قال المدير التنفيذي لشركة «ذا ليفينغ كونسبتس» عبدالواحد كوهجي انه يسعى إلى إنشاء مصنع خاص بصناعة الشوكلاته فائقة الجودة في البحرين تحت اسم «مايا» بكلفة اكثر من 3 ملايين دولار، لتكون شكولاته (مايا) علامة تجارية خاصة بالبحرين.
وأضاف كوهجي قائلا: «المقرر ان يتم إنشاء المصنع في منطقتي أم الحصم والآخر في العدلية خلال العالم الجاري».
وقال سيتم استيراد مادة الكاكاو من بلجيكا ومن ثم في اعداد وصناعة الشكولاته بأنواعها المختلفة تحت اسم (مايا) البحرين.
وأكد كوهجي على سعيه ان يكون هذا المصنع من ضمن المصانع الكبيرة في صناعة الشكولاته على مستوى العالم بحيث تكون «مايا» علامة تجارية ترتبط بالبحرين فقط.
وذكر ان هذا المصنع سيتولى صناعة افخر أنواع الشكولاته وبمختلف أنواعها وبجودة تضاهي مصانع الشوكلاته في سويسرا وباريس. منوها إلى أن الدراسات المتعلقة بتأسيس هذا المصنع أخدت قرابة السنتين وتم اختيار الاسم بدقة إذ تعتبر حضارة المايا في المكسيك والتي اكتشفت قبل 2000 سنة.
وأشار الى ان المصنع سيتولي صناعة وأعداد 65 نوعا من الشكولاته الطبيعي والمستورد من أفضل أنواع الكاكاو من بلجيكا.
وأوضح كوهجي ان أول المحلات التي سيتم افتتاحها سيكون تحت اسم (شوكلاته مايا) في السيف في شهر يونيو/ حزيران المقبل وسيقدم هذا المحل 65 نوعا من الشوكلاته. ومستقبلا في سيتي سنتر. كما ان (مايا) ستفتتح في كل دول الخليج بالإضافة إلى الولايات الأميركية وألمانيا.
وقال كوهجي إن حملة تسويق لمشروع شوكلاته (مايا) ستبدأ قريبا لتكون ماركة بحرينية وعلامة تجارية خاصة بالبحرين وقد تم تصميم هذه العلامة التجارية (لمايا) بمدريد في اسبانيا وسيعلن عنها في كل دول العالم خصوصا وان أصداء إنشاء مصنع (مايا) كانت مشجعة وهناك عروض كثيرة تلقيناها من دول المنطقة أو من أميركا أو ألمانيا والصين.
وردا على سؤال عن مشروعات تأسيس شركات متخصصة في الأطعمة والمأكولات أجاب الكوهجي قائلا: «لقد اسسنا شركة متخصصة مجال المأكولات. وقد تم التوقيع مع إحدى كبرى الشركات الاسترالية المتخصصة في أعداد الماكولات. إذ نسعى حاليا لتكون البحرين مركزا رئيسا للمطاعم في المنطقة.
وأشار الى ان احد هذه المطاعم الفخمة متخصص في أعداد أنواع السلطات فقط. في حين تم حديثا التوقيع على اتفاق مع شركة برازيلية من اجل إنشاء مطعم متخصص في تقديم المأكولات والأطعمة الخاصة بالبرازيل وأميركا الجنوبية وسيكون مقره البحرين وهو سيكون ضمن سلسلة مطاعم عديدة في دول بمختلف قارات العالم تحمل الشعار نفسه والاسم. وسينطلق هذا المطعم من البحرين نظرا إلى امتلاكنا حقوق الامتياز لكل دول العالم ما عدا أميركا وكندا.
وذكر انه أول من تولى افتتاح مطعم شيلز في البحرين بمنطقة السيف وكان قبل عشر سنوات وكانت بداية تغيير فكرة وجود أسلوب فريد وجديد في تقديم الخدمة للعائلات بالمطاعم.
وقال امتلك أكثر من 15 سنه خبرة في مجال إدارة مطاعم الدرجة الأولى ونوعية الخدمات التي تقدمها هذه المطاعم مشيرا إلى ان مستوى المطاعم الكبيرة تعتبر جيدة نظرا إلى ان البحرينيين أنفسهم هم من يقدم الخدمات فيها ومثل شيلز وغيرها مثل مطاعم في فنادق الدرجة الأولى. وهذا الوضع لا يوجد مثله في بقية دول المنطقة إذ ان دول الخليج تفتقر لمواطنيها من الشباب الذين يعلمون في قطاع المطاعم.
وقال إن مستوى المطاعم في البحرين جيدة وهي مطاعم متنوعة وتختلف فيها الخدمات التي يرغب إليها الزبائن وان البحرينيين أصبحوا يتعاملون مع الذهاب للمطاعم بنوع من المزيد من الاهتمام وحسن الاختيار وارتفاع مستوى الذوق في اختيار المطاعم .
وأشار انه نظرا إلى اختلاف الوقت حاليا عما كان في السابق إذ إن فترة الغداء لا تطول كثيرا وهي جزء من يوم العمل فقد أصبح البحرينيون يفضلون تناول غدائهم في مطاعم بالقرب من أعمالهم. إذ ان تناول الوجبة بشكل سريع وهذا التغيير يعود إلى تداخل وقت العمل بحيث لا يتسع الوقت للذهاب إلى البيت والعودة مرة أخرى للعمل ولذلك يفضل الكثيرين من البحرينيين العاملين في مختلف المؤسسات والشركات قضاء وقت الغداء في مطاعم يتناولون وجباتهم المحببة لهم وهم سعداء ومن ثم يعودون للعمل مرة أخرى خصوصا وان الموظفين البحرينيين يعلمون سواء الزوج أو الزوجة مما لا يتيح لهم العودة للمنزل وقت الظهيرة. في حين أن هذا الوضع يختلف في بقية دول الخليج إذ ان الخليجيين يفضلون الذهاب إلى منازلهم و تناول غدائهم فيه والعودة مرة أخرى بعد ذلك إلى مواصلة أعمالهم.
وذكر كوهجي أن هذا الوضع ساعد الكثير من المطاعم في ازدهار أعمالها إذ انها لا تعتمد كثيرا فقط على فترة العشاء إذ إن هذه الفترة لها زبائنها الخاصون.
وأشار الى ان المطاعم هي مكون رئيسي للسياحة خصوصا في البحرين اذ اننا نفتقر للكثير من المرافق السياحية مثلما هو موجود في دول أوروبا او آسيا ولذلك فإن المطاعم أصبحت جزءا مهما للسياحة في البحرين اذ لا يمكن وجود سياحة من دون مطاعم ذات مستويات مختلفة تقدم شتى الأطعمة للزوار والسياح والمواطنين والمقيمين.
وذكر ان المرافق السياحية والمشروعات التي نتوقع افتتاحها في الفترة المقبلة مثل مشروع «سيتي سنتر» والفنادق وغيرها ستعزز من مستوى المطاعم في البحرين وسيخلق نوعا جديدا من نمط التسوق في البحرين.
وقال إن مجال المطاعم تعتبر من أهم ركائز السياحة في البحرين حاليا اذ إن السائح أو الزائر عندما يأتون للبحرين يريدون ان تناول ثلاث وجبات في اليوم ويشعرون معها بتذوق الأطعمة وجودتها وأسلوب تقديمها وهي جميعا تصب في خدمة قطاع السياحة في البلاد .
وقال انه بحسب الإحصاءات التي أعلنت فقد دخل البحرين من المملكة العربية السعودية في العام 2006 نحو 4 ملايين شخص. تناولوا اذا حددنا ان بقاءهم ليوم واحد فقط فقد تناولوا 12 مليون وجبة.
وقال إن كل المطاعم التي ستفتتح في البحرين قريبا متخصصة في تقديم الأطعمة ومنها أنواع السلطات اذ تقدم نحو 60 نوعا من السلطة بمختلف أنواعها وأساليب تقديمها. أما الشركة الأخرى فهي مطاعم متخصصة في أعداد العصائر والتي تستورد ثمارها من استراليا ويمكن عمل خلطات عديدة من الفواكهه بحسب رغبة الزبائن مع إضافة الفتمينات إليها. في حين ان الشركة الثالثة وهي تختص بتقديم السندويشات الكبيرة.
وقال هناك المطعم البرازيلي وهو يعتبر الأحدث من نوعه في المنطقة ولا يوجد للخدمات التي سيقدمها مثيل له في دول المنطقة ويختص المطعم بتقديم أطعمة ومأكولات التي تشتهر بها البرازيل وأميركا الجنوبية وسيقدم 14 نوعا من اللحوم منها لحوم النعام والغزلان والديك الرومي وغيرها من الطيور.
وقال ان حجم الاستثمارات في مجال الأطعمة والمطاعم 7 ملايين دولار 2006. وقال لدنيا خطة لافتتاح مطاعم في كل دول الخليج والكثير من الدول العربية والشرق الأقصى مع شركاء في المنطقة تم الاتفاق على افتتاح هذه المطاعم في الإمارات العربية المتحدة والسعودية وقريبا مع بقية الدول الأخرى.
وذكر ان المطعم البرازيلي سيتم افتتاحه خلال شهر ونصف الشهر في مجمع السيف، كما سيتم افتتاح بقية المطاعم في البحرين خلال العام الجاري 2007. إضافة إلى افتتاح احد المطاعم في مصر قريبا.
وعن المنافسة قال إن المنافسة في قطاع المأكولات والمطاعم هي منافسة قوية سواء بين الشركات البحرينية أو الشركات الأجنبية ولكن ما يميز شركة عن أخرى هو امتلاك الخبرة بالسوق والقدرة على تقديم شيء جديد غير موجود بأسلوب مبتكر إضافة إلى الإمكانات البشرية التي يجب تدريبها وتأهيلها قبل تقديم الخدمة للزبائن. وأكد الكوهجي حرصه على اختيار الموظفين العاملين في المطاعم التي يديرها من الكفاءات البحرينية إذ يتم أخد الطلبة المتخرجين حديثا من كلية الفندقة ومن ثم العمل على تطوير قدرتهم بالتدريب العملي والحاقهم بدورات خارج البحرين وبعد ذلك يتم الحاقهم بالعمل في المطاعم مشيرا إلى أن مدراء المطاعم لديه هم من البحرينيين الذين اثبتوا كفاءة عالية في الإدارة.
وقال انه قبل افتتاح أي مطعم يتم قبل ذلك إحضار عددا من المتخصصين من أميركا إذ يتولون هولاء تنظيم دورات ووراش عمل للعاملين في مطاعمنا ولمدة 8 ساعات في اليوم. وهو تدريب مكثف يتناول كافة مجالات العمل في المطاعم.
وذكر أن زبائن المطاعم يعبرون عن فرحتهم وسعادتهم عندما يجدون ان من يقدم الخدمة وبمستوى راقٍ هم من أبناء البحرين سواء من البنات أو الأولاد وهذا الانطباع يكون مصدر سعادة لنا ما يحفزنا على تطوير إمكاناتنا باستمرار من اجل زرع البسمة والفرحة على وجوه الزبائن. وأكد الكوهجي على الحاجة إلى سياحة تطرح برامج سياحية راقية سواء من الفنادق أو المطاعم بعيد عن الاستغلال للسياح القادمين للبحرين نحتاج سياحة رؤية جديدة للسياحة في البحرين وهذا ما نتمناه عبر تطوير مرفق السياحة وتجديدة بحيث يواكب التطورات التي تحصل في العالم على الصعيد السياحي وهو اعتماد الجودة والقدرة على التميز وتقديم برامج سياحية مبتكرة.
وقال لا اعتقد إن اقتصادنا استفاد كثيرا من وضع السياحي الحالي الذي يتم فيه استغلال واضح لزوار البحرين في فنادق ما دون الخمس نجوم وهو ما انعكس بالسلب على سمعة البحرين.
وقال نحن نحتاج على سبيل المثال تطوير مرافق المطاعم وخصوصا وان أعداد السكان في البحرين في تزايد مستمر كما ان طريقة المعيشة في البحرين تطورت كثيرا عن السابق وأصبح المواطنون يحبون الخروج واختيار احد المطاعم لقضاء وقت ممتع مع نهاية الأسبوع أو حتى خلاله. وقال في الولايات المتحدة الاميركية نجد ان المواطن الأميركي يأكل 12 مرة خارج منزله. في حين أننا مازلنا حتى الآن لم نصل إلى هذا الوضع على رغم التطورات. ولكن في المستقبل سيكون هناك ما يسمى الإفطار الصباحي في احد المطاعم. وتجمع النساء من بين الساعة 10 و12 صباحا. ومن ثم فترة الغداء. وفي المساء فترة تناول القهوة. وبعد ذلك تأتي فترة العشاء ما بين الساعة 9 إلى 12. في حين ان الأجانب يفضلون تناول عشائهم بين 7.30 وحتى 10 ليلا.
وقال إن التغيرات والتطورات التي حدثت خلال السنوات العشرة الماضية انعكست على عادات وتقاليد الأسرة في البحرين وأصبح السريع في الحياة اليومية ومع التغيرات في الوقت والدوام صاحب عادات تناول الوجبات تغييرا كبيرا جعل من أفراد الأسرة خصوصا الزوج والزوجة إذا كانا يعملان تفضيل تناول وجبات الطعام خارج المنزل خصوصا وجبة الغداء والتي قد يتناولونها في وقت متأخر من اليوم لتكون هي الوجبة الرئيسية.
واختتم كوهجي حديثة بالقول «إن عمل المطاعم جيد جدا بشرط تقديم خدمة ممتازة ونظيفة».
العدد 1724 - السبت 26 مايو 2007م الموافق 09 جمادى الأولى 1428هـ
انا شغل فى شركة شكولاتة
انا شغل فى شركة شكولاتة فى قسم تصنيع فى شركة Cadbury Dairy Milk