في أحد الأيام من شهر مايو/ أيار الماضي، في الساعة السادسة مساء تقريبا ذهبت للعلاج في أحد المراكز الصحية، وعند «كونتر المواعيد» حجزت موعدا وأبلغوني بأن رقم الغرفة (8) وعلي الانتظار هناك حتى يتم استدعائي من قبل الطبيب، وانتظرت وانتظرت ما يقارب الساعة ولم يستدعني أحد على رغم أن مرضى آخرين أتوا بعدي وأدخلوا إلى غرف أخرى وانتهوا من العلاج!
بعد الاستفسار من الممرضة عن الموعد وعن الطبيبة اتضح بأن الطبيبة كانت في غرفة المختبر طوال تلك المدة! وقالت «انتظري ستأتي»، وانتظرت نصف ساعة ولم تأت، وبعد مراجعتهم ومعاتبتهم حولوني إلى غرفة رقم (13)، وانتظرت 10 دقائق أخرى ولم يستدعني أحد، فطرقت الباب ودخلت فلم أجد أحدا، وراجعتهم مرة أخرى والممرضة أتت معي في هذه المرة، ودخلت معي غرفة غرفة ولم تجد أحدا من الأطباء، ثم اكتشفت أن رئيس الأطباء عادة ما يتواجد في غرفة رقم (3) وبقية الأطباء عند مدخل المستشفى يرشفون من الشاي والكوفي ويدخنون، تاركين غرف المعالجة كلها خالية!
خرجت من المركز الساعة 8.25 مساء من دون علاج وأعصابي تلفت! فهل من المعقول مركز بهذا الحجم يترك من دون مشرف، والأطباء من دون مسئول؟! ولو في تلك اللحظة جاءت حالة طارئة، أين هم؟! ولكن المثل يقول «من أمن العقوبة أساء الأدب».
وعليه، أرجو ممن يهمهم الأمر مناقشة مثل هذه الحالات التي يذهب ضحيتها الكثير من المرضى، ولا يعاقب أي طبيب على إهماله، وعندي استعداد لمواجهة أي مسئول في هذا المركز.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 1749 - الأربعاء 20 يونيو 2007م الموافق 04 جمادى الآخرة 1428هـ