كشفت الأبحاث، التي قامت بها الهيئة الفرنسية للإيدز والالتهاب الكبدي الفيروسي، عن فعالية «الختان» في الوقاية من مرض الإيدز؛ وبذلك يتجاوز الإقبال على الختان نطاق الدين الإسلامي ليصبح توجها دوليا وتقليدا صحيا تُرصد له الموازنات الضخمة في دول العالم المختلفة. سوف يشهد عام 2007 ثورة حقيقية في مجال الإقبال العالمي على عمليات ختان الذكور، التي يتمسك بها المسلمون في جميع أنحاء العالم، وذلك لأن الدراسة أكدت أن الختان يمكن أن يمنع انتشار فيروس «إتش آي في» بين الذكور، في حين أظهرت البيانات أن ختان الذكور منع سبع من أصل عشر حالات من الإصابة بالفيروس، الذي يُعتقد أنه مسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة «الإيدز».
وفي حالة ظهور نتائج مماثلة، فقد يُعتمد “ الختان “ كوسيلة للوقاية من فيروس «الإيدز».
المعروف أن فيروس «الإيدز» يسبب فقدان القدرة على مقاومة الأمراض لدى المصابين به بسبب ضعف أجهزة المناعة لديهم أو انهيارها تماما ؛ ما يجعلهم عرضة لأمراض أخرى مثل الالتهاب الرئوي والسرطان والسل وإصابات الجهاز الهضمي وغيره.
العدد 1730 - الجمعة 01 يونيو 2007م الموافق 15 جمادى الأولى 1428هـ