يستعد مجموعة من المعوقين من مختلف فئات الإعاقة للمشاركة في برنامج التبادل الثقافي بين مملكة البحرين وأميركا وعددهم 15 مشاركا، 4 من الإعاقة الحركية و4 من إعاقة الصم و3 من المكفوفين و3 من الطلبة غير المعوقين، وجميعه طلبة تتراوح أعمارهم بين سن 15 حتى 17 عاما، والهدف من الزيارة التعرف على الخدمات المقدمة للطلبة في مجال الإعاقة، وتحفيزهم على دخول الجامعة والمواصلة والاستمرارية في دراساتهم العليا، وستعطى لهم منحا في المستقبل لمواصلة الدراسة في أميركا.
للتعرف على تفاصيل البرنامج التقى الوسط الرياضي بمدير الاتحاد البحريني لرياضة المعوقين عصام محمد كمال الذي تحدث قائلا: «البرنامج مدعم من قبل إدارة التعليم والثقافة بالتعاون من الحراك الدولي الأميركي والاتحاد البحريني لرياضة المعاقين، وستكون فترة برنامج المشاركة 24 يوما تبدأ من 2 حتى 23 يوليو/ تموز المقبل، وجميع الكلف من سكن وتذاكر وإقامة والبرنامج مدعم من قبل الحكومة الأميركية ممثلة بالحراك الدولي الأميركي، وتم اختيار الـ 15 مشاركا من المعوقين على أساس عدد من المقابلات وعدد من الجلسات لاختيار نوعية الإعاقة ونوعية ثقافة الأشخاص المشاركين، ويعتبر هؤلاء المعوقون المشاركون في هذا البرنامج سفراء للمملكة البحرين في تمثيل سن الشباب».
وأضاف كمال «سيتضمن البرنامج التعرف على الحياة الأميركية والمدارس الأميركية والبرامج المقدمة للمعوقين التسهيلات وحقوقهم في المجتمع الأميركي، وبناء الشخصية، وتحقيق أحلام وطموحات المعوقين في الحصول على أعلى الشهادات».
ويشارك في هذا البرنامج الثقافي الرياضي كل من روبا يوسف محمد وهي من الإعاقة الحركية، وزينب عبدالله بوحمود من الإعاقة الحركية، وعبدالرحمن حسن عبدالرحمن من فئة الشلل الدماغي، وسلمان حسين الحمري من فئة الإعاقة الحركية. ومن فئة المكفوفين حنان رضي أحمد وعبدالله صالح عبدالله ووعي إبراهيم علي، ومن فئة الصم أميرة جواد عبدالرسول وابتهاج جاسم خليل وجلال مكي حسن ويوسف أحمد عبدالله، ويرافقهم 3 أشخاص في السن نفسها وهم أسوياء؛ وذلك على أساس دمج المعوقين معهم، وهن 3 فتيات: عتيقة محمد جواد ومنى عبدالسلام محمد ودلال سلمان منصور.
ويترأس الوفد عصام محمد كمال وإدارية الوفد وسناء محمد إبراهيم ومترجمتان للغة الإشارة تمت الاستعانة بهما، وهما متطوعتان في البرنامج وهما: روضة محمد جعفر وفاتن علي البوسميط.
وقال كمال أيضا: «تعتبر هذه المشاركة هي الأولى من نوعها التي تتاح للمعوقين، وذلك للاطلاع على التجربة الأميركية في هذا المجال، وجاءت هذه الفكرة بناء على التعاون بين البلدين في البرامج الثقافية والرياضية، ففي العام 1981 كانت أحد المقررات المكلف بها بإقامة معسكر للمعوقين في منطقة يوجين في اوروغين أثناء فترة الدارسة بأميركا، ومن خلاله تم تأسيس برنامج الحراك الدولي الأميركي، وطوال هذه السنوات كانت بيننا الكثير من الاتصالات وبرامج التعاون، وفي العام الماضي تم تكريمي بصفتي مؤسس الحراك الدولي الأميركي، وطرحت الفكرة في برامج تبادل زيارات بين البحرين وأميركا ولعل العائق الأول كانت الأمور المالية، ومن خلال الاتصال والتنسيق مع المسئولين في الحكومة الأميركية التي وافقت بدورها بدعم المشروع لمدة عامين، وفي هذا العام لدينا 18 شخصا سيشاركون في البرنامج لينضم إليهم 18 شخصا من جميع أنحاء أميركا، وسيكونون كمجموعة واحدة لمدة 23 يوما، وفي العام المقبل ستستضيف البحرين 18 شخصا من أميركا يضاف إليهم 18 شخصا من البحرين لمدة 3 أسابيع ليطلعوا على برامج المعوقين».
وبالنسبة إلى البرنامج فسيتضمن زيارات سياحية وبرامج ثقافية وبرامج تدريبية ورياضية والاطلاع على البرامج التدريبية والرياضية الأميركية، وستخوض المجموعة دورات صقل خاصة خلال هذه الفترة للمشاركين لتعريفهم بمدى إمكان البرامج المقدمة للمعوقين رياضيا، وسيكون تركيز البرنامج ثقافيا رياضيا، إذ ستقيم المجموعة لمدة 6 أيام في مخيم خاص، كما سيتضمن البرنامج مسابقات ومنافسات رياضية تقام بين المشاركين، كما سيتم الاطلاع على البرامج الرياضية والتدريبية التي تعطى للمعوق الأميركي، والتعرف على التحديات التي تواجه المعوق في المجال الرياضي وكيفية التغلب عليها.
العدد 1742 - الأربعاء 13 يونيو 2007م الموافق 27 جمادى الأولى 1428هـ