واصلت الأسهم الأميركية ارتفاعها في بورصة «نيويورك للأوراق المالية» أمس الأول (الاثنين) مدفوعة بارتفاع أسهم شركات النفط والغاز الطبيعي، إذ ارتفعت أسهم شركات النفط والغاز الطبيعي في ظل ارتفاع أسعار النفط ليتعدى 66 دولارا سعر البرميل وذلك نتيجة القلق من توقف تدفق النفط من نيجيريا.
وارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» 8.21 نقاط أي بنسبة 0.06 في المئة ليصل إلى 13676.32 نقطة، كما ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأوسع نطاقا 2.84 نقطة أي بنسبة 0.18 في المئة ليغلق على 1539.18 نقطة، في حين ارتفع مؤشر «ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا» 4.37 نقاط أي بنسبة 0.17 في المئة ليصل إلى 2618.29 نقطة.
وفي أسواق العملة انخفض الدولار أمام اليورو ليصل إلى 74.13 سنت يورو مقابل 74.36 سنت يورو عند الإغلاق يوم الجمعة الماضي، كما انخفض الدولار أمام الين ليصل إلى 121.69 ينا مقابل 122.08 ينا عند الإغلاق يوم الجمعة.
وارتفع سعر الذهب بمقدار 4.60 دولارات ليصل إلى 671.10 دولارا للأوقية.
وارتفع مؤشر نيكي 225 الرئيسي للأسهم اليابانية بنسبة 0.45 في المئة في نهاية التعاملات أمس (الثلثاء) ليغلق أعلى من مستوى 18 ألف نقطة الذي يمثل حاجزا نفسيا مهمّا وذلك للمرة الأولى منذ 3 أشهر.
ومن العوامل التي دعمت سوق الأسهم ارتفاع أسهم شركات الطاقة مثل «نيبون أويل» بعد أن تجاوز سعر النفط 70 دولارا للبرميل.
وارتفعت أسهم الشركات التي تعتمد على التصدير للأسواق الخارجية بعد ارتفاع الأسهم في الولايات المتحدة التي تعد من أكبر أسواق السلع اليابانية. وارتفع مؤشر «نيكي» القياسي 80.39 نقطة أي بنسبة 0.45 في المئة إلى 18053.81 نقطة ليغلق أعلى من 18 ألف نقطة للمرة الأولى منذ 27 فبراير/ شباط الماضي.
وصعد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقا 0.21 في المئة إلى 1776.56 نقطة.
وانخفض المؤشر الرئيسي للأسهم في الصين بنسبة 5.66 في المئة في المعاملات الصباحية أمس لتصل خسائر سوق الأسهم إلى 20 في المئة منذ إعلان زيادة الضريبة على تعاملات الأسهم الأسبوع الماضي.
وأقبل صغار المستثمرين على بيع أسهم الشركات ذات رؤوس الأموال الصغيرة التي غالبا ما تكون هدفا للمضاربة بينما أظهرت انخفاضات كبيرة في أسهم الشركات الكبرى أن كبار المستثمرين يقبلون على البيع أيضا للحد من الخسائر.
وارتفع مؤشر شنغهاي المجمع لفترة وجيزة في أوائل التداول لكنه سرعان ما استأنف انخفاضه لينهي فترة الصباح على 3462.519 نقطة. وخلال جلسة التداول بلغ انخفاض المؤشر 7.25 في المئة.
وتحتاج الصين إلى سوق أسهم قوية لدعم إصلاحاتها الاقتصادية، وقد أشارت السلطات مرارا إلى أن زيادة ضريبة التداول تهدف إلى تهدئة ارتفاع السوق لدفعه إلى الهبوط بعد أن ارتفع لما يقرب من 4 أمثاله منذ مطلع العام 2006.
العدد 1734 - الثلثاء 05 يونيو 2007م الموافق 19 جمادى الأولى 1428هـ