أتسألُني!
لماذا يابنةَ العَمِّ؟!
ويُبدي وجهكَ الأسَفَا
وتومِئهُ الى النَدَمِ...
كأنكَ لم تكن يوما
أبا جهلٍ
بؤأدكِ في الثرى حُلُمي
تعاملني كما الصُمِّ
كما الديكور والحيطان والرسمِ
نسيتَ الأمسَ يا رجلا
إذا أقبلتُ نحو الباب تدفعني
كأنثى لم تعانقني
وما بالغتَ كالعشاق في ضمي
وما كان الحديث معي
سوى سبَبَا
إلى التوبيخ والذَمِّ
وبيتكَ صارَ مقبرتي
وصمتي زاد من همِّي
فلا عشتُ الغرام وما
عنيتُ لكَ
سوى تركيبة الاسم
فلا تأتِ تحاسبني
ولا تسأل
عن الكيفِ
ولا تسأل عن الكمِ
ولا تقرب!
فإني الآن لستُ لكَ
وهذا الطفل في رحِمِي...
العدد 1697 - الأحد 29 أبريل 2007م الموافق 11 ربيع الثاني 1428هـ