العدد 1742 - الأربعاء 13 يونيو 2007م الموافق 27 جمادى الأولى 1428هـ

«السوبر» يسقط فيشان والجماهير الباكستانية تصفق له

خروج الشيخ من البطولة الآسيوية للسنوكر

صفقت الجماهير الباكستانية طويلا للاعب منتخبنا الأول حبيب صباح بعد أن أسقط ابن جلدتهم فيشان قير بأربعة أشواط مقابل واحد في إطار منافسات دور المجموعات لبطولة آسيا الثالثة والعشرين للسنوكر التي تستضيفها العاصمة الباكستانية كراتشي، ليضمن بذلك الصعود إلى الدور الثاني.

وتنتظر لاعبنا الملقب بـ «السوبر» مباراة غاية في الصعوبة أمام اللاعب الهندي ياسين مارشاند لتحديد متصدر المجموعة السابعة، ويعد هذا الأخير الذي فاز في مباراتيه السابقتين المنافس الأصعب لحبيب في المجموعة نظرا إلى مستواه المرتفع وخبرته الكبيرة.

وخسر لاعب منتخبنا الثاني محمد الشيخ أمام اللاعب الباكستاني كورام بأربعة أشواط من دون رد لتتلاشى حظوظه في اجتياز الدور الأول بعد أن مني بالخسارة الثانية في مجموعته الحديدية التي تضم اثنين من المصنفين على المستوى الآسيوي.

ويخوض محمد الشيخ مباراة شرفية أمام اللاعب التايلندي سيبوج سينيا الذي يعد أحد المرشحين لنيل اللقب، فهو يحتل المركز الثالث على القارة الآسيوية في التصنيف.

ولم يكن محمد الشيخ في أفضل حالاته في هذه البطولة، إذ تعرض للمرض قبل مباراته الأولى ولكنه تحامل على معاناته وخاض المباراة.

ولم تظهر ملامح بطل في البطولة حتى الآن، إذ قدمت غالبية المنتخبات مستويات عالية وبدا على الجميع الرغبة في إحراز المنافسة على اللقب، إلا أن الصين وباكستان والهند وتايلند تبدو حظوظهم أكبر نظرا إلى قوة اللاعبين الذين يمثلونهم في البطولة.

وتمكن اللاعب السوبر حبيب صباح من إنهاء مباراته أمام منافسه الباكستاني فيشان غير بنتيجة 4 مقابل 1، وجاءت الأشواط على النحو الآتي: 75 مقابل 43 نقطة، 78 مقابل 7 نقاط، 91 مقابل 4 نقاط، 29 مقابل 83 نقطة، 54 مقابل 46 نقطة.

وعلق حبيب على مباراته بالقول إنه سعيدا جدا بالتأهل للدور الثاني، وأنه سيحاول تحقيق نتيجة الفوز في مباراة المقبلة أمام اللاعب الهندي ياسين لكي يتصدر المجموعة، وبالتالي يلتقي مع لاعب أقل مستوى من المجموعة التي سيقابل اللاعب الذي يحتل المركز الثاني فيها.

وأضاف حبيب بالقول: «أعتقد أن المباراة لم تكن صعبة على رغم التحفظ الكبير الذي لعب به فيشان، والآن وبعد التأهل لا توجد هناك مباريات سهلة، فاللاعبان المتأهلان جميعهم يتمتعون بمستويات مرتفعة والخسارة في أية مباراة يعني توديع البطولة».

من جهة أخرى، تواصلت معاناة لاعب منتخبنا الثاني محمد الشيخ في مباراته الثانية أمام اللاعب الباكستاني كومار أغها، إذ مني بالخسارة الثانية له في البطولة ليفقد بذلك حظوظ المنافسة على بطاقة العبور للدور الثاني.

وجاءت نتائج الأشواط هذه المباراة على النحو الآتي: 47 مقابل 85 نقطة، 30 مقابل 69 نقطة، 49 مقابل 58 نقطة، وأخيرا 60 مقابل 64 نقطة.

وعلى رغم أن محمد الشيخ لم يكن في مستواه فإنه كان يحاول طوال المباراة أن يجاري خصمه الباكستاني الذي يحتل التصنيف الحادي عشر على مستوى القارة الصفراء، وتبين نتائج الأشواط اقتراب لاعبنا من خصمه، ما يعني انحصار اللعب على الكرات الملونة، لكن الكلمة الأخيرة تكون دائما لصالح كومار.

ويقول محمد الشيخ معلقا على خسارته الثاني: «إن الأوضاع الصعبة التي تعرض لها أبعدته تماما عن أجواء البطولة التي كان يتمنى أن يصل فيها إلى الدور الثاني ويرافق زميله حبيب صباح».

وأضاف «كنت متفائلا بالتأهل، فقد كان مستواي مرتفعا قبل مجيئي إلى هنا، ولكن يبدو أن الظروف لم تكن في صالحي، فقد وضعتني القرعة في مجموعة حديدية، وتعرضت للمرض عشية مباراتي الأولى وتواصل معي المرض حتى الآن».

وتابع «أعرف تماما ان لعبة السنوكر تحتاج لأن تتوافر الظروف والجو الملائم للاعب حتى يتمكن من تحقيق نتائج ايجابية، وبالنسبة لي لم احصل على هذه الظروف لذلك كان من الطبيعي أن أودع البطولة مبكرا حتى وإن كان طموحي أكبر من ذلك».

وعلى رغم استضافة باكستان لمنافسات البطولة الآسيوية الثالثة والعشرين للسنوكر، فإن ذلك لم ينعكس على صفحات الصحف الباكستانية التي يبدو أنها غير مهتمة بهذا الحدث.

تكتفي الصحف الباكستانية الصادرة باللغة الباكستانية والإنجليزية بفرد مساحة خجولة لنتائج مباريات البطولة خلافا لما كان متوقعا منها كون صحف البلد المضيف دائما ما تبرز النشاطات التي تقام على أرضها وتتغنى بنجوم اللعبة وحسن التنظيم.

وتتناول الموضوعات التي تنشرها الصحف الباكستانية عن البطولة النتائج التي يحققها لاعبو المنتخب الباكستاني، فيما تكتفي بالإشارة إلى نتائج البطولة عموما ومن دون أية تفصيلات.

ويبدو أن قناة «باكستان الرياضية» تفوقت في تغطيتها لفعاليات البطولة على الصحف، إذ يظهر بشكل واضح في الكثير من المناسبات حجم الاهتمام الذي تبديه هذه القناة التي تنقل بعض المباريات على الهواء مباشرة.

وأول ما يلفت الانتباه عند الدخول إلى صالة البطولة عدد الكاميرات التلفزيونية المثبتة والمتحركة التي تسجل لحظة بلحظة ما يدور على الطاولات الأربع المزروعة في قلب الصالة، فيما لا تلمح وجود مصورين فوتوغرافيين إلا نادرا.

ويعلق أحد مصوري قناة «باكستان الرياضية» بالقول: «إن الشعب الباكستاني غير مهتم بلعبة السنوكر بصورة كبيرة وإن الاهتمام الأكبر ينصب على لعبة الكريكيت التي يحتل فيها منتخب باكستان مكانة مرموقة على مستوى العالم، خلافا للسنوكر التي تعد لعبة ليست ذات شعبية جارفة مقارنة بالكريكيت».

العدد 1742 - الأربعاء 13 يونيو 2007م الموافق 27 جمادى الأولى 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً