أعرب لاعب خط وسط المنتخب الانجليزي لكرة القدم ونادي تشلسي فرانك لامبارد عن اعتقاده بأن الكرات المرفوعة التي يلعبها زميله بالفريق ديفيد بيكهام من الضربات الثابتة يمكنها أن تحدث تغييرات مصيرية مع مواصلة إنجلترا مشوارها بالتصفيات المؤهلة لبطولة الامم الاوروبية المقبلة يورو 2008 في لقائها مع منتخب استونيا غدا (الاربعاء).
وقال لامبارد «لديه تلك الكرة القاتلة التي يضعها في المنطقة الخطيرة بالملعب من خلال الضربات الثابتة وهي قادرة على صنع هدف... إنه أفضل من يرفع كرات ثابتة في العالم. الامر بهذه البساطة».
وتحتل إنجلترا المركز الرابع في ترتيب المجموعة الخامسة بالتصفيات الاوروبية بفارق خمس نقاط عن المتصدرة كرواتيا. واعترف ستيف مكلارين مدرب إنجلترا بأن مباراة الاربعاء أمام استونيا ستكون مباراة «حياة أو موت» - على الاقل بالنسبة إليه.
ومع تبقي ثلاث مباريات لانجلترا على أرضها أمام خصومها الثلاثة الرئيسيين بالمجموعة الخامسة وهم كرواتيا وروسيا والكيان الصهيوني في مشوارها بالتصفيات فإن الاخفاق في تالين لن يقضي تماما على آمالها في التأهل لنهائيات أوروبا ولكنه سينهي بشكل شبه مؤكد فترة ولاية مكلارين.
وجدد أداء إنجلترا المميز في المباراة الودية الدولية التي تعادلت فيها مع البرازيل 1/1 يوم الجمعة الماضي الآمال في أن يكون المنتخب الانجليزي شهد فعلا تحولا إيجابيا في أدائه. والطريف أن هدف إنجلترا الوحيد بالمباراة سجله جون تيري من كرة مرفوعة لبيكهام من ضربة حرة مباشرة.
وقال لامبارد «كان أداء بيكهام رائعا أمام البرازيل... كان هناك توازن جيد بوسط الملعب وأعتقد أن الفضل في ذلك يرجع إلى بيكهام. فهو منضبط تماما في الجانب الايمن من الملعب».
ومع استمرار إصابة أوين هارجريفز فمن المرجح أن يستمر لامبارد بأداء دوره بوسط الملعب إلى جانب ستيفن جيرارد.
وبالنسبة الى مايكل أوين الذي شارك في مباراة الصف الثاني لمنتخب إنجلترا أمام ألبانيا قبل أسبوع ثم شارك في مباراة الجمعة أمام البرازيل فمن المنتظر أن يلعب يوم الاربعاء كأساسي للمرة الاولى بإحدى المباريات التنافسية الدولية منذ إصابته بتمزق في أربطة الساق أثناء مباراة إنجلترا مع البرازيل ببطولة كأس العالم الصيف الماضي.
وكان مهاجم مانشستر يونايتد ألان سميث قد لعب إلى جانب أوين في مباراة الجمعة ولكن مكلارين ألمح إلى إمكان الدفع ببيتر كراوتش مهاجم ليفربول بدلا منه أمام استونيا.
وخسرت استونيا جميع مبارياتها الست التي خاضتها بالتصفيات الاوروبية الحالية حتى الآن ولكن أداءها أمام كرواتيا السبت عندما خسرت صفر/1 أثبت أن تصنيفها الـ110 على العالم لا يعبر عن مستواها الحقيقي.
واعترف مدرب كرواتيا سلافين بيليتش بأن فريقه أصابه الاضطراب في تلك المباراة بسبب «الضغط القوي» لاستونيا. ولكنه شكك في أن يتمكن المنتخب الاستوني من بذل مثل هذا المجهود مرتين خلال أربعة أيام.
وقال بيليتش «لا أدري ما إذا كان بوسعهم تقديم هذا الاداء مجددا سواء من الجانب البدني أو التكتيكي... لو كان ذلك بمقدور لاعبي استونيا لكانوا يلعبون الآن بفريق تشلسي». وأوضح مدرب إستونيا جيلي جوز أنه لن يحاول حتى الضغط على لاعبي إنجلترا وقال: «إنهما منتخبان مختلفان بأساليب لعب مختلفة... فهم (إنجلترا) لديهم لامبارد وجيرارد وبيكهام. وتمريراتهم وكراتهم العرضية هي سمتهم المميزة. فإذا ضغطت عليهم وتركت مساحات كبيرة من خلفك فسيوقعك هذا في المشكلات».
العدد 1733 - الإثنين 04 يونيو 2007م الموافق 18 جمادى الأولى 1428هـ