أظهرت دراسة نفسية أجرتها جامعة كورنيل في نيويورك أن الأطفال معرضون أقل من الراشدين لخداع الذاكرة. وسيؤثر هذا الاكتشاف، الذي أتى نتيجة بحث قام به العالمان النفسيان تشارلز برينرد وفاليري رينا، على القبول بشهادة الأطفال في المحكمة. وأشارت دراسات سابقة أن أخطاء الذاكرة تقل مع العمر، أي أن ذاكرة الراشدين أكثر دقة من ذاكرة الأطفال. ولكن دراسة برينرد ورينا الجديدة أظهرت أن أخطاء الذاكرة تزيد في ظروف معينة.
مع التقدم بالعمر. وقال برينرد ورينا أن سبب هذه الظاهرة واضح ومباشر، فالأطفال يفتقدون التكلف والتعقيد اللذين يسمحان للأكبر سنا بالربط بين الحوادث والكلمات، وهم لذلك محميون من إقامة علاقات لفظية بين الأشياء توقعهم في أخطاء الذاكرة. وتوقع العالمان أن يكون لاكتشافهما أثر في التعامل مع صدقية شهادات الأطفال في المحاكم. ونشرت هذه الدراسة بالتفصيل في عدد مايو/ أيار من مجلة «العلوم النفسية» الأميركية المتخصصة.
العدد 1701 - الخميس 03 مايو 2007م الموافق 15 ربيع الثاني 1428هـ