أرسلت تسعة أندية من أصل عشرة ممثلة للجمعية العمومية لكرة السلة يوم أمس خطابها إلى الاتحاد البحريني لكرة السلة تطلب فيه عقد اجتماع عاجل مع الاتحاد لبحث قضية تجاوز فريق المحرق لقرار الجمعية العمومية بمنع تجنيس اللاعبين في كرة السلة.
وقد تسلم الاتحاد الخطاب يوم أمس إلا أننا لم نعرف بعد رد فعله على هذا الخطاب.
ووقعت على الخطاب جميع الأندية المندرجة في الجمعية العمومية باستثناء نادي المحرق الذي قام بتجنيس اللاعبين الثلاثة.
وكان فريق المحرق قد قام بتجنيس ثلاثة لاعبين للمشاركة بهم في البطولة العربية للأندية المقررة في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية في الفترة من 10 إلى مايو/ أيار الجاري، وهؤلاء اللاعبون هم كل من النيجيري بوني محترف فريق الاتحاد، والنيجيري أكيم موسى محترف فريق النويدرات والأميركي روبرت المحترف السابق في صفوف المحرق والذي لعب الموسم الماضي في الدوري الكويتي.
وسبق للاتحاد البحريني لكرة السلة أن قام بتجنيس كل من بوني وحكيم موسى إلى جانب السنغالي سليمان كامارا إلا أن رد الفعل القوية للجمعية العمومية لاتحاد السلة ومعارضتها لعملية التجنيس وطلبها لاجتماع غير عادي للجمعية أدى إلى إيقاف عملية التجنيس في المنتخب.
إذ اتخذت الجمعية العمومية قرارا شهيرا بوقف التجنيس في كرة السلة البحرينية والاعتماد على اللاعبين البحرينيين إذ أدى هذا القرار إلى سحب الجنسية من اللاعبين الثلاثة ومنعهم من المشاركة مع المنتخب.
وكاد هذا الخلاف بين الأندية والاتحاد أن يؤدي إلى الإطاحة بالاتحاد بعد استقالة جميع أعضائه غير أن الاجتماع التصالحي الذي قاده رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة بين الأندية والاتحاد قاد إلى إبقاء الاتحاد مقابل وقف التجنيس وهذا ما تم تطبيقه.
غير أن قيام المحرق بتجنيس ثلاثة لاعبين دفعة واحدة أثار استغراب الجميع عن الجهة التي منحت المحرق جوازات سفر لهؤلاء اللاعبين الذي سيشارك معهم أيضا ثلاثة محترفين وهم كل الأميركي لاري لاعب الفريق في الموسم الماضي، والأميركي رايموند هيغلي محترف الفريق في الموسم الماضي والنيجيري غيغارا محترف فريق النويدرات إذ يسمح قانون البطولة العربية بمشاركة ثلاثة محترفين مع كل فريق.
وبذلك سيشارك مع المحرق في البطولة العربية 6 لاعبين أجانب تقوم إدارة النادي بدفع رواتبهم طوال فترة لعبهم مع الفريق.
العدد 1705 - الإثنين 07 مايو 2007م الموافق 19 ربيع الثاني 1428هـ