عقدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس خلال مؤتمر شرم الشيخ أمس لقاء مع نظيرها السوري وليد المعلم في أرفع اتصال بين واشنطن ودمشق منذ أكثر من عامين، كما تبادلت التحية مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي. ولم يتمخض المؤتمر في يومه الأول إلا عن إعفاء العراق من قدر ضئيل من الديون، وأقر المشاركون بالإجماع «وثيقة العهد الدولي للعراق»، لكن الاهتمام انصب بدرجة أكبر على الاتصالات النادرة بين أميركا وكل من سورية وإيران.
وقال شهود إن رايس عقدت محادثات استمرت 30 دقيقة مع المعلم بعد أن اصطحبه وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط إلى غرفة كانت الأولى تجتمع فيها بأعضاء وفد كوريا الجنوبية. وأبلغ المعلم الصحافيين أن الاجتماع كان صريحا وبنّاء ناقش كيفية تحقيق الاستقرار في العراق.
وعلى الجبهة الإيرانية، قال متحدث أميركي إن رايس تبادلت مع متقي تحيات مقتضبة خلال غداء لكنهما لم يناقشا أمورا سياسية، ولم يوضح ما إذا كان من الممكن حدوث مزيد من الاتصال لاحقا.
من جهتها، عقدت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت لقاء مع متقي جاء بعد شهر من احتجاز طهران 15 من البحارة البريطانيين.
ومن ناحية أخرى، نفى بيان لـ «دولة العراق الإسلامية» ما أعلنته بغداد عن مقتل أمير هذه الدولة أبوعمر البغدادي.
(التفاصيل الدولية)
العدد 1701 - الخميس 03 مايو 2007م الموافق 15 ربيع الثاني 1428هـ