العدد 1744 - الجمعة 15 يونيو 2007م الموافق 29 جمادى الأولى 1428هـ

حبيب صباح يودع بطولة آسيا للسنوكر

بعد موقعة ضارية ومثيرة انتهت بالـ (ديسايدر)

ودع لاعب منتخبنا الأول حبيب صباح بطولة آسيا الثالثة والعشرين للسنوكر المقامة في العاصمة الباكستانية (كراتشي) بعد خسارته أمام التايلندي سيبوج سينيا بأربعة أشواط مقابل خمسة في المباراة التي جرت بينهما ضمن دور الـ 16.

وقدم صباح مباراة كبيرة أمام منافسه التايلندي الذي يحتل المركز الثالث في تصنيف القارة الصفراء، ولكن التوفيق لم يقف إلى جانبه في الشوط الفاصل الذي احتكم إليه الطرفان بعد تعادلهما في الأشواط.

وجاءت أشواط المباراة التي تقدم بها صباح أولا على النحو التالي: 84 مقابل 56 نقطة، 45 مقابل 67 نقطة، 68 مقابل 48 نقطة، 78 مقابل 60 نقطة، 8 مقابل 74 نقطة، 12 مقابل 68 نقطة، 17 مقابل 117 نقطة، 73 مقابل 52 نقطة، 45 مقابل 86 نقطة.

وبعد خروج حبيب صباح من البطولة التي ودعها كل من القطري محسن بوكشيشة والإماراتي محمد الجوكر أصبح اللاعب الإماراتي محمد شهاب هو الممثل العربي الوحيد في دور الثمانية.

ويعود وفد منتخبنا غدا إلى أرض الوطن بعد ان انتهى تمثيلها في البطولة.

وتتكون البعثة من رئيس الوفد عضو اتحاد البلياردو والسنوكر صلاح المراغي والمدرب البريطاني نيك بارو واللاعبين حبيب صباح ومحمد الشيخ بالاضافة الى الصحافي الزميل أحمد كريم.

نهاية المشوار

كانت خسارة حبيب صباح أمام التايلندي سيبوج سينيا كافية لينتهي مشوار لاعبنا «السوبر» في البطولة الذي كانت يطمح لأن يذهب في منافساتها بعيدا.

وعلى رغم المستوى القوي الذي قدمه حبيب في هذه المباراة فإنه لم يتمكن من فك التغلب على الفيل التايلندي الذي لم يعط فرصة في الأشواط الأخيرة من عمر المباراة للاعبنا لكي يلتقط أنفاسه، فكان يهبط على الطاولة وينظف ما عليها من كرات محققاَ معدلات مرتفعة مرة تلو الاخرى.

وبدأت المباراة في شوطها الأول بفوز السوبر بنتيجة 84 مقابل 56 نقطة، وكان أداء حبيب رائعا ولم تكن لديه أخطاء تفتح المجال أمام خصمه للفوز.

وفي الشوط الثاني نجح سيبوج من استعادة أنفاسه والفوز بالشوط بنتيجة 76 مقابل 45 نقطة.

أما الشوط الثالث فتمكن حبيب من إحرازه بعد أن قدم أداء رائعا وضع إثره خصمه تحت الضغط، وانتهى هذا الشوط بنتيجة 68 مقابل 48 لصالح حبيب.

وفي الشوط الرابع واصل حبيب تفوقه وأنهى الشوط ببراعة لصالحه بنتيجة 78 مقابل 61 نقطة.

وفي الشوط الخامس عاد اللاعب التايلندي إلى الواجهة وتألق بشكل لافت للأنظار حينما أحرز معدل 60 نقطة (بريك) لينهي الشوط لصالحه بنتيجة 74 مقابل 8 نقاط من دون أن يعطي حبيب أية فرصة.

وتكرر تفوق سيبوج في الشوط السادس، ونجح في تحقيق معدل 55 نقطة (بريك) لينهي الشوط لصالحه بنتيجة 68 مقابل 12 نقطة.

الشوط السابع شهد التألق الأبرز للاعب التايلندي، فقد نجح في محاولته الهجومية الأولى من إحراز معدل 110 نقاط (بريك) لينهي الشوط بتفوق واضح بنتيجة 117 مقابل 17.

وفي الشوط الثامن تقدم سيبوج في بدايته بـ 40 نقطة، لكن حبيب استغل فرصة شبه مستحيلة ليحقق معدل 61 نقطة (بريك) بطريقة خرافية ليخطف نقاط الشوط لصالحه بنتيجة 73 مقابل 52 نقطة.

وفي الشوط الفاصل اشتد التنافس بين اللاعبين، وتفوق سيبوج في البداية بعد إحراز معدل 54 نقطة (بريك) ليزيد من صعوبة مهمة التعويض على حبيب الذي حاول جاهدا تقليص الفارق وكان أمام فرصة حقيقية لكنه لم يحصل على وضعية جيدة لإكمال حملته الهجومية أثناء تصويبه على إحدى الكرات الحمراء ليواصل سيبوج حصده للنقاط وينهي الشوط والمباراة لصالحه بنتيجة 78 مقابل 47 نقطة.

وعلق حبيب على خروج من البطولة بالقول: (اعتقد أني قدمت مستوى مرتفعا أمام سيبوج وخسرت في الشوط الفاصل الذي أشبه ما يكون بركلات الترجيح في عالم كرة القدم، أما بالنسبة للبطولة بشكل عام فقد قدمت أداء جيدا في البطولة، ولكني كنت بحاجة الى الحظ، فقد تصدرت مجموعتي وكان من المفترض أن التقي مع لاعب أضعف من سيبوج إلا أن القرعة لم تكن في صالحي). وتابع: (أنا مقتنع أن اللاعب الذي يريد المنافسة على اللقب لا يجب أن يكترث لاسم المنافسين، ولكن هناك استثناءات لا يجب أن نغفلها، فلو تغلبت على سيبوج وتأهلت لدور الثمانية فسأكون منهكا ذهنيا، وهو ما حدث لي فعلا حينما لعبت أصعب مبارياتي في نهاية دور المجموعات أمام ياسين موشاند).

وختم قائلا: (على أية حال، لن تزيدني خسارتي في هذه البطولة إلا عزيمة التعويض في البطولات القادمة).

من جانبه، قال لاعب منتخبنا محمد الشيخ إنه فوجئ بخسارة حبيب أمام سيبوج، موضحا ان هذا الأخير لم يعط الفرصة لحبيب في الأشواط الأخيرة التي كان يعتمد فيها على إحراز المعدلات المرتفعة.

وقال الشيخ إنه وزميله حبيب لم يوفقا في هذه البطولة متمنيا تحقيق نتائج أكثر ايجابية في البطولات القادمة.

بعد خروج صباح

أصبح اللاعب الأول لمنتخب الإمارات محمد شهاب الممثل العربي الوحيد في دور الثمانية لبطولة آسيا الثالثة والعشرين للسنوكر، بعد أن خرج 3 من اللاعبين العرب في دور الـ 16.

ويُعلق العرب آمالهم على محمد شهاب في بقاء ممثلهم الوحيد في البطولة التي ودعها كل من القطري محسن بوكشيشة اثر خسارته أمام اللاعب الهندي ياسين مارشاند، وخسارة الإماراتي محمد الجوكر أمام الباكستاني كورام أغها، وأخيرا خروج لاعبنا حبيب صباح على يد التايلندي سيبوج سينيا.

ويقدم شهاب أفضل العروض في البطولة، إذ يعد اللاعب الأكثر إحرازا للمعدلات، ونجح في الفوز في جميع مبارياته من دون أن يتعرض لأية هزيمة، فضلا عن اقتصار خسارته على 5 أشواط فقط في جميع اللقاءات التي خاضها.

وتأهل شهاب لدور الثمانية بعد فوزه على لاعب منتخب باكستان يوسف محمد بخمسة أشواط من دون رد، لكنه سيخوض تحديا حقيقيا في الدور الثمانية كونه سيلتقي مع اللاعب التايلندي سيبوج سينيا الذي يحتل المركز الثالث على المستوى الآسيوي.

وكان قاب قوسين من إحراز لقب النسخة الماضية حينما تأهل للمباراة النهائية التي خسرها فيما بعد أمام اللاعب التايلندي ايسارا، ليحصل إثر ذلك على المركز الثاني الأفضل في تاريخ المشاركات العربية على المستوى الآسيوي، إذ كان المركز الثالث الذي حققه لاعب منتخبنا حبيب صباح في الأردن العام 2004 هو الأبرز عربيا، لكن شهاب تفوق على حبيب صباح واحتل المركز الثاني في كولومبو.

تصريحات مدربنا السابق تتلاشى في الهواء

لم يترجم مدرب منتخبنا السابق ولاعب المنتخب الباكستاني صالح محمد تصريحاته النارية التي أطلقها قبل انطلاق البطولة وإعلانه عن عدم خروج اللقب من قبضته.

ومني محمد الذي كان في فترة من الفترات مدربا لمنتخباتنا الوطنية للسنوكر بخسارة قاسية قوامها 5 أشواط مقابل واحد أمام بطل النسخة قبل الماضية اللاعب الصيني الفذ جين لونغ في المباراة التي جرت بينهما في إطار منافسات دور الـ 16

ولم تشفع الجماهير الباكستانية الغفيرة التي تابعت لقاء صالح ولونغ لفوز الأول الذي تستضيف بلاده البطولة، إذ بدا واضحا ومنذ الشوط الأول ان اللاعب الصيني حريص جدا على تكرار الانجاز الذي حققه في العام 2005 حينما خطف اللقب بعد فوزه كذلك على صالح محمد في المباراة النهائية للبطولة التي استضافتها العاصمة التايلندية بانكوك.

وكان صالح قد توعد منافسيه بالنيل منهم وخطف لقب البطولة التي تقام على أرضه وبين جماهيره، وقال إنه لن يفرط في الفرصة الذهبية التي تهيأت له بعد ان قامت باكستان باستضافة البطولة التي يسعى للتعويض خلالها عن اخفاقه في نسختها الحادية والعشرين التي أقيمت في بانكوك بعد أن خسر أمام جين لونغ في النهائي. بيد ان الواقع وعلى ما يبدو فرض على محمد أن يصطدم في كل مرة بسور الصين العظيم الذي لم ينجح في أكثر من مناسبة من اجتيازه.

ومنيت الجماهير الباكستانية بصدمة كبيرة حينما ودع منافسات دور الـ 16 ثلاثة من لاعبيها الأربعة المتأهلين لهذا الدور، إذ خسر يوسف محمد بسهولة أمام لاعب منتخب الإمارات محمد شهاب بخمسة أشواط من دون رد، فيما خسر اللاعب نافين برواني أمام لاعب هونك كونغ كيث إي بون بخمسة أشواط مقابل أربعة، فيما اجتاز اللاعب كورام أغها منافسه القطري محسن بوكشيشة بخمسة أشواط مقابل اثنين ليكون بذلك الممثل الباكستاني الوحيد في دور الثمانية.

تألق طاهرة ومريم يتواصل في كراتشي

تواصل تألق الحكمتين الإيرانيتين مريم وطاهرة في البطولة الآسيوية من خلال إدارتهن لمباريات دور الـ 16.

وجدد الاتحاد الآسيوي الثقة بالحكمتين الإيرانيتين بعد نجاحهن في إدارة مباريات دور المجموع من دون الوقوع في أخطاء، وتشجيعا منه للجنس الناعم للانخراط في مجال التحكيم الذي لم يكن قبل ذلك مطروقاَ في الشرق الأوسط.

ودخلت طاهرة ومريم عالم النجومية من بابه الواسع حينما أصبحتا أول حكمتين تديران مباريات رسمية على مستوى قارة آسيا في الشرق الأوسط، ما جعل وسائل الإعلام المعنية بتغطية الحدث تدأب على ملاحقة الحكمتين في كل مناسبة خاطفين الأضواء من نجوم اللعبة.

وحصلت الحكمتان الإيرانيتان على الشارة الآسيوية قبل انطلاق منافسات البطولة التي تستضيفها العاصمة الباكستانية (كراتشي).

العدد 1744 - الجمعة 15 يونيو 2007م الموافق 29 جمادى الأولى 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً