عاد ضوء شباب النجمة من جديد وتمكن من إقصاء حامل لقب كأس الشباب في الموسم الماضي الأهلي ورد اعتباره منه بعد أن جرده الأهلي من لقبه كبطلا لدوري الشباب هذا الموسم، وذلك بعد فوزه عليه يوم أمس بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في المباراة التي جرت بينهما يوم أمس على ملعب نادي المحرق بعراد ضمن مباريات الدور نصف النهائي للمسابقة، وعلى رغم خسارته ظهر الأهلي بوجه وصورة طيبة وخرج لاعبوه ومدربه على رغم الحسرة ومرارة الهزيمة سعيدا وبكبرياء وخصوصا لاعبه سعيد محمد منصور الذي أكد أن الأهلي سعيد.
تقدم النجمة بهدفين في شوط المباراة الأول في الدقائق 28 و44 عن طريق محمد الطيب وحمد سلمان، وزاد النجمة من فارق الأهداف لصالحه في بداية الشوط الثاني بهدف من عبدالله الحوطي في الدقيقة التاسعة، وظن جميع من في الملعب أن المباراة تسير لمصلحة النجمة إلا أن عاصفة صفراء طفت على ملعب المحرق تمكن الأهلي فيها من العودة للمباراة بثلاثية لاعبه السعيد سعيد منصور في الدقائق 13 و42 والخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع ليدرك الأهلي التعادل، إلا أن هداف النجمة عبدالله الحوطي كان له رأي آخر عندما خطف هدف الفوز للنجمة في الدقيقة الأخيرة من شوط المباراة الإضافي الثاني ليتأهل النجمة للمباراة النهائية.
جاءت المباراة مثيرة وقوية بين الفريقين، شوطها الأول جاء بمستوى متوسط نجح فيه النجمة في تسيده من خلال أفضليته خصوصا في منطقة المناورات وامتلاك لاعبيه هذه المنطقة الحيوية بفضل النشاط الذي أبداه لاعبوه وخصوصا حمد فيصل الشيخ في الجهة اليمنى وكان له اليد الطولى في قيادة هجمات فريقه، النجمة استفاد من أفضليته وتمكن من ترجمتها بثنائية نظرا لإيجابية هجومه وتحركات الشيخ والحوطي في مقابل سلبية أداء لاعبي الأهلي وظهورهم بمستوى عادي كثرت فيه الأخطاء سواء من ناحية التمركز على أرضية الملعب أو سوء التمرير الناتج عن سوء الانتشار في الملعب، ليأتي تفوق النجمة طبيعيا في الشوط الأول.
في الشوط الثاني انقلب الحال وتمكن الأهلي منذ بدايته من بسط سيطرة ميدانية مطلقة على مجريات الأمور مستفيدا من تراجع النجمة غير المبرر وعلى رغم إضافته للهدف الثالث إلا أن الأهلي واصل سطوته وهجومه ولم يتسرب اليأس لنفوس لاعبيه في مقابل هدوء وتراخي لاعبي النجمة الذين ظنوا أنهم حسموا المباراة لصالحهم لتأتي الفورة والعاصفة الصفراء وتقتلع النجمة وتحبس أشعته عن طريق السعيد سعيد منصور الذي هندّس وخطط ونفذ بنفسه ليعود الأهلي للمباراة مستغلا في ذلك التراجع المخيف للاعبي النجمة، ووضح في هذا الشوط كثيرا أن الجانب البدني للاعبي النجمة لم يسعفهم لمقاومة مخالب النسر الذي بدت قوية وخصوصا في اللياقة البدنية التي تفوق فيها لاعبو الأهلي والذين أدركوا التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع لتدخل المباراة نفق الأشواط الإضافية وفيها واصل الأهلي بحثه عن الفوز من خلال أفضليته المطلقة وتفوقه في الجانب البدني عكس لاعبي النجمة والذي عمد مدربه خالد الحربان إلى إغلاق مناطقه الخلفية بالتنظيم الدفاعي، الوحيد الذي لم يهدأ من لاعبي النجمة هو حمد فيصل الشيخ والذي تمكن ببراعة وذكاء وارتفاع لياقته البدنية من قلب تفوق الأهلي وتجييره لصالح فريقه من خلال الكرة التي هيأها للحوطي وجاء منها هدف الفوز والتأهل والترجيح للنجمة.
فارس الغربية يستنشق عبق البنفسج
في المباراة الثانية للدور نصف النهائي من المسابقة تمكن المالكية «فارس الغربية» من خطف بطاقة التأهل الثانية المؤدية للمباراة النهائية من الاتحاد بعد أن تمكن من تحول تأخره وتخلفه أمام الاتحاد إلى فوز ثمين وغال بخمسة أهداف مقابل ثلاثة، الاتحاد تمكن من التقدم بهدف في الشوط الأول عن طريق محمد وهاب وعزز تقدمه في بداية الشوط الثاني بهدف الهداف علي ميرزا، ونجح المالكية في تقليص الفارق بهدف محمود سعيد، إلا أن علي ميرزا عاد ووسع الفارق إلى الاتحاد بهدف ثالث، وانتظر المالكية الدقائق الخمس الأخيرة ليقلب الطاولة على البنفسج بهدفين متتاليين عن طريق سيد صادق سبت وعيسى البري من ركلة جزاء، لتمدد المباراة إلى الأشواط الإضافية نجح المالكية في الاستفادة من النقص العددي لفريق الاتحاد جراء طرد لاعبين من صفوفه ليتمكن المالكية من تسجيل هدفين عن طريق محمود سعيد وسيد صادق سبت ليتأهل المالكية للمباراة النهائية.
العدد 1705 - الإثنين 07 مايو 2007م الموافق 19 ربيع الثاني 1428هـ