جولة واحدة ومباراة واحدة لكل فريق، بطاقة أخيرة مؤهلة لبطولة كأس ولي العهد، بطاقة وتذكرة واحدة مرجعة لدوري الدرجة الثانية حيث الظلام الدامس، تلك المحصلة التي سنخرج بها في الجولة الأخيرة من مسابقة دوري كأس خليفة بن سلمان والتي سنعرف بعدها الفريق الرابع الذي سيكمل أضلاع المربع الذهبي والفريق الثاني الهابط لدوري الدرجة الثانية والذي سيرافق فريق سترة.
البطاقة الرابعة المؤهلة لكأس ولي العهد يتنافس عليها فريقا البسيتين والبحرين بعد خروج الأهلي والشباب من السباق في الجولة الماضية وبعد ضمان المحرق والرفاع والنجمة الحصول على البطاقات الثلاث الأولى، في حين يتنافس للنجاة من شبح الهبوط وعدم العودة لغياهب الظلام 3 فرق هي الرفاع الشرقي والمالكية والمنامة بالإضافة إلى إمكان دخول فريق رابع في الصراع يتمثل في فريق الحالة، وقد اصبحت كل الاحتمالات واردة ومفتوحة سواء في المربع الذهبي أو في صراع البقاء وعدم الهبوط.
«الوسط الرياضي» يضع السيناريوهات المحتملة للتأهل للمربع الذهبي والهبوط بين جميع الفرق والاحتمالات التي ربما تشهدها الجولة الأخيرة، والتي سيتقابل فيها البسيتين مع المالكية في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، وأيضا ستكون مباراة الرفاع الشرقي مع البحرين في مباراة ربما تكون غير ذات أهمية إن حسم البسيتين مباراته مع المالكية بالفوز، أما المنامة فسيلاعب النجمة في مباراة تهم الأول أكثر مما تهم الثاني المتأهل للمربع الذهبي، والحال نفسها تنطبق على مباراة الحالة مع فريق سترة.
احتمالات البسيتين
البطاقة الرابعة كما تقدم انحصرت بين البسيتين والبحرين وإن كانت حظوظ البسيتين هي الأوفر والأكبر حظا من البحرين، وخصوصا أن البستين يحتل حاليا المركز الرابع برصيد 30 نقطة وهو سيلعب مع المالكية مباراته الأخيرة في المسابقة.
الاحتمال الاول لتأهل البسيتين الي المربع الذهبي هو الفوز على المالكية بغض النظر عن نتيجة مباراة البحرين والرفاع الشرقي، إذ سيرفع رصيده الي 33 نقطة ويضمن المركز الرابع والبطاقة الاخيرة للمربع.
الاحتمال الثاني لتأهل البسيتين هو التعادل مع المالكية فيصبح عندها رصيده 31 نقطة بشرط تعثر البحرين أمام الرفاع الشرقي بالخسارة أو التعادل وفي هذه الحالة يتأهل البسيتين للمربع الذهبي.
إن خسر البسيتين من المالكية فهو يملك فرصة أخرى في الوصول إلى المربع الذهبي ووهو الاحتمال الثالث للبسيتين هنا ويتمثل في خسارة البحرين من الرفاع الشرقي وهو أمر وارد وهنا يبقى رصيد البحرين 29 نقطة وأقل بنقطة واحدة عن البسيتين.
احتمالات البحرين
يحتل البحرين المركز الخامس حاليا برصيد 29 نقطة وتعتبر حظوظه أقل من البسيتين، ويملك البحرين احتمالا واحدا فقط لا غير ويتمثل في في تعثر البسيتين أمام المالكية سواء بالتعادل أو الخسارة وفوزه هو على الرفاع الشرقي عندها سيغرق البحرين سفينة البسيتين وسيبحر إلى ضفاف المربع الذهبي وخصوصا أنه سيرفع رصيده النقطي إلى 32 نقطة وهو رصيد كاف له لخطف التذكرة الأخيرة لمسابقة كأس ولي العهد.
أما خسارة البسيتين من المالكية وتعادل البحرين مع الرفاع الشرقي فهي حالة لن تفيد الثاني بشيء وخصوصا إذا ما عرفنا أن فارق الأهداف يصب في صالح البسيتين، إلا إذا خسر البسيتين من المالكية بفارق كبير يصل إلى حد الكارثة يصعب ذكر الرقم وهو من سابع بل ثامن المستحيلات.
ونأتي للسخونة و»عوار الرأس» والمتمثلة في معركة البقاء واحتمالات الهبوط بين الرباعي الرفاع الشرقي والمالكية والمنامة وفريق الحالة الذي ربما يجد نفسه في مسألة الهبوط أو في مكان غير مناسب إن خسر أمام سترة، فهناك أكثر من سيناريو محتمل لصراع البقاء بحسب المادة 23 من لائحة المسابقات والتي تنص على الآتي:
- إذا تساوى فريقان في عدد النقاط يتم الحسم بينهما من خلال إقامة مباراة فاصلة لتحديد الفريق الهابط.
- إذا تساوت 3 فرق أو أكثر في عدد النقاط يتم اللجوء إلى الآتي:
- نتائج مباريات الفرق المعنية فيما بينها ويتم ترتيب الفرق حسب الفريق الأكثر نقاطا.
- فارق الأهداف بين الفرق المتساوية في مباريات الفرق المعنية.
- الفريق صاحب أكبر عدد من الأهداف في مباريات الفرق المعنية.
- فارق الأهداف في جميع مباريات المسابقة.
- القرعة.
وعليه ستكون احتمالات الهبوط الواردة أو المتوقع حصولها على النحو الآتي:
هبوط الرفاع الشرقي
أولا: إذا تساوت 4 فرق في عدد النقاط وهي فرق الحالة والرفاع الشرقي والمالكية والمنامة من خلال نتائج المرحلة الأخيرة بفوز المالكية والمنامة وتعادل الرفاع الشرقي وخسارة الحالة سيكون الفريق الهابط هو الرفاع الشرقي نظرا لحصوله على أقل عدد من النقاط بين الفرق الأربعة في المواجهات المباشرة وهو 5 نقاط في مقابل حصول الحالة على 6 نقاط والمالكية على 8 نقاط والمنامة على 9 نقاط.
هبوط المنامة
ثانيا: إذا تساوت 3 فرق في عدد النقاط وهي فرق الرفاع الشرقي والمالكية والمنامة من خلال نتائج المرحلة الأخيرة بفوز المالكية والمنامة وتعادل الرفاع الشرقي سيكون الفريق الهابط هو المنامة لحصوله على أقل عدد من النقاط في المباريات المباشرة بينهم وهو 3 نقاط في مقابل حصول الرفاع الشرقي على 4 نقاط والمالكية على 6 نقاط.
هبوط الحالة
ثالثا: إذا تساوت 3 فرق في عدد النقاط وهي فرق الحالة والمالكية والمنامة من خلال نتائج المرحلة الأخيرة بفوز المالكية والمنامة وفوز الرفاع الشرقي وخسارة الحالة، سيكون الفريق الهابط هو الحالة لحصوله على أقل عدد من النقاط في المباريات المباشرة بينهم وهو نقطتين في مقابل حصول المالكية على 6 نقاط والمنامة على 7 نقاط.
المباراة الفاصلة
رابعا: احتمال إقامة مباراة فاصلة بين المالكية والمنامة من خلال تعادلهما أو خسارتهما في الجولة الأخيرة، أو فوزهما وفوز الرفاع الشرقي والحالة، والأخير بحاجة لنقطة واحدة لانتشال نفسه من كل هذه الحسابات، في هذا الاحتمال سيكون الصراع قائما بين المالكية والمنامة وستكون المباراة الفاصلة هي التي ستحدد الفريق المغادر على متن قطار دوري الدرجة الثانية.
سقوط فريق مباشرة
خامسا: سقوط المنامة مباشرة في حال خسر مباراته مع النجمة وفوز أو تعادل المالكية، وبالعكس بالنسبة لسقوط المالكية.
سادسا: ويبقى الاحتمال الأخير سقوط الرفاع الشرقي مباشرة في حال تمكن المالكية والمنامة من الفوز وخسر الرفاع الشرقي في هذه الحالة سيسقط الرفاع الشرقي مباشرة من دون الدخول في مثل هذه الحسابات.
إذا هناك احتمالات كثيرة وواردة وستحكم المادة 23 في الأمور إما بفارق الأهداف أو النقاط أو من خلال مباراة فاصلة لتحديد الفريق الثاني الهابط لمصاف أندية دوري الدرجة الثانية في الموسم المقبل، بالإضافة إلى أن سقوط أحد الفرق الأربعة وارد، وسنعرف هوية الفريق بعد نهاية الجولة الشرباكة.
نقطة نظام للاتحاد
اعتماد توقيت مباريات الجولة الأخيرة يشوبه نوع من عدم الرضا من بعض الفرق وخصوصا أن الاتحاد لم يأخذ بمبدأ تكافؤ الفرص، ومواعيد المباريات فيها إجحاف بحق فريقي البسيتين والمالكية وخصوصا الأول الذي ربما يتأثر إن تعادل مع المالكية فهنا ستكون مباراة البحرين والرفاع الشرقي الضربة التي تقصم الظهر؛ لأن الرفاع الشرقي سيدخل مباراته مع البحرين من دون وجود حافز إذ إنه سيضمن البقاء في دوري الأضواء، وأنا هنا لا أقول أنه سيتم التلاعب في نتيجة المباراة ولكن الجانب المعنوي والنفسي أمر مهم في مثل هذه المباريات، وعليه ستكون المباراة مجرد تأدية واجب لا أكثر للرفاع الشرقي. في المقابل سيكون البحرين في وضعية محفزة وخصوصا أنه سيكون مطالب بالفوز لا سيما وأنه سيكون عرف مسبقا بنتيجة مباراة البسيتين والمالكية، وشخصيا كنت أتمنى من الاتحاد أن يضع مباراتي البسيتين مع المالكية، ومباراة الرفاع الشرقي والبحرين في توقيت واحد لأن جميع الفرق لها حساباتها في صراع الصعود والهبوط، وتكون مباراتا الحالة مع سترة ومباراة المنامة مع النجمة في توقيت واحد لأن الصراع سيكون أخف ومحدودا بين هذه الفرق.
وفي الختام، ومن خلال قراءة منطقية وواقعية لحظوظ الفرق أرى أن فرصة البسيتين أوفر حظا في الصعود لمربع الكبار من البحرين، أما في صراع البقاء فإن حظوظ الحالة تكاد تكون محسومة في البقاء وخصوصا أنه سيقابل الهابط سترة يليه الرفاع الشرقي الذي سيعرف مصيره خصوصا إذا أنهى البسيتين مباراته مع المالكية بالفوز أو التعادل، في حين أن حظوظ فريقي المالكية والمنامة تكاد تكون متساوية واحتمال أن نرى مباراة فاصلة بينهما واردة وبنسبة كبيرة.
العدد 1705 - الإثنين 07 مايو 2007م الموافق 19 ربيع الثاني 1428هـ