العدد 1739 - الأحد 10 يونيو 2007م الموافق 24 جمادى الأولى 1428هـ

طهران: كل القواعد الأميركية في المنطقة تحت مرمى أسلحتنا

مناورات جوية إسرائيلية - أميركية ضخمة ومباحثات روسية - إيرانية بشأن الدرع الصاروخي

طهران، القدس المحتلة - أ ف ب 

10 يونيو 2007

أكد نائب وزير الداخلية الإيراني محمد باقر ذوالقدر أن كل القواعد الأميركية في المنطقة تقع في مرمى الأسلحة الإيرانية.

وقال ذوالقدر في تصريحات نقلتها الصحف أمس إن «كل القواعد الأميركية في المنطقة تقع في مرمى أسلحتنا». وأضاف «في حال شنت الولايات المتحدة هجوما على إيران، فإن مصالح الولايات المتحدة في كل أنحاء العالم والمنطقة ستكون في خطر».

ويأتي تصريح ذوالقدر في وقت بدأ فيه سلاحا الجو الأميركي والإسرائيلي مناورات ضخمة في جنوب «إسرائيل» تحسبا لاحتمال شن عملية عسكرية مشتركة ضد المنشآت النووية الإيرانية، كما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وتجري هذه المناورات التي تشارك فيها عشرات الطائرات في صحراء النقب وستتواصل لأسبوع. وأكدت الإذاعة أن الطيارين من البلدين سيتدربون على معارك جوية وضربات لأهداف على الأرض. وكشف معلق الإذاعة أن هذه المناورات وعلى رغم الإعلان عنها مسبقا تجري على إثر المحادثات الإستراتيجية (الإسرائيلية - الأميركية) التي تتمحور حول النووي الإيراني.

إلى ذلك، أعلنت إيران أمس عزمها البحث مع روسيا في اقتراح رئيسها فلاديمير بوتين بشأن الدرع الصاروخي الأميركي.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (ايرنا) عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني، بشأن الاقتراح الذي قدمه الرئيس الروسي فلادمير بوتين إلى أميركا باستخدام رادار في آذربيجان أو إقامة الدرع الصاروخي في تركيا أو العراق، قوله إن «روسيا طرحت مواقف آذربيجان والعراق وتركيا وهذا الموقف مازال قيد البحث».

وأضاف حسيني في مؤتمره الصحافي الأسبوعي ان «إيران ستتابع هذا الموضوع في إطار مباحثاتها مع روسيا وستتبادل وجهات النظر مع الجانب الروسي»، معتبرا أن «الروس يرفضون أساسا ما يطرح من قبل أميركا (...) وأنهم «قلقون».

كما عبر حسيني عن «أسف» بلاده للدعوة التي وجهتها مجموعة الثماني إلى طهران لتعليق التخصيب وإلا واجهت فرض عقوبات جديدة عليها من مجلس الأمن. وقال إن «هذا البيان يتجاهل تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعاون الجمهورية الإسلامية مع الهيئات الدولية المكلفة المسائل النووية».

وأعرب المتحدث عن «أسفه لتكرار مثل هذه المواقف» من جانب مجموعة الثماني. وأشار إلى مواصلة الاتصالات بين فريقي المفاوضين الإيراني بقيادة علي لاريجاني والأوروبي بقيادة الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بهدف التوصل إلى حل تفاوضي. وقال إن مساعد لاريجاني «جواد واعدي سيلتقي غدا (اليوم)» مع أحد المقربين من سولانا.

في السياق ذاته، تعقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم (الإثنين) اجتماعا في فيينا في وقت تعلن فيه روسيا أن المشروع الأميركي لإقامة درع صاروخي في أوروبا يمكن أن يعقّد تسوية الأزمة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

على صعيد منفصل، وصل رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا أمس إلى طهران في زيارة تستغرق يومين واستقبله نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن أحمدي نجاد أكد أن «طهران وماناغوا تعملان معا لبناء نظام عالمي قائم على السلام والعدل». وأوضح أورتيغا من جهته أن هذه الزيارة تهدف إلى «تعزيز العلاقات بين البلدين».

العدد 1739 - الأحد 10 يونيو 2007م الموافق 24 جمادى الأولى 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً