كلمة حق تقال في البطولات التي تنظم في البحرين».
وبين عبداللطيف أن فريقه تمكن من تحقيق 3 بطولات محلية هذا الموسم، وخسر في البطولة الرابعة أمام الكويت الكويتي والتي لم يكن فيها تمثيل خارجي.
وأضاف «حققنا 3 بطولات هي الدوري والكأس ودرع الشهيد وخسرنا بطولة المرحوم جابر الأحمد».
ويعتبر فريق القادسية الكويتي هو حامل لقب البطولة الأخيرة في عمان وقد جاء للبحرين للحفاظ على لقبه الذي حققه.
وبين عبداللطيف أن فريقه يضم محترفا واحدا هو الأميركي أنتوني جونز الذي يبلغ طوله 1.97، إلا أنه لم يضم أي لاعب خليجي.
وضم فريق القادسية لاعبين محليين من الأندية الكويتية الاخرى لتدعيم صفوف الفريق قبل المشاركة.
وعن وضعية المنافسة في هذه البطولة بالمقارنة مع البطولة السابقة، قال: «يبدو أن الفرق أقوى في هذه البطولة من البطولة السابقة في عمان، كما أن دخول الكويت الكويتي سيزيد البطولة قوة».
وأضاف «من الصعب التكهن بنتيحة البطولة والفائز فيها، إذ أن بطولات الخليج لا تقبل التوقعات وجميع الاحتمالات مفتوحة فيها، فمن كان يتوقع أن يفوز المنتخب الإماراتي ببطولة التعاون الأخيرة للمنتخبات!».
وتابع «القادسية هو حامل اللقب ومن قبله الاتحاد السعودي ومن قبل الريان القطري، ما يدلل على قوة المنافسة في بطولات التعاون للأندية وإمكان انتقال اللقب لأي فريق اخر».
وأكد عبداللطيف أن بطولات الخليج لا تقبل بالمقاييس، وحتى فرق نزوى العماني من الممكن أن ينافس، في حين أن فريق الأهلي البحريني سيكون مرشحا قويا للبطولة بوجود جماهيره مع فريق المنامة.
وعن مباراة فريقه اليوم أمام الوصل الإماراتي، قال: «فريق الوصل الإماراتي فريق قوي وضم لاعبين محليين مميزين من الفرق الأخرى إلى جانب المحترفين، ونحن نعرف إمكانات الفريق بشكل جيد ونعرف مهارات كل لاعب في الفريق».
وأضاف «فريق القادسية فريق قوي ومن الصعب هزيمته وسيعمل مدربنا على وضع التكتيك المناسب لهزيمة الوصل اليوم».
وعن ما ينقص فريقه في البطولة الحالية، قال: «ينقصنا بشكل كبير اللاعب الطويل، إلا أننا نملك إمكانات جيدة في التهديف والمتابعات».
وعن رؤيته لمجموعات البطولة وكون المجموعة الأولى التي يلعب فيها فريقه إلى جانب الوصل والأهلي البحريني والاتحاد السعودي هي المجموعة الأقوى والحديدية كما توصف، قال: «أعتقد أن المجموعة الثانية التي تضم المنامة البحريني ونزوى العماني والريان القطري والكويت الكويتي هي الأقوى والأصعب من المجموعة الاولى!».
وعن ذكرياته عن بطولات مجلس التعاون التي شارك فيها، قال: «بطولات التعاون مميزة ومن الصعب التكهن في نتيجتها، وأنا أحتفظ بذكرى خاصة عن بطولة مجلس التعاون التي أقيمت في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية في العام 1993 أو 1994 والتي خسرنا قبلها بأيام بطولة الدوري الكويتي أمام كاظمة ولم يكن أحد يرشحنا للفوز فيها لكننا فزنا فيها بكل استحقاق».
العدد 1695 - الجمعة 27 أبريل 2007م الموافق 09 ربيع الثاني 1428هـ