قال التلفزيون الإيراني أمس (الخميس) إن إيران بصدد خصخصة شركة الاتصالات المملوكة للدولة على رغم الإقبال المحدود على المبيعات السابقة للأصول الحكومية.
وكان الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي حث الحكومة والمسئولين في فبراير/ شباط الماضي على التعجيل بخطوات تقليص الدور الاقتصادي للدولة في أحدث مسعى إلى إحياء برنامج متعثر للخصخصة.
وحاولت إيران تنشيط اقتصادها المتثاقل في 2004 بإلغاء المادة 44 في الدستور التي تنص على بقاء البنية التحتية الأساسية تحت إدارة الدولة. ولكن المشروعات الخاصة لم تبدِ اهتماما كبيرا منذ ذلك الحين بالاستثمار في عمليات الخصخصة.
ونسب التلفزيون الرسمي إلى العضو المنتدب للشركة الذي عرّفه فقط باسم غفاريان قوله: «شركة الاتصالات ستؤول إلى القطاع الخاص بنهاية العام» في إشارة إلى السنة الفارسية التي تنتهي في 19 مارس/ آذار 2008.
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد - الذي اتهم في السابق المشروعاتِ الخاصةَ بالسعي إلى تضخيم أرباحها - قد أطلق خطة العام الماضي لبيع أسهم في شركات حكومية للفقراء بأسعار زهيدة في إطار وعوده بتوزيع أكثر عدلا لثروات الجمورية الإسلامية.
وقال اقتصاديون إن ما يطلق عليها «أسهم العدالة» ربما تغير المساهمين ولكنها لا تفضي إلى إعادة الهيكلة اللازمة. ونقل عن غفاريان قوله: «أسهم شركة الاتصالات ستطرح في شكل أسهم العدالة وأسهم للعاملين وأسهم في البورصة».
يذكر أن في أبريل/ نيسان الماضي ذكرت إيران عزمها بيع 118 شركة في قطاعها النفطي ولكن أسماء الشركات وموعد خصخصتها لم يعلن بعد.
العدد 1743 - الخميس 14 يونيو 2007م الموافق 28 جمادى الأولى 1428هـ