قال مدير صرافة الزنج علي أبوالفتح: «إن الجنيه الإسترليني متوافر بحسب العرض والطلب»، لكنه أشار إلى أن التوقعات تشير إلى مزيد من الانخفاض في الجنيه الإسترليني؛ الأمر الذي يدفع بعض شركات الصرافة للإحجام عن شراء كميات كبيرة من دون وجود طلبات مباشرة للشراء.
ونفى أبوالفتح أن تكون شركات الصرافة قد لجأت إلى تكديس ما بحوزتها من الجنيهات الإسترلينية بعد انخفاض سعرها أملا في ارتفاعه مجددا وتحقيق مكاسب.
ويتركز عدم الحصول على الإسترليني في الطلبات الكبيرة، لكن أبوالفتح يقول: «إن محلات الصرافة مستعدة لتلبية الاحتياجات إذا ما وجد طلب مباشر لتوفير الكميات المطلوبة من الجنيه واليورو».
وأضاف «المستهلكون البحرينيون واعون جدا ويعلمون كيف يجري الأمر في أسواق الصرف ويبحثون عن الأسعار الأفضل... ومحلات الصرافة لا تتعامل مع أسلوب تخزين العملات وعدم توفيرها للزبائن».
ودعا أبوالفتح المواطنين الراغبين في السفر لبريطانيا والدول الأوروبية إلى شراء الدولار من السوق المحلية بدلا من اليورو وصرفها في محلات الصرافة هناك؛ الأمر الذي قد يجعلهم يحصلون على أسعار صرف أفضل.
من جهة أخرى، أشار أبوالفتح إلى أن طلبات شراء الريال السعودي ارتفعت في السوق المحلية منذ الشهر الماضي استعدادا لموسم الحج الذي يبدأ مع نهاية شهر نوفمبر/تشرين الأول الجاري.
وأوضح أن أن أسعار البيع ظلت مستقرة على رغم زيادة الطلب.
الوسط - علي الفردان
قال مدير صرافة الزنج علي أبوالفتح: «إن الجنيه الإسترليني متوافر بحسب العرض والطلب»، لكنه أشار إلى أن التوقعات تشير إلى مزيد من الانخفاض في الجنيه الإسترليني؛ الأمر الذي يدفع بعض شركات الصرافة الإحجام عن شراء كميات كبيرة من دون وجود طلبات مباشرة للشراء.
ونفى أبوالفتح أن تكون شركات الصرافة قد لجأت إلى تكديس ما بحوزتها من الجنيهات الإسترلينية بعد انخفاض سعرها أملا في ارتفاعه مجددا وتحقيق مكاسب.
ويتركز عدم الحصول على الإسترليني في الطلبات الكبيرة، لكن أبوالفتح يقول: «إن محلات الصرافة مستعدة لتلبية الاحتياجات إذا ما وجد طلب مباشر لتوفير الكميات المطلوبة من الجنيه واليورو».
وأضاف «المستهلكون البحرينيون واعون جدا ويعلمون كيف يجري الأمر في أسواق الصرف ويبحثون عن الأسعار الأفضل... ومحلات الصرافة لا تتعامل مع أسلوب تخزين العملات وعدم توفيرها للزبائن».
ودعا أبوالفتح المواطنين الراغبين في السفر إلى بريطانيا والدول الأوروبية إلى شراء الدولار من السوق المحلية بدلا من اليورو وصرفها في محلات الصرافة هناك؛ الأمر الذي قد يجعلهم يحصلون على أسعار صرف أفضل.
من جهة أخرى، أشار أبوالفتح إلى أن طلبات شراء الريال السعودي ارتفعت في السوق المحلية منذ الشهر الماضي استعدادا لموسم الحج الذي يبدأ مع نهاية شهر نوفمبر/تشرين الأول الجاري.
وأوضح أن محلات الصرافة تلقت الشهر الماضي وهذا الشهر طلبات كثيفة لشراء الريال السعودي، موضحا أن أسعار البيع ظلت مستقرة على رغم زيادة الطلب.
وقال أبوالفتح: «نحن متعاونون جدا مع أصحاب حملات الحج ونمنحهم أسعارا تفضيلية».
وعن انخفاض سعر صرف الريال أمام الدينار البحريني أوضح أبوالفتح «ذلك جاء نتيجة تخفيض مؤسسة النقد السعودية سعر البيع للريال السعودية ما أدى إلى انخفاض كلفة شراء الريال».
وتابع «سعر صرف الريال ثابت من مؤسسة النقد السعودية لكن الانخفاض والارتفاع يحدث بسبب البنوك التجارية السعودية التي تحدد سعر شراء الريال، فمحلات الصرافة تقوم ببيع ما بحوزتها من الريال إلى البنوك السعودية ولذلك نرى الانخفاض والارتفاع في الأسعار».
وبدأ معظم محلات التجزئة في البحرين عدم قبول العملة السعودية في المشتريات لتدني سعر صرفها أمام الدينار البحريني؛ الأمر الذي لم يكن معتادا من قبل، فعادة ما كان يصرف الريال السعودي بسعر أعلى أمام العملة البحرينية. كما لم تقبل بعض محلات البيع بالتجزئة الورقة النقدية السعودية القديمة على رغم توضيحات مؤسسة النقد العربي السعودي بأن الورقة النقدية مقبولة إلى جانب الورقة القديمة.
وفي الشهر الماضي سرت أنباء بشأن انخفاض في المعروض من الدولار الأميركي؛ الأمر الذي سرعان ما نفته شركات الصرافة في البحرين؛ إذ قال أبوالفتح وقتها: «يوجد لدينا الدولار بكميات كافية ونحن مستعدون للصرف بأي مبلغ... ربما ما تحدث عنه بعض الإخوة عن وجود نقص يقصد به الأوراق (المسريلة) أو الأوراق الجديدة والنظيفة التي تطلبها شريحة من الزبائن ولكن عموما الدولار متوافر في السوق».
كما أكد الشيخ عبدالله بن خليفة آل خليفة من شركة الدليل للصرافة وقتها، توافر الدولار الأميركي في أسواق الصرافة المحلية بوفرة، وأن شركته لم تعان أبدا من النقص، لافتا إلى وجود طلب على الدولار.
وأشار أبوالفتح إلى أن انخفاض قيمة صرف الريال السعودي يرجع إلى العوامل الاقتصادية التي تشهدها المملكة العربية السعودية في الفترة الأخيرة.
وقال أبوالفتح: «إن الدينار البحريني مستقر تقريبا مع باقي العملات في الخليج».
وعما إذا كان مصرف البحرين المركزي قد يقدم على خطوات من أجل تعزيز المعروض من الدولار، استبعد أبوالفتح ذلك، قائلا «إن البنك لا يتدخل عادة في هذا الموضوع وخصوصا أن الودائع لدى البنك بالدينار»، لافتا إلى أن بنك الإمارات المركزي يوجد لديه فرع تجاري يقوم بشراء وبيع العملات، ما يجعله يتحكم في السوق». وأضاف قائلا: «السوق البحرينية مفتوحة والمسافرون البحرينيون يقومون باستبدال العملات باستمرار من محلات الصرافة».
يشار إلى أن سعر صرف الدولار الأميركي قد تحسن أمام العملات الرئيسية في العالم على رغم دخول الاقتصاد في أزمة مالية خانقة سببت مشكلة ركود وإفلاس في الشركات المالية وتراجع مبيعات الشركات الصناعية . وتربط البحرين ودول مجلس التعاون عدا الكويت عملاتها بالدولار الأميركي؛ الأمر الذي يجعل العملات الوطنية لهذه الدولة عرضة للتقلبات التي تطرأ على الدولار الأميركي. وعلى رغم المطالبات بتخلي ربط هذه الدول عملاتها بالدولار إبان انخفاضه الشديد في الأعوام الماضية، إلا أن هذه الدول ظلت متمسكة بربط عملاتها بعملة أكبر اقتصاد في العالم
العدد 2256 - السبت 08 نوفمبر 2008م الموافق 09 ذي القعدة 1429هـ