أجلت الجولة الأخيرة النطق بالحكم في قضية الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية وأحالت القضية إلى مباراة فاصلة، جاء ذلك بعد أن رفض المنامة كل الفرص التي أتيحت له سواء بخسارة المالكية من البسيتين أو خلال مباراته أمام النجمة والتي خسرها بطريقة غريبة وعجيبة بهدف مقابل هدفين في المباراة التي جرت بينهما يوم أمس على ملعب إستاد نادي المحرق بعراد، النجمة أنهى شوط المباراة الأول لصالحه بهدفين نظيفين من قدم محترفه التونسي الأسعد الدريدي في الدقائق 30 و39.
في حين تمكن مسعود قمبر من تقليص الفارق للمنامة في الدقيقة 13 من زمن الشوط الثاني ولكن هذا الهدف لم يكن كافيا للمنامة للبقاء ضمن دوري الأضواء وخصوصا أن رصيده النقطي بقى على 22 نقطة وهو الرصيد ذاته للمالكية منافسه وشريكه في قضية الهبوط، ليتأجل الحسم في أمر الفريق الهابط إلى مباراة فاصلة وفقا للمادة 23 من لائحة المسابقات والتي تنص على ذلك في حال تساوى فريقان في عدد النقاط.
جاءت المباراة متوسطة المستوى فنيا لم يحسن المنامة التعامل مع مجرياتها واستغلال حال خصمه النجمة في المباراة وخصوصا أن هذا الأخير لعب بتشكيلة غالبية عناصرها من اللاعبين البدلاء بالإضافة إلى ثلاثة لاعبين من الوجوه الشابة مدعومة بالمحترفين التونسي الأسعد الدريدي والنيجيري أكوا وقائد الفريق الحارس المتألق عبدالرحمن عبدالكريم.
برود وصل إلى حد الجمود
وعلى رغم التشكيلة النجماوية إلا أنها فرضت نفسها من خلال التفوق على المنامة في شوط المباراة الأول من خلال الأداء الهجومي الفعال للفريق بقيادة الأسعد والذي تمكن من قيادة غالبية هجمات الفريق التي نتجت عنها هدفين من تنفيذه شخصيا، في حين لجأ مدرب الفريق خالد الحربان إلى دعم دفاع الفريق باللاعب صالح عبدالحميد بعد إصابة أحمد أمين بعد مرور 20 دقيقة ليأتي هذا التغيير في محله إذ تمكن صالح من ترميم خط الدفاع والوقوف سدا منيعا أما غالبية هجمات المنامة وأبطل مفعولها بمساندة حقيقية من أحمد إبراهيم وعلي خليل ومن خلفهم عبدالرحمن عبدالكريم.
في المقابل لم يكن المنامة في فورمته الطبيعية ولم يقدم شيئا يذكر خلال هذا الشوط على رغم البداية الجيدة للفريق وحصوله على فرصتين مناسبتين لافتتاح باب التسجيل في الدقائق 6 و18 عن طريق الصربي ميلان وهاني البدراني.
إلا أن الهدوء الكبير للاعبي المنامة والذي وصل إلى حد البرود والجمود كان عليهم وبالا بالإضافة إلى سوء التمركز والانتشار على أرضية الملعب وسوء التغطية الدفاعية لغالبية اللاعبين والأخطاء الدفاعية الفردية كانت أسبابا كافية لتعرض مرماه لهدفين متتاليين وعليه كان تدخل مدربه أحمد صالح الدخيل واجبا وهو ما حدث فعلا بخروج عبدالله حسن ودخول العراقي عدي عمران ولكن بعد أن مني مرماه بهدفين لينتهي شوط المباراة الأول بتقدم النجمة بهما.
صحوة ولكن!!!
في الشوط الثاني تغير الحال وانقلب منذ بدايته ووضح الإصرار الكبير من لاعبي المنامة على تعديل النتيجة وجاءت التغييرات الفنية لمدربه الدخيل منسجمة ومتناسقة مع مجريات المباراة وخصمه النجمة الذي لجأ إلى الدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة عن طريق الكرات الطويلة إلى المهاجم الوحيد رضا حسن.
المنامة بدأ بقوة وخصوصا بعد التغيير الفني بدخول العماني ذاكر عيد وتحويل مسعود قمبر إلى الجهة اليمنى وتقدم المخضرم قائد الفريق حميد درويش لشغل مركز صانع ألعاب الفريق بجانب الصربي الكسندر وتفريغهم للعب خلف المهاجمين مع دخول البديل الثالث عادل عزيز وتفريغه لملء منطقة الوسط بالإضافة إلى انطلاقات عدي عمران في الجهة اليسرى ومحمد عاشور في الجهة اليمنى، كل تلك التغييرات والتحركات المنامية كانت إيجابية وتمكن المنامة من تقليص الفارق عبر مسعود قمبر الذي تلقى كرة من ذاكر لم يتردد في تسديدها قوية في حلق المرمى في الدقيقة 13.
بعد هذا الهدف انطلق لاعبو المنامة نحو مرمى النجمة وكاد في لعبتين متشابهتين من إدراك التعادل عبر تسديدتي حميد درويش والكسندر من على مشارف منطقة الجزاء إلا أن اليقظ والمتألق في مرماه عبدالرحمن عبدالكريم أبطل مفعول التسديدتين ببراعة.
تقدم البسيتين يشعل حماس المنامية
ومع مرور الوقت يأتي الخبر بتقدم البسيتين على المالكية ليشعل ذلك حماس لاعبي المنامة والذي على ما يبدو وصل وتنامى الخبر لمسامعهم ليندفعوا بكل قوة نحو مرمى خصمهم النجمة الذي لعب مرتاحا ومن دون ضغوط كبيرة، وعلى رغم السيطرة شبه المطلقة للمنامة ولاعبيه إلا أن التسرع والاستعجال كانت السمة البارزة في ألعابهم وتمريراتهم لتنتهي كل بالفشل.
ثلاث فرص نادرة
في الدقائق الأربع التي احتسبت كوقت محتسب بدل ضائع تحصل المنامة على ثلاث فرص متتالية ربما سيندم عليها لاعبوه الأولى إلى حميد درويش الذي واجه المرمى وسدد الكرة ولكن عبدالرحمن أبطل مفعولها، والثانية إلى المدافع المتقدم حسين عياد والذي تهيأت له الكرة داخل منطقة الست ياردات لعبها عياد لترتد من عارضة المرمى إلى مسعود قمبر والذي بدوره لعبها خلفية أخطأت المرمى، آخر الفرص وأثمنها إلى عياد أيضا الذي تباطأ في الكرة وهو على أعتاب المرمى ولا يبعد عنه إلا ياردات قليلة أراد المراوغة والتسديد إلا أن الدفاع النجماوي كان له بالمرصاد وأبعد الخطورة، ليطلق معها حكم المباراة حسين عبدالعزيز صافرته معلنا نهاية المباراة بفوز النجمة وسط حسرة ودموع من لاعبي المنامة.
في مباراة هادئة بعيدا عن الحسابات
الشرقي ينهي المشوار بفوز معنوي على البحرين
حقق فريق الرفاع الشرقي فوزا معنويا على فريق البحرين بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي جمعتهما أمس على الاستاد الوطني ضمن الجولة الأخيرة من كأس دوري خليفة بن سلمان لكرة القدم.
وأنهى الفريقان مشوارهما في الموسم الكروي المحلي 2006-2007 بلا حصاد ولا نتائج متقدمة في المسابقات الأربع الأمر الذي يجب ان يكون ذلك تحت مجهر التقييم من ادارتي الناديين وخصوصا ان الفريقين من الفرق العتيدة والمتمرسة في الكرة البحرينية.
وخاض البحرين والشرق مباراتهما في أجواء أشبه باللقاءات الودية بعدما فقدت أهميتهما على اثر فوز البسيتين على المالكية 3/2 والنجمة على المنامة 2/1 أمس فقد البحرين فرصة المنافسة على المقعد الرابع للمربع الذهبي فيما ضمن الشرقي موقعه ضمن الدرجة الأولى.
وأنعكست تلك المعطيات على مستوى المباراة ومجريات اللعب على رغم أن مدربي الفريقين خليل شويعر (البحرين) وخليفة الزياني (الشرقي) دفعا بغالبية عناصرهما الاساسية، إذ وضح ان الفريقين لعبا بارتياح وحرية في التحرك من دون أية ضغوطات وكان الاداء العام متكافئا وشهد سجالا بين الفريقين.
وكان الشوط الاول أفضل حالا من حيث اللعب المفتوح لدرجة انه شهد تسجيل ثلاثة أهداف خلال سبع دقائق وبدأها البحرين في الدقيقة 18 برأسية المهاجم العراقي رزاق فرحات ليرد عليه الشرقي بهدف حسن عبدالعزيز في الدقيقة 22 لكنه لم يهنأ طويلا إذ كان الرد البحريني سريعا بعد دقيقة واحدة عن طريق المهاجم اللبناني هيثم الزين.
وظلت ايقاع المباراة على حاله وسط محالولات متبادله وهدوء نسبي مع هبوط السرعة ووتيرة اللعب المفتوح في الشوط الثاني الذي شهد أفضلية نسبية للشرقي الذي أدرك التعادل عن طريق مدافعه المحترف المتقدم ساندا في الدقيقة الثامنة.
وظلت المحاولات الهجومية تطل بين تارة وأخرى وأبرزها فرصتان متتاليتان هيثم الزين وصلاح سامي قبل ان يخطف الشرقي هدف الفوز عن طريق ساندري في الدقيقة 35.
وفي ضوء نتيجة المباراة ظل البحرين على نقاطه الـ 29 في المركز الخامس فيما رفع الشرقي رصيده إلى 27 نقطة في المركز السابع.
الثعلب الحالاوي يفشل في تجاوز ريكو
مجزرة أهداف برتقالية تهدم بقايا جسر سترة
في مباراة شهدت تسجيل أعلى نسبة أهداف هذا الموسم حقق الحالة فوزا كبيرا على حساب سترة المنهار بسبعة أهداف مقابل أربعة في ختام مبارياتهما في مسابقة كأس خليفة بن سلمان والتي جرت بينهما يوم أمس على ملعب نادي المحرق بعراد.
ولم يتمكن مهاجم الحالة المتألق إسماعيل عبداللطيف في كسر رقم متصدر هدافي الدوري لاعب المحرق البرازيلي ريكو على رغم الخماسية التي سجلها يوم أمس ليبقى وصيفا لريكو في قائمة الهدافين برصيد 22 هدفا بفارق هدفين عن ريكو.
شوط المباراة الأول انتهى بتقدم الحالة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، تقدم الحالة عبر الثعلب إسماعيل عبداللطيف في الدقيقة 12 ورد عليه سترة بهدف التعادل عبر كابتن الفريق محمد علي طوق في الدقيقة 16، إلا أن الحالة تمكن من إنهاء شوط المباراة الأول بهدفين في الدقائق الخمس الأخيرة عن طريق يوسف زويد في الدقيقة 40، وعاد إسماعيل لتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 42.
في الشوط الثاني أضاف إسماعيل عبداللطيف ثلاثة أهداف بالإضافة على هدف محمد عبدالفتاح في الدقائق 12 و35 و42 و45، في حين سجل لسترة العراقي عمار عبدالحسن هدفين وهدف إلى علي عاشور في الدقائق 28 و38 و41.
وبهذا الفوز رفع الحالة رصيده النقطي إلى 28 محتلا بها المركز السادس في قائمة ترتيب الفرق، في حين بقى رصيد سترة على 12 نقطة مودعا بها دوري الأضواء ودوري الكبار.
العدد 1707 - الأربعاء 09 مايو 2007م الموافق 21 ربيع الثاني 1428هـ