العدد 1723 - الجمعة 25 مايو 2007م الموافق 08 جمادى الأولى 1428هـ

على الرأس يانجمة على الرأس... بصيدك الأبطال تشهد لك الناس

نجمة «الحربان» تتأهل إلى نهائي كأس ولي العهد وأبعدت السماوي عن آخر أحلامه

الرفاع - هادي الموسوي، يونس منصور 

25 مايو 2007

واصلت نجمة الحربان شق طريقها بسرعة البرق نحو المنصة الملكية، بعد ما سطر ملاحمه باللعب الصمودي الكبير والكفاح المتميز طوال الـ 90 دقيقة، يوم أرهب وارعب أسود الحنينية وأذاقهم الخسارة وابعدهم للموسم الثاني على التوالي عن حلاوة البطولات ليقول كلمته الحاسمة للمرة الثانية، بعدما قهر بطل الدوري في الاسبوع الماضي بهدفين تأهل على اثرهما إلى نهائي كأس الملك.

وها هو ذا اليوم يكرر فعلته في اقصاء الوصيف (الرفاع) من كأس ولي العهد بعدما هزمه بهدفين نظيفين جاء الأول عن طريق راشد جمال في الدقيقة 41 من الشوط الأول واضاف النجمة هدفه الثاني في الدقيقة 34 عن طريق حمد فيصل الشيخ، ليؤكد ان تلامذة الحربان قادمون نحو بطولات الموسم باداء رجولي كبير سطره الـ 11 لاعبا مع البدلاء خلال 90 دقيقة ليقولوا لكل الناس نجمة الحربان في نهائي كل كأس لهذا الموسم.

الشوط الأول

بداية الشوط الأول حذرة طغى عليها جس النبض واحتدت فترة طويلة إلى مابعد منتصف الشوط، اذ لم نر فيه أي تكتيكات فنية ولاطريقة لعب معينة، إذ كان فيها التنفيذ غائبا من خلال الاغلاق الواضح للفريقين في منطقة الوسط.

في النجمة، غاب عن الفريق ابوبكر آدم الذي لعب وكأنه الشاب سامي العلوي وسالم موسى ايضا ولعب بدلا منه التونسي الاسعدي الدريدي واستطاع العلوي ان يثبت في مكانه، ولم يكن هناك تأثير لغياب ابوبكر بينما وضح تأثير غياب سالم موسى وخصوصا في الحال الهجومية من الناحية اليسرى في تقدمه، بينما غاب من الرفاع نوروز الذي لعب بدلا منه فادي ولكن في الهجوم المستمر.

وظهر التأثير في غيابه واضحا، لعب في ارتكاز الرفاع حمد الخزامي ومن امامه حسين وفي الجانب الأيسر احمد حسان الذي لم يفعل اي شيء مع انه كان مفتاحا يراد به ان يخترق الحصون الدفاعية للنجمة من الخلف، ولكنه اكتفى بوقوفه بالقرب من الخط الجانبي للملعب مع الاصرار عى ممارسة هوايته بالاحتفاظ بالكرة من دون مبرر والمراوغة السلبية غير المجدية فلم تكن لديه أية محاولة أو مبادرة هجومية خطرة ولعب مع مسار الخزامي حسونة الشيخ الذي كعادته اعطيت له فرصة التحرك بحرية مع مساحات الملعب، ولكن في ظل الكثافة العددية في الجانب الدفاعي النجماوي لم يستطع حسونة احداث أية خلخلة ولازعزعة لدفاع النجمة، في الوقت الذي اصر ان يلعب بالاسلوب الفردي ولم تعط حسنين مهمة صانع الالعاب مع ان مركزه يحتم عليه مضاعفة مهمته مع مهمة حسونة فصار الوسط في الرفاع رهينا لحصار دفاع النجمة، ومن الطبيعي في ظل هذا الظرف أن يظهر الهجوم المكون من فادي والانصاري بهذه السلبية لأن التنفيذ كان سلبيا، ولم يتجرأ طرفا الرفاع سواء كان من راشد محمد في الجهة اليمنى أو راشد عبدالرحمن في اليسرى... ونحن نستغرب اشراك راشد محمد في اليمنى مع انه قادر على ان يلعب في الجهة اليسرى لتكون فاعليته أكثر مع وجود لاعب قادر على اللعب في الجهة اليمنى.

دفاع الرفاع لم يكن على حال ووضحت فيه الثغرات لعدم المساندة الدفاعية من الوسط، فيما كان الحارس الرفاعي ناجي طلال خلال هذا الشوط جيدا مع انه لم يتلق كرات خطرة بالمعنى الحقيقي.

أما النجمة فلعب بطريقة لعبه كالمعتاد، إذ لعب محمد سند وحسين عبدالكريم في الارتكاز لمنع التقدم المباغت للرفاع ونجحا بصورة كبيرة في مهمتها، فيما كانت المساندة واضحة من الطرفين حسين بودهوم وعلي سعيد اللذين لم يكتفيا بدورهما الدفاعي، بل كانت لهما مبادرات في اغلاق المنطقة الدفاعية بهذه المساندة، فيما لعب الاسعدي الدريدي بالقرب من الهجوم ولكنه لم يظهر بالصورة المطلوبة كما هو الحال لسالم موسى من قبل وكان سلبيا في صناعة الكرات. أما الهجوم في النجمة فكان يلعب على اساس دخول الطرفين في دفاع من الجوانب والكرات العرضية، ولكن ايضا لم تكن هناك أية خطورة فعلية على مرمى الرفاع باستثناء الهدف الذي احرزه راشد جمال في الدقيقة 41 من كرة مرتدة عالية ومن دون مراقبة واثناء خروج حارس الرفاع لعبها راشد فوق الحارس في المرمى.

الحراسة في الرفاع كانت جيدة وفق ظروف الكرات التي وصلت مرماه واثناء خروجه من المرمى لالتقاط الكرات العالية. عموما كان الشوط خاليا من الأمور الفنية مع الأفضلية النسبية للنجمة. وأحلى ما في هذا الشوط التسديدة القوية التي اطلقها حسنين من الرفاع في الزاوية البعيدة امسك بها عبدالرحمن عبدالكريم على دفعتين.

الشوط الثاني

من الطبيعي أن يدخل الرفاع الشوط الثاني من أجل التعويض وإدراك هدف التعادل، إذ حاول أن يتقدم إلى الأمام بشكل أكثر ويضغط على منطقة النجمة، ولكن الجانب النجماوي كان حذرا في الدفاع إذ عمد لتكثيف منطقته من اللاعبين ومنع الرفاع من التقدم وعدم اعطاء أية فرصة لدى وسطهم في صنع الكرات الهجومية، وأجرى تبديلا لتحسين وضع الهجوم عندما اشرك جعفر طوق بدلا من عمر الأنصاري واستطاع طوق إلى حد ما احداث بعض التغييرات وكاد من كرتين يدرك التعادل احداهما في الدقيقة 17 والثانية في الدققية 22 وكانت الثانية أكثر خطورة عندما جاءته كرة من حسان وهو في مواجهة مع حارس النجمة لعبها سريعة ولكنها ارتطمت في جسم المتألق عبدالكريم.

المشكلة في الرفاع خلال هذه الشوط وعلى رغم سيطرته على الوضع في منطقة الوسط فانه لعب باستعجال وعدم تركيز وعلى الوقت ما جعله يفقد الكثير من تركيزه، فيما لم يتغير أسلوب حسونة الشيخ الذي لعب بالأسلوب الفردي في إيصال الكرات إلى الهجوم توجد معاناة حقيقية في ظل التكتل الكثيف من قبل لاعبي النجمة في الوسط.

اما النجمة فمن الواضح انه يريد الفوز باقل مجهود عندما عمد مدرب الفريق إلى اخراج المهاجم ديسلفا ونزول اكوا في الوسط، وبقي راشد جمال وحيدا مع اعطاء التونسي الدريدي قبل استبداله مهمة العودة إلى منطقة فريقة ومن ثم مساندة الراشد، ولكنه كان خارج المطلوب وتم استبداله بحمد فيصل الشيخ الذي احدث بعض الخلخلة في ظل التوجه الهجومي للرفاع ومن كرة عرضيه لعبها حمد الشيخ أمام المرمى لراشد جمال المواجه للمرمى ولكنها مرت من امامه الى الجهة الاخرى في الدقيقة 30.

غير النجمة طريقته إلى 5/4/1 ولعب بكثافة عددية في الجانب الدفاعية وعدم اتاحة الفرصة لاي لاعب من الدفاع بالتحكم بحرية، ولعب رجلا لرجل مع الضغط على حامل الكرة واللعب على الكرات المرتدة السريعة التي احرز منها هدفه الثاني في الدقيقة 33 من كرة أمامية لعبها حسين عبدالكريم كسر بها مصيدة التسلل التي حضرها دفاع الرفاع على خط واحد، فانطلق حمد فصيل الشيخ من خلف دفاع الرفاع منطلقا بالكرة منفردا بحارس الرفاع والذي راوغه ولعبها في المرمى. ولم يوجد الرفاع لنفسه الحلول في ظل الحصار الكبير الذي وضعه دفاع النجمة من الوسط كالتسديد الخارجي أو فتح الطرفين ولكنه ظل على التمريرات الخاطئة وغير المركزة.

الخباز نجم المباراة

استطاع الحكم الدولي جعفر الخباز أن يتألق في قيادته للمباراة من خلال قراراته الصائبة وقربه المستمر من الكرة، ما جعل المباراة تسير من دون مشكلات حتى صافرته النهائية التي أوصل بها المباراة إلى بر الأمان بكل امتياز ساعده الدولي يوسف الوزير والحكم خالد خليل والحكم علي السماهيجي حكما رابعا.

عبدالرحمن: فرضنا اسم النجمة على خريطة الكرة البحرينية

قدم كابتن وحامي عرين النجمة عبدالرحمن عبدالكريم شكره الكبير إلى زملائه اللاعبين على ما قدموه من مجهود طوال الفترة الماضية، وأشار عبدالرحمن إلى أن النجمة قدم مستوى طيبا توجه بالوصول إلى أغلى بطولتين، مشددا على قدرة الفريق على الجمع بين البطولتين، وأضاف عبدالرحمن «قدمنا مستوى متميزا في البطولات المحلية ولهذا فرضنا اسم النجمة على خريطة الكرة البحرينية».

وعن مستواه وتصاعده المستمر، أكد عبدالرحمن أن العمل الجاد الذي يقوم به في التدريبات والوقفة الكبيرة من مدرب الحراس بالنادي يوسف صالح كان لها التأثير الكبير في ارتفاع مستواه وتصاعده.

وقدم عبدالرحمن شكره أيضا إلى الشيخ خالد بن حمد على وقفته الكبيرة مع الفريق ومحاولة تذليل كل الصعاب والمشكلات التي تعترض اللاعبين، مشيرا أيضا إلى الوقفة الإدارية والجماهيرية الصادقة.

خليفة بن أحمد: أنا محبط والوضع لا يشجع على الاستمرار

عبر مدير الفريق الأول بنادي الرفاع الشيخ خليفة بن أحمد عن استيائه للحالة السيئة التي وصل إليها الفريق في آخر موسمين، مشيرا إلى حال الإحباط الذي يمر به شخصيا جراء فقدان الفريق أبرز أسلحته وهي الروح والحماس الذي دائما ما يتحلى بها الفريق، مضيفا «لا يمكن تبرير خسارة الأمس».

وأوضح خليفة بن أحمد أن هزيمة الفريق يوم أمس من النجمة سببت إحراجا كبيرا للجهاز الإداري والقائمين على الفريق، وخصوصا بعد فقدان الأمل الأخير في إحراز بطولة ينقذ بها موسمه، وأضاف «الفريق تغير في الموسمين الماضيين وكذلك الأجواء، فليس هناك استقرار في الفريق الذي يتنقل من ملعب لآخر بحثا عن ملعب صالح يتدرب عليه»، مشيرا إلى أن هذا الأمر لا يشجع على العمل والبقاء أو الاستمرار مع الفريق، وخصوصا أن عوامل التفوق والنجاح غير مهيأة للفريق.

أشار إلى تطلعات وآمال فريقه بالتأهل للنهائي

جميل: ربما تكون ردة فعل المحرق قوية وإيجابية

أكد مدير النشاط الرياضي بنادي البسيتين استعداد فريقه لمباراة اليوم أمام المحرق، مؤكدا أن التطلعات والآمال لفريقه بتسجيل تاريخ جديد لهذه البطولة من خلال الفوز الذي ينشده كل منتسب لنادي البسيتين.

وأضاف جميل «الروح والحماس موجودان في نفوس اللاعبين وصفوف الفريق مكتملة، ونأمل خيرا من مباراة اليوم»، مشددا على أن الفرصة سانحة لتسجيل انجاز للفريق من خلال الوصول إلى المباراة النهائية عبر إقصاء المحرق.

وبشأن نقص فريق المحرق والغيابات التي في صفوفه قال جميل: «المحرق فريق كبير وغني برجالاته ولاعبيه ويتميز بخبرة ميدانية كبيرة ستعينه كثيرا في مباراة اليوم وخصوصا أنه يعرف كيف يتعامل مع مثل هذه الظروف»، مشيرا إلى أن المحرق يملك البديل الجاهز لسد أي نقص، أما بشأن غياب الجماهير عن المباراة فقال جميل: «ربما يتأثر المحرق بغياب جماهيره لأنها تمثل بالنسبة إليه الكثير»، مضيفا «سيكون الجو العام للمباراة مغايرا ونتمنى أن نستفيد من الظروف».

وأكد جميل أن القرارات التي اتخذت بحق نادي المحرق ربما تكون عاملا إيجابيا للاعبيه مضيفا «ربما تكون ردة فعل المحرق تجاه هذه القرارات قوية وإيجابية على لاعبيه».

وعن الفترة الطويلة التي غاب عنها البسيتين عن جو المباريات قال جميل: «تمكنا في الفترة الماضية من ترتيب أوراق وأوضاع الفريق في علاج اللاعبين بالإضافة إلى التركيز على علاج وتصحيح الأخطاء».

جلال المحرق يؤكد لـ «الوسط الرياضي»:

أي قرار يصدر على المحرق يقويه ولا ينتقص من شأنه

أكد مدير الفريق الأول بنادي المحرق فهد جلال جاهزية فريقه لمباراة اليوم أمام البسيتين مؤكدا أن هدف الفريق في المباراة هو رسم الفرحة والبسمة على شفاه كل محرقاوي، مشيرا إلى أن لاعبي الفريق عقدوا اجتماعا مهما قبل تدريب الأمس تعاهدوا من خلاله على ذلك وأضاف جلال «لاعبو الفريق بدت على وجوههم العزيمة والروح والإصرار في تدريب الأمس» مؤكدا أن الفريق عاش أجواء المباراة في التدريب من خلال الاهتمام الكبير الذي أبدته إدارة النادي وأعضاء شرفه وكذلك جماهير الفريق.

وبشأن القرارات التي ضربت الفريق أكد جلال أن هناك مجلس إدارة للنادي يستطيع أن يدافع عن حقوقه مشيرا إلى أن الجهازين الفني والإداري وكذلك اللاعبين عليهم التركيز على المباراة والملعب، وأوضح جلال بقوله «أؤكد لك أن أي قرار يصدر ويخرج على المحرق يقويه ولا ينتقص من شأنه»، مؤكدا أن المحرق سيبقى هو المحرق ولن تغير تلك القرارات من هذه المعادلة.

وبشأن غياب الجماهير عن المباراة ومدى تأثيرها على المحرق الذي تعود دائما على حضور جماهيره في مثل هذه المباريات قال جلال: «جماهير المحرق مؤثرة ومن يقول غير ذلك فهو لا يفقه شيئا فالجماهير المحرقاوية من أوفى الجماهير ونحن نعده أن نبذل ما في استطاعتنا من أجل إسعاده»، مؤكدا جلال أن الموعد معهم سيكون في نهائي البطولة.

وعن فريق البسيتين ومستواه أكد جلال أن البسيتين فريق مجتهد والقاعدة التي يعمل بها المحرق هي عمل حساب لكل فريق يقابله مشيرا إلى أن أمر غياب أكثر من لاعب في فريقه لا يقلقه خصوصا وأن هناك من يسد هذا الغياب.

طارق: عودة النجمة كانت منذ 3 مواسم

من جانبه، أكد مساعد مدرب النجمة طارق إبراهيم أن تأهل الفريق للمباراة النهائية لمسابقة كأس ولي العهد جاء بجدارة واستحقاق وخصوصا أن التأهل جاء عبر بوابة فريق بطل مثل الرفاع، مضيفا «على رغم النقص الذي لعب به الفريق لغياب سالم موسى وأبوبكر آدم فإنه لم نتأثر كثيرا وخصوصا أننا نملك أكثر من 30 لاعبا جاهزين لسد أي نقص يحدث في صفوف الفريق». وعن عودة النجمة لسابق عهده وأمجاده، أكد طارق أن العمل على ذلك بدأ منذ 3 مواسم عندما تم التخطيط لهذه العودة القوية، مشيرا إلى أن الجهود تركزت على بناء فريق قادر على إعادة أمجاد الكرة النجماوية وهو ما يحدث حاليا، مؤكدا أن ذلك جاء بتضافر الجهود من الجميع وعلى رأسهم الرئيس الفخري للنادي الشيخ خالد بن حمد وكذلك الإدارة، وأضاف طارق «سنحاول أن نجمع أغلى بطولتين ونضمهما في خزائن النادي».

العدد 1723 - الجمعة 25 مايو 2007م الموافق 08 جمادى الأولى 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً